بوابة الوفد:
2025-04-05@11:38:37 GMT

الجيش الإسرائيلي يستهدف 31 مسجدًا و3 كنائس

تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT

كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الجيش الإسرائيلي دمر 31 مسجدًا بشكل كامل في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الجاري، كما دمر 3 كنائس بشكل بالغ.

الجيش الإسرائيلي يستهدف دور العباد

وقال المرصد إن الجيش الإسرائيلي يستهدف دور العبادة في غزة بشكل ممنهج، حيث لم يكتفِ بتدمير المساجد بل هاجم الكنائس أيضًا.

وأشار المرصد إلى أن كنيسة الروم الأرثوذكس التي تعتبر ثالث أقدم كنائس العالم، كانت من أبرز الكنائس التي تعرضت للقصف الإسرائيلي.

واعتبر المرصد أن هذه الجرائم الإسرائيلية تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي دور العبادة.

مطار العريش يستقبل طائرتي مساعدات كويتية وعراقية تمهيدًا لإرسالهما إلى قطاع غزة طوفان الأقصى

شنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة يوم السبت، 7 أكتوبر 2023،  عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها اسم "طوفان الأقصى"، ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى ومدينة القدس.

وبدأت العملية بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى إصابة عشرات الإسرائيليين ووقوع أضرار مادية كبيرة. ردت إسرائيل بشن غارات جوية مكثفة على قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين، بينهم العديد من الأطفال والنساء.

سفير فلسطين بالقاهرة: الإعلام المصري يحمل لواء الدفاع عن غزة وقف إطلاق النار

واستمر القتال لمدة 16 يومًا، وانتهى بإعلان وقف إطلاق النار في 22 أكتوبر 2023.

وكانت الحرب أطول وأشد عنفًا من أي صراع سابق بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية.

أودى القتال إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، كما أدى إلى تفاقم التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مرصد الأزهر مكافحة التطرف الجيش الإسرائيلي طوفان الأقصى الجیش الإسرائیلی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الاورومتوسطي”: وحشية “إسرائيل” في غزة تفوق وصف الإرهاب

 

الثورة   /  وكالات

قال المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان -أمس الجمعة- إن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة تفوق في فظاعتها وتنظيمها واتساع نطاقها تلك التي ارتكبتها جماعات مسلحة إرهابية، والتي قوبلت بإدانات دولية واسعة.

وأضاف المرصد، “المجتمع الدولي يقف اليوم صامتا، بل ومتواطئا، أمام جريمة إبادة جماعية ترتكب بنية معلنة لمحو وجود الفلسطينيين من وطنهم، وتنفذ بإرادة وتصميم، منذ أكثر من 18 شهرا دون توقف”.

وأوضح “الأورومتوسطي”، أن تفجير قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس، روبوتا مفخخا بأطنان من المتفجرات في قلب حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وسط منطقة مكتظة بالنازحين، ودون أي ضرورة عسكرية أو وجود لأعمال قتالية في المنطقة، “يجسد سلوك عصابات إرهابية، بل ويفوقه في الوحشية والاستهتار بالحياة البشرية، ولا يمت بصلة إلى سلوك دولة يفترض أن تخضع للقانون الدولي”.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتمد خلال الأشهر الماضية، خاصة في مناطق شمالي قطاع غزة، سياسة تفجير الروبوتات المفخخة في قلب الأحياء السكنية خلال العمليات البرية.

وأكد توثيق أكثر من 150 عملية تفجير من هذا النوع، أدت إلى “مقتل مئات المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال”، إلى جانب إحداث دمار هائل في المنازل السكنية والبنى التحتية.

وأشار المرصد إلى أن فريقه الميداني وثق آلاف الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تشكل دليلا قاطعا على فظاعة ما ترتكبه إسرائيل، وعلى وجود نمط من الجرائم غير المسبوقة في العصر الحديث من حيث الحجم والاستهداف والنية. فقد سجل أكثر من 58 ألف قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال، معظمهم قتلوا تحت أنقاض منازلهم التي دمرت عمدا فوق رؤوسهم، وكثير منهم قتلوا قنصا بشكل مباشر ومتعمد.

كما أصيب أكثر من 120 ألف شخص، وسجل ما لا يقل عن 39 ألف طفل يتيم، إلى جانب التدمير شبه الكامل للبنية التحتية في قطاع غزة، بما في ذلك المساكن والمرافق الطبية والتعليمية، ما يجعل من هذه الجرائم واحدة من أوسع حملات الإهلاك الجماعي المنهجي في التاريخ المعاصر.

وبيَّن المرصد الأورومتوسطي أنه رغم أن الأساليب التي ترتكب بها إسرائيل جرائمها في غزة تعيد إلى الأذهان صورا من ممارسات عصابات، لا سيما جرائم القتل الجماعي للمدنيين، فإن ما يجري في غزة أشد خطرا بما لا يقاس، من حيث الوحشية والمنهجية والنية الواضحة في الاستئصال، ولا يمكن اختزاله في مستوى الأساليب أو أدوات العنف فقط.

ونبه المرصد الأورومتوسطي إلى أن ما ترتكبه إسرائيل لا يمكن اعتباره أعمالا عشوائية أو سياسات متطرفة، بل يجسد نموذجا متكاملا لإرهاب الدولة المنظم، نابعا من خطة شاملة للإهلاك والمحو، تنفذ على مرأى ومسمع من العالم، وتغطى سياسيا وعسكريا وماليا وإعلاميا، مشددا على أن هذه الجرائم ترتكب بقصد معلن وثابت، يتمثل في القضاء على الشعب الفلسطيني، واقتلاع من تبقى من أرضه وطمس هويته، وإنهاء وجوده الجماعي بشكل نهائي.

ومنذ الثامن عشر من مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على غزة، متنصلا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه استُشهد منذ الـ18 من الشهر الماضي ألف و163 فلسطيني، وأُصيب ألفان و542 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • الاورومتوسطي”: وحشية “إسرائيل” في غزة تفوق وصف الإرهاب
  • الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته البرية شمال غزة
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • “الأورومتوسطي”: وحشية “إسرائيل” في غزة تفوق وصف الإرهاب
  • بالصور: الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عمليته البرية شمال قطاع غزة
  • الأورومتوسطي .. وحشية إسرائيل في غزة تفوق ما ارتكبه داعش
  • الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع العمليات العسكرية جنوب غزة
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • الجيش الإسرائيلي يحقق بمقتل مسعفين في غزة بعد تنديد دولي