RT Arabic:
2025-04-06@16:47:59 GMT

ما الذي ينتظر فلسطين؟

تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT

ما الذي ينتظر فلسطين؟

كتب فيتالي تسيبلاييف، في "أرغومينتي إي فاكتي"، حول انسداد الأفق أمام إسرائيل.

وجاء في المقال: قال المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة المتطرفة التي تسيطر على قطاع غزة، إن حماس مستعدة لأعمال قتالية طويلة الأمد ضد إسرائيل. وبدا ذلك وكأنه رد على استعدادات تل أبيب لشن عملية برية في غزة، بهدف تدمير الإمكانات العسكرية لحماس بعد هجومها الضخم على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

حول ذلك، تحدث "أرغومينتي إي فاكتي" مع المحللة السياسية والمستشرقة إيلينا سوبونينا، فقالت في الإجابة عن السؤال التالي:

إذا كانت إسرائيل غير مستعدة للتفاوض مع حماس، فهل هي قادرة على تدميرها؟

إسرائيل في حالة حساسة، أي نقلة فيها يمكن أن تؤدي إلى الأسوأ. لا يستطيع الإسرائيليون مفاوضة حماس، لكنهم لا يستطيعون هزيمتها أيضاً. وإلى جانبها هناك أيضاً "الجهاد الإسلامي" وغيرها من الجماعات التي لا تخضع لأحد على الإطلاق.

تتمتع موسكو بعلاقات جيدة مع جميع اللاعبين الرئيسيين. هل لدى روسيا فرصة للعب دور صانع سلام رئيسي في الصراع الحالي؟

في المستقبل القريب، سوف يتدخل الأمريكيون في هذا الأمر. لكن روسيا، مثل الصين، قادرة على الأقل على الاضطلاع بهذه المهمة. لقد فعل الصينيون شيئاً مذهلاً خلال العام الماضي من خلال التوفيق بين إيران والمملكة العربية السعودية. ولديهم علاقات جيدة مع كل من الفلسطينيين والإسرائيليين. الاستثمارات الصينية في ميناء حيفا الإسرائيلي أثارت قلق واشنطن منذ فترة طويلة. بوسعنا، بالتعاون مع الصين، أن نضمن عدم تصعيد الصراع على الأقل.

ولكن لنكن واقعيين: لن يتمكن أحد من حل مشكلة فلسطين بشكل جذري الآن. وبالتأكيد لا يمكن لأي دولة أن تفعل ذلك. وبالتالي فلا ضرورة للعزف المنفرد، كما حاول الأمريكيون، إنما لأوركسترا. لكن حتى الآن لا أرى أي إمكانية لتجميع مثل هذه الأوركسترا والعزف في المستقبل القريب. سيستمر الصراع بين الأقطاب المختلفة، وعلى خلفية هذا الصراع ستحدث اضطرابات دموية جديدة. ويدفع الشرق الأوسط فواتير المواجهة العالمية بين القوى الكبرى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: حركة حماس واشنطن

إقرأ أيضاً:

البرلمان البرازيلي يحتضن جلسة تضامنية مع فلسطين.. دعوات قوية لمقاطعة إسرائيل

في مشهد يعبّر عن تنامي التضامن الشعبي والرسمي في أمريكا اللاتينية مع القضية الفلسطينية، شهد البرلمان البرازيلي بمدينة ساو باولو جلسة خاصة بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني، نظّمها المنتدى اللاتيني الفلسطيني بالتعاون مع النائبة مونيكا سيشاس، بمشاركة مؤسسات برازيلية وفلسطينية، وأعضاء من الجاليات العربية، ومتضامنين ونواب برازيليين.

حضور واسع ورسائل مؤثرة

استُهلّت الجلسة بعزف النشيد الوطني الفلسطيني، أعقبته كلمة ترحيبية من النائبة سيشاس التي عبّرت عن فخرها باحتضان البرلمان لهذا الحدث، مؤكدة على "البُعد الإنساني والتاريخي" لحضور الجاليات الفلسطينية والعربية في البرلمان.



وفي مداخلة متلفزة، وصف النائب الفلسطيني الدكتور مصطفى البرغوثي ما يجري في غزة بأنه "إبادة جماعية"، موجّهًا اتهامات بـ"تآمر أمريكي-إسرائيلي" لتهجير الفلسطينيين قسرًا، ومشدّدًا على "قدسية حق المقاومة".

أما الصحفي البرازيلي البارز برينو آلتمان، فرأى أن "القضية الفلسطينية باتت ميزانًا أخلاقيًا للأمم"، داعيًا إلى الاصطفاف الإنساني مع فلسطين بعيدًا عن الاصطفافات السياسية.

مواقف برلمانية وأكاديمية مناهضة للتطبيع

النائبة مونيكا سيشاس ربطت بين نضال الشعب الفلسطيني وقضايا الشعوب الأصلية والمُعنصَرة في البرازيل، منتقدة استمرار بلدها في شراء الأسلحة من إسرائيل، معتبرة ذلك "مساهمة غير مباشرة في آلة الحرب".



من جهتها، دعت المؤرخة آرلين كليميشا إلى تفعيل حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل، معتبرة أن "القانون الدولي يُلزم الدول بعدم التواطؤ في جرائم الإبادة".

المنتدى اللاتيني.. من ساو باولو إلى غزة

أكد رئيس المنتدى محمد القادري أن تنظيم هذه الجلسة في البرلمان هو بمثابة "رسالة دعم من قلب البرازيل إلى فلسطين"، مشددًا على أن يوم الأرض لا يُستحضر فقط للذكرى، بل "للتأكيد على استمرار النضال، ورفض التواطؤ مع الاحتلال".



وشاركت منسقة مجموعة "فلسطين القوية" سريا مصلح بكلمة أكدت فيها على أهمية الحراك الثقافي والشعبي في دعم صمود الفلسطينيين، مشيرة إلى أن "الصوت الفلسطيني حاضر بقوة رغم المسافات".

دعوات صريحة لقطع العلاقات مع إسرائيل

وفي مداخلات أخرى، دعا سمير أوليفيرا، المدير التنفيذي لمؤسسة "لاورو كامبوس – مارييلي فرانكو"، إلى تبني موقف برازيلي أكثر حزمًا، مؤكدًا أن "الشعب البرازيلي لا يمكن أن يكون في صف الاحتلال"، فيما شددت تيريزينيا بينتو من حزب العمال على ضرورة "قطع الاستثمارات البرازيلية في قطاعات النفط والتسلح المرتبطة بإسرائيل".

ختام وجداني ودعوة لمواصلة النضال

اختُتمت الجلسة بكلمة وجدانية من النائبة سيشاس، عبّرت فيها عن "الامتنان العميق للحضور"، مؤكدة أن "التضامن مع فلسطين ليس واجبًا إنسانيًا فحسب، بل هو جزء من نضالنا من أجل العدالة في هذا العالم".

يوم الأرض ومعركة الرواية

تُحيي الجاليات الفلسطينية حول العالم يوم الأرض الفلسطيني في 30 مارس من كل عام، تخليدًا لذكرى استشهاد ستة فلسطينيين في الداخل المحتل عام 1976 خلال احتجاجات ضد مصادرة أراضيهم.

وتأتي هذه الجلسة في سياق سلسلة فعاليات ينظمها المنتدى اللاتيني الفلسطيني لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية في أمريكا اللاتينية، والدفع نحو مواقف سياسية أكثر جرأة تجاه الاحتلال، بما في ذلك الانخراط في حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.




مقالات مشابهة

  • البرلمان البرازيلي يحتضن جلسة تضامنية مع فلسطين.. دعوات قوية لمقاطعة إسرائيل
  • الصين ترد على رسوم ترامب الجمركية: لا نخشى الصراع مع أمريكا
  • فلسطين : إسرائيل تنفذ مخطط تهجير قسريًا في غزة
  • غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • مطاردة ثم اغتيال في لبنان.. من هم قادة حماس الذين قتلتهم إسرائيل؟
  • كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
  • إسرائيل تضع خطة للقضاء على حماس واحتلال غزة بالكامل
  • بالفيديو.. إسرائيل تغتال قيادياً من حماس وعائلته في صيدا
  • سقوط 31 شهيدا على الأقل بضربة إسرائيلية على مركز للنازحين في غزة