روسيا – ستدخل أول منظومة بيولوجية لتنقية الهواء في روسيا حيز الإنتاج الصناعي في عام 2024.

قالت تاتيانا كروبنوفا، الأستاذة المساعدة في قسم البيئة والتكنولوجيا الكيميائية بجامعة جنوب الأورال الحكومية، إنه يتم تنقية الهواء عن طريق ضخه باستخدام الطحالب الحية ونباتات أخرى، بينما يمكن للمنظومة أيضا مراقبة جودة الهواء ورطوبته.

فهي تضخ الهواء عبر الطحالب، مما ينظّفه من الفورمالديهايد والسموم الأخرى والغبار الخطير ويرطّبه أيضا إلى المستوى الأمثل.

وأوضحت كروبنوفا قائلة: ” في المرحلة التجريبية، التي استمرت لعدة أشهر، اخترنا المواد المثالية وتجنبنا أوجه القصور. ومن المقرر أن يتم البدء في إنتاج هذه المنظومة بحلول صيف عام 2024″.

وحسب العالمة تم تجميع الأجهزة الحيوية من هذا النوع وبهذا التصميم لأول مرة في روسيا، وإن لم يكن لأول مرة في العالم. وقالت إن “النسخة المجمعة مخصصة لأن توضع داخل المباني، ولكن يمكن توسيع نطاق استخدامها ليشمل مستوى المناطق المأهولة بالسكان. وتتم تنقية الهواء عن طريق ضخه عبر وحدة نباتية تحتوي على طحالب ونباتات حية. ويمكن للأجهزة أيضا مراقبة جودة الهواء وترطيبه. وهي مدمجة في نظام المنزل الذكي.”

وأضافت أن الأجهزة حصلت على براءة الاختراع في إصداراتها المختلفة، مع البرمجيات الخاصة بتشغيلها الصحيح. أما نسختها المخصصة لأن توضع خارج المباني فيمكن استخدامها في أي وقت من السنة.

يذكر أن جامعة جنوب الأورال الحكومية تُجري أبحاثا مبتكرة في معظم المجالات ذات الأولوية لتطوير العلوم والتكنولوجيا. ووفقا لاستراتيجيا التطوير العلمي والتكنولوجي لروسيا، يتم تركيز الجامعة على تطوير مشاريع علمية كبيرة متعددة التخصصات في مجال الصناعة الرقمية وعلوم المواد والبيئة. وفي عام 2021 فازت جامعة جنوب الأورال الحكومية بالمسابقة ضمن برنامج “أولويات 2030”.

المصدر: تاس

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

«الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة

أبوظبي/ وام
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع «أنسنة المباني»، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 «عام المجتمع»، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.
كما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية، ما يعزز مكانة الدولة بصفتها مركزاً ريادياً في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار، قال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع «أنسنة المباني» يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.
وأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، ما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.
وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، ما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2071».
وأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات بصفتها دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، ما يجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية، أن تطبيق معايير «أنسنة المباني» يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي إلى الحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلاً أكثر راحة وازدهاراً للأجيال المقبلة.

مقالات مشابهة

  • روسيا: اسقاط عدد من المسيّرات الاوكرانية فوق الأراضي الروسية
  • 4000 مشارك بالمنتدى العالمي للإنتاج المحلي بأبوظبي
  • أمام “صواريخ اليمن”.. اعتراف “اسرائيلي” باختراق منظومات “الدفاع الصاروخي”
  • تونس تبدأ ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة
  • لماذا تقوم واشنطن بتحديث منظومات الـ”باتريوت” في دول الخليج  
  • الأرصاد: أجواء الطقس اليوم مستقرة.. وموجة حارة تبدأ غدا
  • بريطانيا.. تدهور الخدمات العامة يسبب انتشار الحشرات في المباني
  • «الطاقة والبنية التحتيّة» تُطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • «الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • "أنسنة المباني" في الإمارات.. مشروع جديد هذه أهدافه