نزوح وتهديد 3 وزراء بالاستقالة.. غضب في إسرائيل بسبب الفشل الأمني لحكومة نتنياهو
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن اعتزام 3 وزراء على الأقل تقديم استقالتهم من مناصبهم، لإجبار نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال، على تحمل مسؤولية الفشل الأمني.
وقالت الصحيفة، إن حوالي 75% من الإسرائيليين يحملون رئيس الوزراء مسؤولية فشل حماية بلدات غلاف غزة منذ بدء عملية «طوفان الأقصى»، وهذا تسبب في نزوح أكثر من 120 ألف إسرائيلي من مناطق على حدود لبنان وغلاف غزة.
ومن جانبها، صرحت وزارة الصحة الإسرائيلية، أن عملية «طوفان الأقصى» التي شنتها كتائب القسام الجناح العسكري لـ حركة حماس، منذ أسبوعين، أسفرت عن إصابة 295 إسرائيليا ويتلقون العلاج، بينهم 46 حالة خطيرة.
ومن جانب آخر، أفادت هيئة شؤون الأسرى بأن هناك قوة كبيرة من الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، يوم الخميس الماضي الموافق 19 أكتوبر 2023، سجن الدامون واعتدت على الأسيرات وعزلت بعضهن.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء الفلسطيني: إسرائيل تنفذ جريمة إبادة جماعية بحق شعبنا والألوية لوقف الحرب
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 102 فلسطيني من الضفة الغربية
الهلال الأحمر الفلسطيني يؤكد استحالة إخلاء مستشفى القدس عقب التهديدات الإسرائيلية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل قطاع غزة اسرائيل غزة اخبار فلسطين غزة تحت القصف قضية فلسطين تاريخ فلسطين قصف إسرائيلي فلسطين اليوم اسرائيل اليوم قصف غزة في غزة حرب غزة غلاف غزة غزة الان فلسطين عربية غزة مباشر صواريخ غزة قصف اسرائيلي إسرائيل وفلسطين فلسطين الان تحرير فلسطين فلسطين مباشر شمال قطاع غزة اسرائيل فلسطين إسرائيل والمقاومة أخبار غزة حرب في قطاع غزة مستوطنات غلاف غزة محيط غزة هجوم حماس على اسرائيل المقاومة في غزة مندوب فلسطين إسرائيلي أسير في غزة اخبار غزة انفاق غزة شمال قطاع غزة إلى جنوبه نهاية إسرائيل في فلسطين طولكرم في فلسطين اسرائيل تضرب فلسطين اسرائيل تقصف مستشفى الحرب بين حماس وإسرائيل تهجير اهل غزة إسرائيل تضرب مصر
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يواجه انتقادات حادة بعد تراجعه عن تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك
البلاد – وكالات
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الانتقادات بعد تراجعه المفاجئ عن تعيين الأميرال إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وذلك عقب قراره المثير للجدل بإقالة الرئيس السابق رونين بار، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ إسرائيل.
وجاءت إقالة بار في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة، مما دفع العديد من المراقبين والمعارضين إلى اعتبار القرار محاولة من نتنياهو لتعزيز نفوذه الشخصي على الأجهزة الأمنية. غير أن الإعلان عن تعيين شارفيت لم يدم طويلاً، حيث اندلعت احتجاجات واسعة تنديدًا بالطريقة التي يدير بها نتنياهو المؤسسة الأمنية، ما دفعه إلى التراجع وإعادة النظر في خياراته.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء، اليوم (الثلاثاء)، أن نتنياهو التقى الليلة الماضية مع اللواء احتياط إيلي شارفيت لمناقشة تعيينه رئيسًا لجهاز الشاباك، لكنه عاد ليشكره على استعداده لتولي المنصب، قبل أن يبلغه بأنه قرر إعادة النظر في مرشحين آخرين.
من جانبه، أكد شارفيت في تصريح نقلته وكالة “فرانس برس” أنه تلقى عرضًا من رئيس الوزراء لتولي هذا المنصب القيادي الحساس خلال فترة صعبة تمر بها إسرائيل، وأنه وافق على ذلك بدافع الواجب الوطني، قبل أن يتفاجأ بقرار التراجع عنه.
هذا التراجع السريع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو، حيث اعتبر معارضوه أن قراراته الأمنية باتت تخضع لحسابات سياسية وشخصية أكثر من كونها مبنية على اعتبارات مهنية واستراتيجية. كما رأى البعض أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط داخل الحكومة الإسرائيلية في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.