برنامج زمالة دبي للمستقبل ينظم ورش عمل لدراسة أبرز الفرص المستقبلية في مختلف القطاعات المحورية
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
دبي في 23 أكتوبر/ وام/ أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل سلسلة من ورش العمل والاجتماعات لأعضاء "برنامج زمالة دبي للمستقبل"، الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، لإنشاء شبكة من قادة الفكر والخبراء والمتخصصين من القطاع الخاص في دبي وإشراك أصحاب الأفكار في ابتكار حلول إبداعية لتحديات الغد وتحويلها إلى فرص مثمرة انطلاقاً من دبي كمنصة لتصميم حلول المستقبل.
وهدفت هذه الورش إلى تكوين فهم مشترك شامل للتحديات المستقبلية والتعمق في موضوعاتها، والتعرّف على فرصها في إحداث تأثيرات اقتصادية وتنموية واستراتيجية إيجابية، فضلاً عن تحفيز التعاون بين أعضاء البرنامج بما يعزز ريادة دبي كمركز عالمي لأفضل قادة الفكر والخبرات المتخصصة.
وناقش المشاركون في ورش العمل أهمية ابتكار حلول نوعية للتحديات في قطاعات المصارف والتكنولوجيا المالية والتمويل والفنون والصناعات الإبداعية والابتكار وريادة الأعمال ونمو المشاريع الناشئة وتوسعها في الأسواق المستهدفة.
وأكدت فاطمة بوجسيم المنسق العام لبرنامج "زمالة دبي للمستقبل"، أن أعضاء البرنامج ناقشوا خلال ورش العمل مجموعة من الحلول النوعية للعديد من التحديات في قطاعات التكنولوجيا المالية والتمويل والابتكار وريادة الأعمال والنمو المستدام في مختلف قطاعات اقتصاد المستقبل المرن الذي يستفيد من الشراكات ويلعب فيه القطاع الخاص دوراً مركزياً حيوياً.
وأوضحت أن المشاركين في الورش استعرضوا مجموعة من الحلول العملية للتحديات الراهنة والمستقبلية، وسيتم الاستفادة من مخرجات هذه الورش المتخصصة لتطوير مبادرات نوعية في القطاعات الاقتصادية والإبداعية على مستوى دبي والعالم.
وناقش المشاركون في ورش العمل أهم الفرص في قطاع التكنولوجيا المالية والعمل المصرفي، ودور تكنولوجيا المستقبل في تمكين الصناعات الإبداعية ودعم تأسيس الأعمال في القطاع الإبداعي، وآليات نمو وتطوير وتوسّع الأعمال والمشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة انطلاقاً من دبي، وتسهيل وصول أصحاب الأفكار المبتكرة والمشاريع الناشئة إلى رأس المال الجريء والمستثمرين، ودعم المبتكرين ورواد الأعمال في دبي من خلال تطوير منظومة مستقبلية متكاملة تواكب احتياجاتهم وتستبق متطلباتهم وتطور مهاراتهم.
ويمثّل برنامج "زمالة دبي للمستقبل"، الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل في أبريل 2023، شبكة دولية تضم شخصيات مرموقة وخبرات متميزة ساهمت بتحقيق إنجازات بارزة في مختلف القطاعات الحكومية والاقتصادية والتكنولوجية والمستقبلية، ويهدف لإتاحة الفرصة لها للمساهمة بدور بارز في تطوير وتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية على مستوى دبي ودولة الإمارات.
وتشمل اختصاصات برنامج زمالة دبي للمستقبل مجموعة متنوعة من القطاعات المحورية بما في ذلك الصحة والتعليم والتكنولوجيا وريادة الأعمال والتجزئة والمصارف والبيئة والتجارة والإعلام والترفيه والقانون والفنون والسياحة وغيرها.
ويضم "برنامج زمالة دبي للمستقبل" كلاً من آمنة العويس، ونيلش فيد، وكينان حمزة، ومحمد مكي، ومديحة ستار، وبينديتا غيون، ونادين مزهر، وسعيد العور، ومنى عطايا، ومريم فرج، وأمير فرحة، وأمبارين موسى، ومارك بير، وطارق أمين، وكاتيا كوفتونوفيتش، وإياد الكردي، وكارولين كيركلاند، وخالد تلايس، وكلوديوس بولر، ورافين جولياني، وسافيتار جاجتياني، وليندا زو، ونور سويد، و سعيدة جعفر، وكلثوم البلوشي.
دينا عمرالمصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: ورش العمل
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يهدد سوريا بـدفع ثمن باهظ بعد غارات عنيفة.. تحذير للمستقبل
هدد وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع بـ"دفع ثمن باهظ" بعد سلسلة من الغارات العنيفة التي استهدفت مواقع مختلفة من سوريا.
وقال كاتس، في بيان، إن "القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها".
وحذر وزير حرب الاحتلال من أنها "ستدفع ثمنا باهظا إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول"، لافتا إلى أن الغارات الإسرائيلية على دمشق وحماة الليلة الماضية "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل.. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل".
وشهدت سوريا ليلة الخميس-الأربعاء عدوانا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.
ونفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوب سوريا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.
وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.
وأضافت أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص وسط سوريا، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه "قتل عددا من المسلحين في عملية شنها خلال الليل في منطقة تسيل" بالقرب من درعا.
في السياق، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا"، مشيرة إلى أنه "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".
وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن "هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
وأردفت الخارجية السورية بأنه "في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، ما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.
واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
واحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.