جامعة المنيا تفوز بالمركز الأول في مجال الفنون التشكيلية بموسمها الرابع
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
صرح الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، بفوز الجامعة بالمركز الأول لمراكز الفنون بالجامعات، في مجال الفنون التشكيلية، وحصد الجامعة لثلاث مراكز متقدمة في المنافسات الفردية في التصوير، والحفر والطباعة، وذلك وفق ما أعلنته وزارة الشباب والرياضية – الإدارة المركزية لتنمية الشباب، الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية في مهرجان ختام مراكز الفنون بالجامعات للموسم الرابع.
وأعرب الدكتور عصام فرحات، عن سعادته بتصدر مركز الفنون لجامعة المنيا؛ وتميز أبناء الجامعة فنيا بمنافسات مهرجان ختام مراكز الفنون بالجامعات في موسمه الرابع، وذلك من بين 10 جامعات مصرية مشاركة، مؤكدًا على أن هذا الفوز هو انعكاس للاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة للأنشطة الطلابية، ومجهوداتها في تبني المواهب وتنميتها وتسليط الضوء على الطلاب الموهوبين سواء بالكليات المتخصصة والغير متخصصة في الأنشطة المختلفة.
حيث حصد ثلاث من طالبات جامعة المنيا مراكز متقدمة خلال المنافسات الفردية بالمهرجان، بفوز الطالبة آية إبراهيم بالمركز الأول في مجال الحفر والطباعة "فردي"، والطالبة آية حافظ ابراهيم في المركز الثاني، إلى جانب فوز الطالبة علياء محمد طه بالمركز الثاني في مجال التصوير "فردي"، وذلك بعد تحكيم الأعمال الفنية المنافسة من نخبة من الأساتذة المتخصصين في المجالات الفنية بالجامعات المصرية.
وثمن رئيس الجامعة مجهودات الإدارة العامة لرعاية الطلاب وإدارة النشاط الثقافي والفني في استقطاب مواهب الطلاب وتبنيها بمراكز الفنون، والذي استمر عملها علي مدار عامين متتاليين، مهنئهم على حصولهم علي هذا المركز المتقدم.
أشرف علي الطلاب أ.وليد عبد القوي مدير عام رعاية الطلاب، ود. فاطمة صالح مدير إدارة النشاط الثقافي والفني والعلمي، وقام بالتدريب أ.ماجد ماهر ود. غادة ناجي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة المنيا تفوز بالمركز الأول جامعة المنيا مجال الفنون التشكيلية الفنون التشكيلية الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا وزارة الشباب والرياضية مراکز الفنون جامعة المنیا فی مجال
إقرأ أيضاً:
تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان
مقدمة
خطاب الجمعية الدولية لدراسات النوبة لحكومة الأمر الواقع في بورسودان يحمل عدة إشارات كتلك التي قال فيها الشاعر: "كالمستجير من الرمضاء بالنار". كذلك ينطبق علي وجهة الخطاب مقولة: "حاميها حراميها".
وبرغم أن الأمر لا يعدو "النفخ في قربة مقطوعة"، لكن ما علينا إلا أن نلجأ لوسيلة "الأرضة التي جربت الحجر".
لم تترك لنا الحرب التي أشعلتها مليشيا فلول الكيزان ثقب ضوء ننظر منه. ولا أعتقد بأن من زور شهادة جامعية ليتبوأ منصب وزارة إعلام الفلول سيهتم بالحفاظ على ما تبقى من الآثار النوبية التي استبيحت وسرقت وأحرقت.
لكنني أتشبث بالأمل في أن نشر نداء الجمعية الدولية لدراسات النوبة – الجمعية التي صمدت منذ عام ١٩٦٤ – سوف يقود إلى لفت أنظار العالم الي المساهمة في حماية ما تبقى من آثار.
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
٣٠ مارس ٢٠٢٥ روما – إيطاليا
رسالة الجمعية الدولية لدراسات النوبة إلى وزير الثقافة والإعلام السوداني
الجمعية الدولية لدراسات النوبة
الرئيس: آرتور أوبووسكي
25 مارس 2025
إلى سعادة
إلهام إبراهيم محمد أحمد
سفيرة السودان لدى ألمانيا
وإلى معالي
خالد علي الاعيسر
وزير الثقافة والإعلام – السودان
الموضوع: تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان
معالي الوزير خالد علي الاعيسر المحترم،
تأسست الجمعية الدولية لدراسات النوبة (ISNS) في عام 1972 كمنصة علمية تهدف إلى تعزيز تاريخ وثقافة السودان، وتوطيد التعاون مع العلماء والمؤسسات السودانية. وعلى مدار تاريخنا، قدمت الجمعية دعماً مستمراً للسلطات السودانية خلال فترات حرجة، لا سيما أثناء مشروع إنقاذ آثار سد مروي، الذي استهدف توثيق وحفظ تراث المجتمعات المحيطة بالشلال الرابع.
نجد أنفسنا اليوم أمام لحظة حاسمة أخرى تتطلب حماية التراث السوداني والعالمي، كما تمثل فرصة لإحياء المتاحف، وتعزيز إدارة التراث، وحماية المواقع الأثرية في جميع أنحاء السودان.
وخلال اجتماعاتنا الأخيرة مع السيد غراهام عبد القادر والسيدة سمية الهادي أحمد، نائبي الوزير، في بورتسودان، تبينت لنا الضرورة العاجلة لتقييم ومعالجة الأضرار الناتجة عن النزاعات الأخيرة والتحديات البيئية. وتؤكد الجمعية رغبتها في التعاون الوثيق مع وزارة الثقافة والإعلام والهيئة العامة للآثار والمتاحف. ونحن مستعدون لتقديم مساعدتنا وخبراتنا لمعالجة قضايا التراث ما بعد النزاع، فور تلقي موافقة الحكومة السودانية.
علاوة على ذلك، تقترح الجمعية إنشاء لجنة دولية من الخبراء، مماثلة للإطار التعاوني الناجح الذي تم خلال الحملة النوبية في ستينيات القرن الماضي. حيث يمكن لمثل هذه اللجنة أن تساهم بشكل كبير في تقييم الأضرار، ونشر المعلومات على المستوى الدولي، وتسهيل جهود جمع التمويل.
إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن تعزيز التعاون سيسهم بصورة كبيرة في حماية وإحياء التراث الاستثنائي للسودان. ونتطلع إلى ردكم الكريم، ونعرب عن استعدادنا الكامل لدعم جهود الوزارة والهيئة خلال هذه المرحلة الحرجة.
نشكر لكم اهتمامكم بهذه القضية الحيوية، ونتطلع إلى توجيهاتكم بشأن الخطوات التالية الممكنة، مؤكدين التزامنا الكامل بحماية التراث الثقافي السوداني بكل الوسائل الممكنة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
• مجلس الجمعية الدولية لدراسات النوبة (ISNS):
• جولي أندرسون، المتحف البريطاني، المملكة المتحدة
• أنجيليكا لوهفاسر، جامعة مونستر، ألمانيا
• ماريا كارميلا غاتو، الأكاديمية البولندية للعلوم، بولندا
• غالية جار النبي، الهيئة العامة للآثار والمتاحف، السودان
• كلود ريلي، المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، فرنسا
• مارك إليه لوسيان مايو، جامعة شيكاغو، الولايات المتحدة
• آدم لايتار، جامعة وارسو، بولندا
• أندريا مانزو، جامعة نابولي الشرقية، إيطاليا
• عبد الحي عبد الساوي، الهيئة العامة للآثار والمتاحف، السودان
• أسامة عبد المجيد، متحف الطفل، مصر
• جيف إمبرلينغ، جامعة ميشيغان، الولايات المتحدة
• آرتور أوبووسكي، جامعة وارسو، بولندا
عن مجلس الإدارة
آرتور أوبووسكي
رئيس الجمعية الدولية لدراسات النوبة
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com