استكمل وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال، الدكتور هكتور حجار، جولته الحنوبية بزيارة مركز الشؤون الإجتماعية في صور، حيث عقد اجتماعا مع مجموعة من الجمعيات الناشطة في المنطقة، ثم زار مؤسسة عامل.

وانتقل بعدها الى اتحاد بلديات قضاء صور، حيث التقى رئيس الاتحاد المهندس حسن دبوق ومدير وحدة الكوارث مرتضى مهنا، واستمع الى شرح مفصل عن عدد النازحين في القضاء وكل ما يتعلق بهم من تأمين حاجياتهم والنواقص وغيرها.

ثم تفقّد حجّار مراكز ايواء النازحين اللبنانيين من القرى الحدودية جراء الأوضاع الأمنية غير المستقرّة، واطّلع على الأجواء وكان له تصريح عبّر فيه عن فخره بالعملية الممكننة والمتابعة والرصد في وحدة إدارة الكوارث من أجل تلبية حاجات النازحين، وتم الإتفاق على كيفية التنسيق في ظل الإحتياجات الكبيرة.

وأضاف: "في ظل الاوضاع الراهنة نوجّه النداء لكل الشركاء من الشركات والمؤسسات المحلية والدولية والجمعيات للتعاون في تأمين احتياجات النازحين سواء في مراكز الإيواء أو منازل القضاء، كما لا بد من الإلتفات الى الاهالي الصامدين في منازلهم على الحدود، داعياً الى التحرك و تحديد كافة متطلباتهم والعمل على تأمينها وذلك بالشراكة مع كل الوزارات والمؤسسات".

وختم: " نحن نحاول قدر المستطاع الاستجابة للحالة الطارئة عسى أن تذهب الأمور الى وضع أكثر إيجابية".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

ارتفاع عدد القتلى جراء زلزال ميانمار

أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025

المستقلة/- ارتفع عدد وفيات زلزال الأسبوع الماضي في ميانمار إلى 3354، في الوقت الذي تواصل فيه وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة الأجنبية تكثيف جهود الاستجابة للطوارئ.

تسبب الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة في أضرار جسيمة في ست مناطق، بما في ذلك العاصمة نايبيداو، حيث صعّبت الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور تقييم حجم الدمار.

وأدت هذه الكارثة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة أصلاً في البلاد، والتي نجمت عن الحرب الأهلية التي شردت أكثر من 3 ملايين شخص، وفقاً للأمم المتحدة.

وأفادت صحيفة “جلوبال نيو لايت أوف ميانمار” الحكومية اليوم بأن عدد وفيات زلزال الجمعة الماضي قد بلغ 3354، مع إصابة 4850 شخصاً وفقدان 220.

وأضافت الصحيفة أن رجال الإنقاذ أنقذوا 653 ناجياً محاصرين تحت الأنقاض.

يأتي العدد المُحدّث للوفيات في الوقت الذي صرّح فيه مسؤول سابق في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بأن ثلاثة موظفين سافروا إلى ميانمار للمساعدة في جهود الإنقاذ والإنعاش أُبلغوا هذا الأسبوع بفقدان وظائفهم.

وقالت مارسيا وونغ لرويترز: “يعمل هذا الفريق بجدٍّ بالغ، مُركّزًا على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين. أن تُبلغ عن تسريحك الوشيك – كيف يُمكن ألا يكون ذلك مُحبطًا؟”.

وأضافت وونغ أن عمليات التسريح ستدخل حيز التنفيذ في غضون بضعة أشهر. وأضافت أنها لا تزال على اتصال بموظفي الوكالة المتبقين، وعلمت بالأمر بعد اجتماع لجميع الموظفين يوم الجمعة.

وتعهدت حكومة دونالد ترامب بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال، لكن التخفيضات الهائلة التي أجرتها الإدارة على الوكالة أعاقت قدرتها على الاستجابة.

وسرّحت إدارة ترامب جميع موظفي الوكالة تقريبًا في الأسابيع الأخيرة، بعد أن خفضت وزارة كفاءة الحكومة، بقيادة إيلون ماسك، التمويل وسرّحت المتعاقدين.

ويقول موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية السابقون إن معظم الأشخاص الذين كان من المفترض أن ينسقوا الاستجابة في ميانمار هم من بين الذين تم الاستغناء عنهم، في حين خسر شركاء الطرف الثالث عقودهم.

مقالات مشابهة

  • باجعالة يطلع على سير العمل في مكتب الشؤون الاجتماعية بالأمانة
  • 20 أبريل.. تأجيل دعاوى معلمى اللغة الثانية والجيولوجيا ضد وزير التعليم أمام القضاء الإداري
  • معاناة النازحين الفارين من هجمات قوات الدعم السريع في السودان
  • أول تعليق من فليك بعد تعادل برشلونة مع ريال بيتيس.. يطمئن الجماهير
  • ارتفاع عدد القتلى جراء زلزال ميانمار
  • وزير البترول يتفقد سوميد بالسخنة لمتابعة وحدة التحكم الرئيسية و الأرصفة البحرية
  • لقاء بين وزير الصحة ووزيرة الشؤون الاجتماعية لجمهورية ليبيا
  • محافظ جنين: العمل جار لإعادة النازحين إلى منازلهم ومساع لتوفير كرفانات
  • غزة.. عيد شقي في خيام النازحين!
  • موعد ساعة الاستجابة يوم الجمعة.. ردد هذه الأدعية