نجح فريق طبي في مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب في الأحساء في إنقاذ حياة طفل حديث الولادة يعاني من تشوه قلبي خلقي معقد يتمثل في تبديل شرايين القلب الكبيرة.

وأوضح تجمع الأحساء الصحي أنه تم استقبال الحالة في المركز بعد تحويلها من خارج الأحساء، نظرًا للخبرات السابقة لدى المركز، وما يضمه من أجهزة متقدمة وكوادر طبية مؤهلة بدرجة عالية تمكنه من التعامل مع مثل هذه الحالات المعقدة.

أخبار متعلقة استنفار 10 أقسام لإنقاذ "ثلاثينية" وطفلتها بمستشفى القطيف المركزيفي 120 مركزًا صحيًا.. تفعيل حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية بالشرقيةالهلال الأحمر: إسعاف 733 مصاب بأمراض القلب والسكتة الدماغية في 2022تفاصيل الحالة

وأشار "التجمع" أن استشاريي القلب ناقشوا الحالة، وبعد الاطلاع على الأشعة التلفزيونية قرروا إجراء عملية عاجلة له. حيث أجريت للمريض قسطرة تداخلية، تبعها إجراء عملية قلب معقدة لتصحيح العيوب الخلقية في شرايين القلب الرئيسية. وبفضل من الله استقرت حالة المريض وتحسنت، وغادر المركز وهو يتمتع بصحة جيدة.

يذكر أن قسم جراحة وقسطرة قلب الأطفال في مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب بالأحساء يتميز بإمكانيات متقدمة على مستوى المملكة، حيث يتم استقبال الحالات من جميع مناطق المملكة نظرًا لتوفر الخبرات الطبية المتميزة، وقد تمكن من إجراء أكثر من 450 قسطرة تداخلية و150 جراحة قلب أطفال منذ مطلع العام 2023م وحتى نهاية سبتمبر الماضي.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء الاحساء فريق طبي القلب حديث الولادة طفل تشوه خلقي

إقرأ أيضاً:

غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين

زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي

تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.

ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.

ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.

وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.

وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.

ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.

واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.

مقالات مشابهة

  • احذر "طقطقة الرقبة" والكيروبراكتيك.. جلسة علاج طبيعي تدمر حياة شابة
  • إجراء أول عملية جراحة مناظير الشعب الهوائية بمستشفى الجهاز التنفسي في السويس
  • الصحة: إجراء 27 جراحة وجه وفكين بمستشفى المنصورة للتأمين الصحي خلال 3 أشهر
  • الصحة: إجراء 27 عملية جراحة وجه وفكين بمستشفى المنصورة خلال 3 أشهر
  • "الصحة": إجراء 27 عملية جراحة وجه وفكين في مستشفى المنصورة خلال 3 أشهر
  • غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
  • العدوان الأمريكي يدمر المركز الصحي في وشحة
  • إجراء أولى جراحات العمود الفقري بمستشفى العدوة المركزى بالمنيا
  • أول وحدة لجراحة القلب بالمنيا تنقذ حياة مريض من الموت
  • «الصحة» تعلن تشغيل أحدث وحدة لجراحات القلب المفتوح بمستشفى العدوة المركزي بالمنيا