مصراوي:
2025-03-16@01:17:24 GMT

نقيب الصحفيين: نشهد أبشع الجرائم في حق الفلسطينيين

تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT

كتب- إسلام لطفي:

تصوير- نادر نبيل:

قال الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، إن ما تنفذه النقابة من مساعدة القضية الفلسطينية هو جزء من الدور الذي لا بد أن تمارسه النقابة المصرية.

وأضاف "البلشي" خلال مؤتمر نظمته نقابة الصحفيين، اليوم الإثنين بحضور نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، أن أهمية المؤتمر هي أن صاحب القضية المباشر سيعرض تفاصيل ما يتعرض له الصحفيون على أرض فلسطين سواء في غزة أو في الضفة أو في جنوب لبنان.

وتابع: نحن أمام جريمة من أبشع الجرائم التي تتم بحق شعب في التاريخ الحديث، وما يجري هو مشهد كاشف لغياب الضمير العالمي وازدواجية المعايير في التناول الإعلامي، وهي جريمة متكاملة الأركان بحق شعب يدافع عن حقه وارضه المحتلة.

وأشار إلى أن الإعلام الغربي يمارس ترويجًا للأكاذيب وينشر تزييفًا للحقيقة ويتجاهل تاريخ طويل من احتلال شعب ومذابح حديثة ويساند تفريغ الأرض الفلسطينية من أهلها.

واستطرد: كنا نتمنى أن يكون لنا دور أكبر من ذلك فنحن شركاء في الوجع ويجب أن نكون شركاء في الدفاع عن أرض يتم اغتصابها.

واستعرض بعض الإجراءات التي تتخذها نقابة الصحفيين في دعم الشعب الفلسطيني، متابعًا: اليوم سيتم الإعلان عن بدء تلقي التبرعات العينية من صباح الغد على مجال الدواء أو مواد الاغاثة، وهي رسالة بسيطة بأننا معكم، كما نجهز للتبرع بجزء من المهمات والدروع للصحفيين الفلسطينيين.

وقال: نقابة الأطباء كذلك بدأت في تدريب أول دفعة من الأطباء للتعامل مع الحرب وضحايا العدوان على غزة، سواء داخل المستشفيات المصرية أو تعويض العجز في مستشفيات قطاع غزة.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: قمة القاهرة للسلام مستشفى المعمداني طوفان الأقصى نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس مهرجان الجونة السينمائي أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني نقيب الصحفيين خالد البلشي القضية الفلسطينية طوفان الأقصى حرب غزة

إقرأ أيضاً:

كيف تقدم آبل خدماتها في الصين؟ شركاء التفاحة في أرض الشمس

تعد السوق الصينية أحد أكبر الأسواق العالمية في مختلف القطاعات، وذلك نظرًا للقوة الشرائية الكبيرة الموجودة بها فضلًا عن تعداد سكان الصين الذي يتجاوز 1.4 مليار نسمة وفق أحدث الإحصاءات، لذا، تنظر الشركات إلى هذه السوق على أنها فرصة ذهبية للنمو وتحقيق المبيعات.

ولكن رغم هذا التعداد والقوة الشرائية المهولة، فإن القيود المفروضة على السوق الصيني تجعل من الصعب تحقيق النجاح فيه خاصةً على الشركات الغربية والأميركية تحديدًا، ورغم معاناة الشركات الأميركية في الوصول إلى السوق الصينية وتحقيق النجاح فيها، كانت "آبل" ضمن القلّة التي تمكنت من النجاح ومنافسة الشركات المحلية والتغلب عليها في بعض الأحيان.

وذلك رغم القوانين والعقوبات التي تفرضها الحكومة الأميركية على الشركات الصينية والتعامل التجاري مع الصين بشكل عام فضلًا عن القيود الصارمة التي تضعها الحكومة الصينية على الشركات التي تحاول العمل داخل حدودها.

وعلى غرار بيع الهواتف والمنتجات في المتاجر الرسمية، فإن خدمات "آبل" البرمجية تعمل في الصين بكفاءة تامة، بعكس السواد الأعظم من الحلول البرمجية الأميركية التي لا تعمل داخل حدود الصين نظرًا للقوانين الصارمة للحكومة الصينية، فكيف استطاعت شركة التفاحة النجاح في هذا السوق المحاط بأسوار شائكة؟

إعلان حالة مبيعات "آبل" في الصين

أنهت "آبل" عام 2023 متربعةً على عرش مبيعات الهواتف المحمولة في السوق الصيني مع حصة تصل إلى 17.3% من إجمالي مبيعات الهواتف المحمولة في الصين، متفوقةً بذلك على كافة الشركات الصينية التي تراوحت حصتها بين 17.1% لشركة "هونور" (Honor) و13.2% لشركة "شاومي" (Xiaomi)، وذلك وفق تقرير مركز "آي دي سي" (IDC).

ورغم أن مبيعات الشركة تراجعت قليلًا مع نهاية عام 2024، إلا أنها تزال في قائمة أكبر 5 شركات مبيعًا للهواتف بالصين، إذ تراجعت حصة الشركة من مبيعات الهواتف في الصين إلى 15% لتصبح في المركز الثالث بعد "فيفو" (Vivo) ذات حصة 17% و"هواوي" ذات حصة 16%، وذلك وفق تقرير "رويتر".

ربما يعود السبب في تراجع مبيعات "آبل" إلى قوة المنافسة في الوقت الحالي بالصين، إذ أصبحت الهواتف القابلة للطي رائجة ومعتادة في السوق الصيني، فضلًا عن تأخر "آبل" في طرح مزايا الذكاء الاصطناعي داخل الصين.

كما ساهم قرار عدة هيئات حكومية وشركات مدعومة من الحكومة الصينية في منع موظفيها من استخدام أجهزة "آبل" في خفض مبيعات الشركة، ورغم أن الحكومة الصينية لم تصدر قرارًا رسميًا بمنع استخدام أجهزة "آبل" في المطلق، إلا أن الهيئات والشركات التابعة اتبعت هذا النهج، وهو القرار الذي صدر بنهاية عام 2023.

وضعت الحكومة الصينية خلال السنوات الماضية مجموعة متنوعة ومعقدة من القوانين التي تضمن لها حماية بيانات مواطنيها (رويترز) قيود على تقديم الخدمات البرمجية

وضعت الحكومة الصينية خلال السنوات الماضية مجموعة متنوعة ومعقدة من القوانين التي تضمن لها حماية بيانات مواطنيها والوصول إليها في اي وقت تحتاجه، وبشكل مبسط، فإن قوانين حماية البيانات الصينية تمنع الشركات من تخزين بيانات المواطنين الصينين خارج حدود الصين او مشاركتها مع أي شركة خارجية.

فضلًا على أن القانون يجبر الشركات التقنية على مشاركة البيانات والمعلومات المخزنة في خوادمها أينما كانت مع الحكومة الصينية في حالة دعت الحاجة إلى ذلك، أي أن الحكومة الصينية تستطيع الوصول إلى هذه اليبانات بكل سهولة ويسر.

إعلان

هذه القيود جعلت العديد من الشركات تبتعد عن السوق الصيني قدر الإمكان وترفض تقديم خدماتها به، مما ترك السوق الصينية أرض خصبة للشركات الصينية لتقديم خدماتها الخاصة، وهو ماساهم في ظهور تطبيقات مثل "وي شات" (Wechat) ونجاحه بدلًا من "واتساب" مثلًا.

تمثل هذه القيود تحديًا عصيًا أمام "آبل"، إذ تتباهى الشركة بمنظومتها المتكاملة وخدماتها الخاصة المكملة لأجهزة "آيفون" والحواسيب المحمولة الخاصة بها، فلا يمكن تشغيل أجهزة "آبل" دون حساب "آي كلاود"، لذا كان على "آبل" البحث عن حلول مبتكرة للتغلب على هذه الأزمة.

التعاون مع الشركاء المحليين

في يوليو/تموز 2018، أعلنت "آبل" أنها تعاونت مع شركة "تيليكوم" الصينية من أجل استضافة بيانات وحسابات مستخدمي "آي كلاود" في الصين، وذلك إلى جانب شركة "قويتشو-تطوير صناعة البيانات الضخمة السحابية" (Guizhou-Cloud Big Data Industry Development) مع نقل مراكز البيانات الخاصة بها إلى مقاطعة قويتشو.

وبينما تتباهى "آبل" بقدرتها على حماية بيانات مستخدميها وتقديرها للخصوصية بشكل كبير، إلا أنها لم تكن قادرة على مواجهة القوانين الصينية واضطرت للخضوع لها، وهو الأمر الذي أثار حفيظة خبراء الأمن السيبراني والخصوصية، كون هذه الشركات السحابية تخضع لسيطرة الحكومة الصينية بشكل مباشر.

كما تقدم "آبل" نسخًا خاصة لأجهزتها للسوق الصينية، وذلك تماشيًا مع القوانين المختلفة التي تضعها الحكومة الصينية على المنتجات التقنية المباعة داخلها.

مر على هذا التعاون أكثر من 7 سنوات، والآن تعيد "آبل" الكرة من أجل تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي في السوق الصينية، وهي الخدمات التي تأخرت كثيرًا في تقديمها، واختارت التعاون مع "علي بابا" من أجل تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

يعني هذا التعاون أن "آبل" استبدلت "شات جي بي تي" بنموذج "علي بابا" للذكاء الاصطناعي وتوليد الصور، وهي الخطوة التي تيسر للشركة طرح مزايا الذكاء الاصطناعي حتى وإن لم تكن مماثلة لتلك المزايا العالمية من الشركة ذاتها.

علاقة مضطربة

لطالما تمتعت "آبل" بعلاقة جيدة مع الشركات الصينية، إذ كانت قادرة على تصنيع هواتفها داخل الصين وتوريدها إلى جميع بقاع العالم، ولكن بعد الاضطرابات السياسية المتنوعة في العالم، أصبحت هذه العلاقة مهددة بالزوال.

إعلان

وبينما تحاول "آبل" إيجاد بدائل لمصانع مقاطعة تشنغتشو الصينية، تسعى الحكومة الصينية لتقليل الاعتماد على منتجات الشركة الأميركية، مهددةً العلاقة التي استمرت لسنوات طويلة بالزاول، ولكن هل تخسر "آبل" حقًا سوقها الصيني؟ أم تجد حلولًا أخرى مبتكرة للحفاظ عليه.

مقالات مشابهة

  • نائبة تطالب بمحاسبة مدير مدرسة ضرب طالبتين بالبحيرة
  • تعيين المؤقتين والصحف المعطلة.. البلشي يكشف عن أسباب ترشحه مجددًا على مقعد نقيب الصحفيين
  • غدا.. "الصحفيين" تكشف سر اكتشاف مخطوط نادر يعود للقرن الـ19
  • عاجل | واشنطن بوست عن مصادر: إسرائيل تطبق قواعد جديدة صارمة على منظمات الإغاثة التي تساعد الفلسطينيين
  • الجيش الأوكراني يختنق.. وترامب يحذر للمرة الأولى من مجزرة مروعة لم نشهد مثلها منذ الحرب العالمية الثانية.. ماذا يحدث؟
  • ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 206
  • نعمت عون للمغتربين: أنتم عمود لبنان ونريدكم شركاء في إعادة الإعمار
  • “الخارجية الفلسطينية” ترحّب بالتقرير الأممي بارتكاب الاحتلال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين
  • كيف تقدم آبل خدماتها في الصين؟ شركاء التفاحة في أرض الشمس
  • بعد تناوله أبشع الجرائم في الكويت.. هل يتم حظر مسلسل "وحوش"؟