يحيى الفخراني يعد محبيه بمسلسل مختلف في رمضان.. إليكم التفاصيل
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
متابعة بتجــرد: يعود الفنان المصري يحيى الفخراني للمشاركة في موسم المسلسلات المصرية في رمضان 2024 بإطلالة مختلفة تماماً عن ما اعتاد عليه في السنوات الماضية، حيث يقدّم لأول مرة مسلسل مألف من 15 حلقة.
وتأتي مشاركة يحيى الفخراني في الموسم الرمضاني هذا العام مغايرة عن سابقاتها أيضًا على صعيد فريق العمل الذي يتعاون معه، إذ أن قصة المسلسل مأخوذة عن نص روائي بعيدًا عن المألف عبد الرحيم كمال الذي اعتاد التعاون معه، وابنه المخرج شادي الفخراني، حيث تم إسناد العمل للمخرج مجدي أبو عميرة.
وعلى ما يبدو فإن يحيى الفخراني الذي أعلن سابقا ابتعاده عن المشاركة في موسم المسلسلات المصرية لرمضان بسبب غياب النص المناسب، قد وجد ضالته في رواية “عتبات البهجة” للروائي المعروف إبراهيم عبد المجيد، ويتولى كتابة السيناريو الشاعر مدحت العدل، والمفاجأة هي في عودة الفخراني للتعاون مع المخرج مجدي أبو عميرة بعد انفصال فني دام 16 عاما، منذ تعاونا سويا بمسلسل “يتربى في عزو” عام 2007.
وقام المخرج مجدي أبو عميرة، بعقد عدة جلسات عمل مع الفنان يحيى الفخراني حتى يتم الوقوف على آخر الاستعدادات الخاصة بالعمل، من حيث طبيعة القصة والتفاصيل الانتاجية، وتم الاتفاق على تقديم المسلسل في 15 حلقة فقط تماشيا مع الواقع الجديد لدراما رمضان.
كما يعمل الفخراني وعميرة على الوقوف على التفاصيل النهائية لقائمة المشاركين في العمل والتي ستضم عدد كبير من الممثلين، وذلك استعدادًا لبدء التصوير قريباً.
وتدور أحداث رواية “عتبات البهجة” حول رجل جاوز الخمسين من عمره، يتأمل ما مضى من حياته، ويحاور نفسه ويسأل صديق عمره ونظيره في السن “لماذا كلما اقتربت منّا البهجة ابتعدت عنَّا؟” فيرد صديقه قائلاً: “إن الوقوف على عتبات البهجة خير من الدخول إلى البهجة نفسها؛ لأنك إن دخلت إليها قتلتك وأهلكتك”.
يذكر أن يحيى الفخراني شارك في رمضان 2021 بمسلسل “نجيب زاهي زركش”؛ الذي شارك في بطولته كل من: أنوشكا، وشيرين، ورنا رئيس، ونهى عابدين، وكريم عفيفي، وإسلام إبراهيم، ومحمد محمود، ومحمد يسري، وحنان سليمان، وتميم عبده، ومحمد الصاوي، وفتوح أحمد، ومفيد عاشور، وعلاء زينهم، وزينب العبد، والعمل من تأليف عبد الرحيم كمال وإخراج شادي الفخراني.
وتدور أحداث العمل حول الملياردير “نجيب زاهي زركش”، سليل عائلة مصرية عريقة ذات جذور أرمينية، يمتلك سلسلة من المولات التجارية والمطاعم والكافيهات الفاخرة، كما أنه يقيم في قصر فخم، ويسعى وراء الملذات، ويكتشف سرًا خطِرًا بوجود ابن له، وبمساعدة خادمه ينجح في الوصول إلى ثلاثة شبان يُحتمل أن يكون ابنه ضمنهم.
main 2023-10-23 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: یحیى الفخرانی
إقرأ أيضاً:
عيد الفطر .. ألوان من البهجة والفرح وسط دفء العائلة
تتواصل الاحتفالات بعيد الفطر المبارك، في جو يسوده البهجة والتآلف الاجتماعي، حيث يجمع بين الطابع الديني والأجواء الاحتفالية التي تعكس تراث وثقافة المجتمع الفريدة.
وما يميز العيد هو تداخل العادات العائلية والترفيهية، مما يجعله مناسبة مميزة على الصعيدين الشخصي والاجتماعي، وتعكس الطقوس العائلية في عيد الفطر روح الفرح والتآلف بين أفراد الأسرة، حيث يتميز العيد بتقاليد دافئة تجمع العائلات وتعزز الروابط الاجتماعية، وتقرب المسافات.
وأشار طلال المنذري إلى أن من أبرز الطقوس العائلية التي تُمارس خلال هذه المناسبة هي التحضيرات للعيد وتبدأ عادةً مع الليلة السابقة له، حيث يتوافد أفراد العائلة على بيوت الأجداد والآباء، ويجتمعون للاحتفال بقدوم العيد في جو من المحبة والتضامن، مشيرا إلى أن صلاة العيد تعد من أهم الطقوس، إذ يتوجه الجميع إلى المساجد أو الساحات المفتوحة لأداء الصلاة، وتبادل التهاني والتبريكات، مما يعزز الروابط الاجتماعية بين الناس، ويعكس جوا من الألفة والمحبة.
من جانبها توضح نور الشكيلية أن الزيارات العائلية المتبادلة تنشط خلال أيام العيد، حيث يحرص الكبار على تقديم «العيدية» للأبناء، وتعتبر هذه الهدية السنوية رمزًا للبركة والحب بين الأجيال، كما يتشارك الجميع في تحضير المأكولات التقليدية التي لا يخلو منها أي منزل خلال العيد، مثل الكعك والبسكويت والمأكولات الشهية الأخرى التي تزين الموائد وتضفي طابعًا خاصًا على الاحتفالات، مضيفة إلى أنها تحرص على استثمار جميع أيام العيد عبر إقامة الفعاليات المختلفة بين أفراد الأسرة، والتنويع في إدخال أفكار جديدة تضفي جوا من البهجة والسرور للكبار والصغار.
وتقول مها البلوشية: تتنوع الأنشطة الترفيهية طوال أيام العيد، وتشمل الفعاليات الشعبية، من خلال ما يشهده من مشاركة واسعة من العائلات في الأنشطة المختلفة، سواء كانت تقليدية أو حديثة ومن أبرز هذه الأنشطة زيارة المتنزهات الترفيهية أو أماكن الترفيه العامة، التي تحتوي على مختلف الألعاب للأطفال، كما تنتشر فيها عربات الطعام وفعاليات ثقافية مختلفة وتمثل مكانًا رائعًا للعائلات للاحتفال بالعيد.
ويقول عبدالرحمن الخاطري: يستغل العديد من الأشخاص فترة العيد للاستمتاع بالألعاب الإلكترونية والأنشطة الرقمية التي أصبحت جزءًا من احتفالات العيد لدى الشباب، حيث يمكنهم المشاركة في تحديات العيد الإلكترونية أو حتى متابعة العروض الخاصة على منصات البث الرقمي، مشيرا إلى أنها باتت تستهوي الشباب لما تعرضه من أفكار مبتكرة وجديدة.
ويرى إبراهيم العبري أن الطقوس الاحتفالية تطورت على مدى الأجيال، حيث بات العيد اليوم مزيجا من العادات القديمة والجديدة. فلا يزال حضور العائلة في صباح العيد وتبادل الهدايا وممارسة الطقوس التقليدية من أهم ما يميز هذه المناسبة، ولكن مع انفتاح العالم على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، بدأ كثيرون في مشاركة لحظات العيد مع الأصدقاء والعائلة عبر منصات التواصل، مما يضفي على الاحتفالات طابعًا عصريًا، وأصبح هاشتاج «عيد الفطر» يتصدر منصات التواصل، ويعبر الناس من خلاله عن مشاعر العيد من خلال المشاركة بصور أو فيديوهات تعرض طرق احتفالهم بالعيد، إضافة إلى الفعاليات الأخرى المصاحبة.
من جهة أخرى، يقول الوقاص الهنائي: يظل عيد الفطر، بكل ما يحمله من طقوس دينية وعائلية وترفيهية، مناسبة ذات طابع خاص في قلب كل مسلم، وما يميزه في كل مرة هو تداخل العادات والتقاليد مع الأنشطة الحديثة مما يجعله مزيجًا فريدًا يعكس التحولات الثقافية والاجتماعية في المجتمعات المعاصرة، ويبقى جوهر العيد قائمًا على المحبة والتآلف والتعاون، مما يضمن استمرارية جذابة تلائم جميع الأجيال وفي كل الظروف، وشدد على ضرورة تعليم الأطفال العادات المرتبطة بالعيد، وتناقلها عبر الأجيال، مشيرا إلى أن هناك تنوعا في الطقوس العائلية والترفيهية حسب العادات والتقاليد المحلية لكل محافظة، لكنها تشترك في جوهرها في الاحتفال والتواصل الاجتماعي والزيارات العائلية.
أما الزهراء المحروقية فترى أن الأنشطة الترفيهية هي أهم ما يميز أجواء العيد، ومن ضمنها الخروج إلى المتنزهات والحدائق والشواطئ، أو عمل جدول لرحلات قصيرة، وذلك من خلال تنظيم رحلات سياحية داخلية أو خارجية لاستغلال إجازة العيد، بالإضافة إلى الذهاب بصحبة الأطفال إلى الملاهي والألعاب.