استشهاد 436 بينهم 182 طفلًا في قصف غزة خلال 24 ساعة
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد 436 بينهم 182 طفلًا في الضربات الإسرائيلية على غزة خلال 24 ساعة، وفق نبأ عاجل نشرته قناة “العربية” اليوم الإثنين.
وأكدت الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد قتلى القصف الإسرائيلي على غزة إلى 5087، موضيف أنها تلقت 1500 بلاغا عن مفقودين مازالوا تحت الأنقاض منهم 830 طفلا.
أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الإثنين، استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واستمرار عمليات الاقتحام والقتل في الضفة الغربية.
رئيس فلسطين يطالب بضرورة وقف العدوان في غزةوقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد خلال كلمته في قمة "القاهرة للسلام" - ضرورة وقف العدوان فورًا، والرفض الكامل لأية خطط لتهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه في غزة والضفة الغربية والقدس.
وأضاف أن السبب الرئيس لما يجري هو غياب الأفق السياسي، وعدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية والشرعية الفلسطينية العربية، وهو الذي أدى إلى الانفجار الكبير الذي نشهده الآن.
وتابع أبو ردينة، قائلًا "حذرنا مرارًا من استمرار الاستفزازات الإسرائيلية المستمرة في القدس، واقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك، وغياب الدور الأمريكي الضاغط على إسرائيل، لإلزامها بالاتفاقات والشرعية الدولية، والقانون الدولي".. مؤكداً ضرورة إيجاد أفق سياسي حتى لا تنفجر المنطقة بأسرها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين الضربات الإسرائيلية الوفد بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني
#سواليف
أعلنت وزارة الصحة في قطاع #غزة، الخميس، عن ارتفاع #الضحايا #الفلسطينيين جراء #الإبادة التي ترتكبها “إسرائيل” منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى “50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة”.
وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي: “وصل إلى #مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وتابعت بأن ” #حصيلة_الشهداء والإصابات منذ استئناف #الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار/ مارس 2025 بلغت 1163 شهيدا و2735 إصابة.
مقالات ذات صلةوأفادت بـ “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023”.
وشددت الوزارة على أنه “ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، فقد الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي مطلق، أكثر من 11 ألف مفقود، فيما دخلت غزة مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق “تل أبيب” المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.
وتحاصر “إسرائيل” قطاع غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قد قررت عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ وأبلغتهم بنسف دولة الاحتلال الإسرائيلي مقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.
جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 آذار/ مارس الماضي الذي وافقت عليه “حماس”، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال الإسرائيلي عليه يوم 28 آذار/ مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة “الجزيرة”.
وعرض مقترح الوسطاء إفراج “حماس” عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، وعرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد، وأيضا عن ألفين من أسرى غزة.
وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني. فيما نص كذلك على أن تقدم حركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل في اليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.