أردوغان يعلن عقد “مؤتمر القدس الجماهيري” في إسطنبول
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلن الرئيس التركي زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم، رجب طيب أردوغان، تنظيم “مؤتمر القدس الجماهيري” في مدينة إسطنبول بالتزامن مع دخول الحرب في قطاع غزة أسبوعها الثالث.
وستتولى أمانة الحزب الحاكم بمدينة إسطنبول تنظيم المؤتمر الجماهيري في 28 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في مطار أتاتورك، قبيل يوم من الذكرى السنوية المئة لتأسس الجمهورية التركية.
ومن المنتظر أن يشهد المؤتمر الجماهيري مشاركة كل من أردوغان وزعيم حزب الحركة القومية، دولت بهشالي.
جدير بالذكر أن أردوغان دعا في أولى تصريحاته عقب هجمات حماس واستهداف الطيران الإسرائيلي لقطاع غزة جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وأثار تصريح أردوغان حالة من الاستنكار نتيجة لسقوط ضحايا من المدنيين بقطاع غزة.
ويأتي عقد المؤتمر الجماهيري بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على التطورات في غزة، وعلى ضوء التظاهرات المناصرة للشعب الفلسطيني التي شهدتها العديد من الدول والعواصم العالمية وفي مقدمتها باريس ولندن.
Tags: إسطنبولتركياغزةمؤتمر القدسالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إسطنبول تركيا غزة مؤتمر القدس
إقرأ أيضاً:
بعد غد الثلاثاء.. مؤتمر عن الأمن الفكري بجامعة البريمي
تنطلق بعد غد الثلاثاء فعاليات مؤتمر "الأمن الفكري بين الشريعة والقانون"، الذي تستضيفه جامعة البريمي، تحت رعاية معالي الشيخ غصن بن هلال العلوي، رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، وبمشاركة واسعة من مؤسسات التعليم العالي بمختلف محافظات سلطنة عُمان إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والخاصة.
ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، وتعزيز الأمن الفكري لحماية المجتمع من الأفكار المتطرفة والدخيلة التي لا تنسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية، ولا تتوافق مع العادات والتقاليد العمانية الأصيلة.
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسة افتتاحية، تليها انطلاقة أعمال المحاور والموضوعات المطروحة، عبر تقديم 37 ورقة بحثية تناقش أبرز التحديات المعاصرة في مجال الأمن الفكري. ويشتمل المؤتمر على خمسة محاور رئيسية هي مفهوم الأمن الفكري من منظور شرعي وقانوني ودور الأمن الفكري في تعزيز الانتماء وحماية الهوية العُمانية الأمن الفكري ومواجهة التحديات السلبية لشبكات التواصل الاجتماعي والتصدي للفكر المتطرف وتأثير الأمن الفكري على النظام العام.
كما سيتناول المؤتمر عددًا من القضايا الراهنة المرتبطة بتأثير الفكر المتطرف على النشء، وما ينتج عنه من اضطرابات في السلوك والقيم، مسلطاً الضوء على أدوار المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في بناء الوعي وصياغة الفكر السليم، وتوجيه طاقات الشباب نحو القيم الصحيحة، وترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع.
ومن المؤمل أن تساهم الأوراق البحثية المقدّمة في الخروج بتوصيات عملية تسهم في معالجة الإشكاليات الفكرية الراهنة، لا سيما في ظل التطور المتسارع للتقنية والذكاء الاصطناعي، والتوسع الكبير في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وما يصاحبها من تأثيرات مباشرة على تفكير وسلوكيات الشباب.