سودانايل:
2025-04-03@11:58:02 GMT

من يعيد لك عقلك

تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT

عصب الشارع -
تجدني بصدق أشفق على ذلك الشاب النحيل والذي أكاد أجزم حسب مشاهدتي له في بعض المقاطع والصورة المتداولة بانه كان قد إقترب من الدخول في زمرة (متلازمة داون) ان لم يكن مصاب بها فعلا والذي (دبسه) الكيزان واختاروه لقيادة محرقة كتيبة البراء او ذلك الغرير المدعو المصباح أبوزيد والذي أظنه لم يمنح حتى على مايبدو حق الرفض أو القبول ليجد نفسه في قيادة عمل أكبر من حجمه وقدراته، ومحرقة لم يكن يتصورها وعليه إلزاماً الإستمرار في تلك المسرحية العبثية وهو مذهول وغير مصدق وهو لايدري حتى أبعاد هذا الإختيار الذي جعله في فوهة المدفع وعلى قمة الإرهابيين وهو في إعتقادي يجهل ذلك.

.
فلو جلس قليلاً ذلك المزهو بهذه اللعبة القذرة التي وضعوها بين يديه وجعلوه هو المسئول الأول عنها وهو إبن هذه العائلة الفقيرة ولماذا لم يتم إختيار واحد من أبناء الصفوة الذين يصفقون له عن بعد وقد دفعوه للواجهة وهم يضحكون وأبناءهم يدرسون في أرقى الجامعات في أوروبا وأمريكا ويتزوجون من حسان المغرب ومصر ويلهون في ماليزيا وتركيا بعيدين عن تلويث أسماءهم بالدماء والمذابح والقتل
هذا الشاب الذي لاتتعدى خبرته بيع الاواني المنزلية مابين سعد قشرة وسوق ليبيا وضع نفسه في هذا الموقف الصعب ذو العواقب الوخيمةً والتي ربما لايدرى وهو وسط هذه (الهوشة) والهالة التي يصنعها له الإعلام الكيزاني الذي يقوده الي المقصلة وهي تصنع (غسيل دماغ) له ولكنه سيدرك بعد فوات الأوان وهو يحمّل نفسه وزر كل الجرائم التي قامت بإرتكابها اللجنة الأمنية ومن خلفها الكيزان وهو يسبح في أكاذيب الكرامة ونصرة الدين الإسلامي وسيلحق يوما ما بالزميل الصحفي (ابراهيم بقال) الذي لايعرف أحدا مكانه اليوم بعد ثورة الإنتقام التي قادها وهو يحاول مسح سنوات التيه والخداع التي عاشها وهو يحمل مداد الدفاع عن مجموعة كان يظن بأنها تحمل راية الدفاع عن الإسلام واليوم يجب على ذلك المصباح مراجعة تاريخ ذلك الصحفي قبل أن ينطفي..
نعم عليه الجلوس الى نفسه ويفكر لماذا وقع الإختيار عليه دون شورى او حتى إخطاره مسبقاً ومن خلال إندفاعه فقط للدفاع عن مجموعة الكيزان من خلال الوسائط وهل يملك فعلا مايؤهله لذلك الموقع أم أن في الامر خدعة إستغل فيها الكيزان ضعفه وإستكانته وهو الأدري بانه اليوم لايدير المعارك فعلياً ويتم إستغلال إسمه فقط لتقع عليه مسئولية كل المجازر التي يتم إرتكابها دون أن يكون له حق الدفاع طالما أنه قد وافق منذ البداية على إستغلاله بهذه الطريقة البشعة..
الجميع يعلم أن كتيبته المزعومة ليس لها مكان في تاريخ الوطن وأن أقصى ما تصل اليه هو نهاية هذه المحرقة فلا البرهان ولا المغامرين معه من الضباط ولا الكيزان الذين يطبلون لهم اليوم سيصنعون لهم مكاناً في قلوب الشعب الذي ضحى بالغالي والنفيس للخلاص من مليشيا الدعم السريع وقيادات مليشيات التمرد الكذوبة والحركات (الاسلسياسية) حتي يدعم مليشيات جديدة وعليه أن يدرك بأن الحاكمية القادمة للشعب والديمقراطية وأن كافة الحركات التي تظن بأنها ستعود الى قهر الشعب بفوهة البندقية الي زوال
مثل في العصب
يقول المثل السوداني: (اسمع كلام الببكيك ولاتسمع كلام البضحكك)
والثورة مستمرة ولم تتوقف
والقصاص يظل أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء..
الجريدة  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

مارين لوبان خارج اللعبة.. زلزال سياسي يعيد خلط الأوراق بفرنسا

تردد صدى الحكم -الذي صدر بحرمان مارين لوبان زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف، بالسجن والمنع من الترشح للرئاسة- بقوة في الصحافة الفرنسية، فعبرت عنه بأنه "الحكم الذي يقلب كل شيء رأسا على عقب" أو "موجة من الصدمة" أو "زلزال سياسي أو ديمقراطي" واتفقت على أنه "يغير قواعد اللعبة بالنسبة للانتخابات الرئاسية لعام 2027".

وقالت مجلة لوبوان إن لوبان لا تصدق حتى اللحظة حكم القضاء عليها بالسجن 5 سنوات بتهمة اختلاس أموال عامة، واعتبارها غير مؤهلة للترشح للرئاسة، ورأت أن هذا الحكم يشكل أحد السيناريوهات المروعة للزعيمة القومية وحزبها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مارتن شولتز الألماني الذي تسبب بسقوط مارين لوبانlist 2 of 2تايمز: هوس ترامب بغرينلاند يُظهر أهمية القطب الشماليend of list

وهكذا تجد هذه المرأة -التي لا تخفي طموحاتها لرئاسة فرنسا- نفسها محرومة من الترشح عام 2027 بعد أن أصدرت محكمة باريس أمس حكما من الدرجة الأولى بسجنها 4 سنوات، اثنتان منها نافذتان (بوضع سوار إلكتروني) وبالحرمان من الترشح 5 سنوات وغرامة قدرها 100 ألف يورو.

ورأت المجلة أن الموضوع ينذر بعواقب سياسية خطيرة للغاية داخل حزب التجمع وخارجه، خاصة أن سيناريو العائق القضائي لترشح الزعيمة لم يكن متوقعا باعتراف كبار المسؤولين في حزبها، وإن كانت ستحتفظ بولايتها ومسؤولياتها كنائبة عن منطقة با دو كاليه ورئيسة لأكبر كتلة بالجمعية الوطنية.

إعلان شكوك في خط بارديلا

إذا تأكد هذا السيناريو، سوف يتعين على لوبان أن تمرر رمزيا عصا القيادة كزعيمة ومرشحة "طبيعية" للانتخابات الرئاسية المقبلة إلى تلميذها ووريثها الشاب جوردان بارديلا (29 عاما) الذي رفعته إلى قمة رقعة الشطرنج السياسية في وقت قياسي.

غير أن خط بارديلا الأكثر ارتباطا باليمين -والذي يختلف في العديد من النقاط مع الانتماء الشعبوي للحزب الوطني الفرنسي، ولم يطرح أي مشكلة داخل الحزب ما دامت لوبان مرشحة رئاسية- قد يزعزع بعد منعها قانونيا عددا من كبار الشخصيات في الحزب، ويكشف عن شكوك فيه.

وذهبت المجلة إلى أن منع لوبان من الترشح قد يؤدي إلى حرب أهلية داخل الحزب، وقد صرّح مسؤول تنفيذي كبير عندما طُرح احتمال ترشح بارديلا للرئاسة قبل عدة أشهر قائلا "سيرفض عدد من المسؤولين التنفيذيين قرارات بارديلا، ولن يتبعوا شابا في سن 29 دون تفكير".

وخارج صفوف التجمع الوطني، ترى الصحيفة أن قرار محكمة باريس سوف يحيي عددا من الطموحات التي تم قمعها، خاصة في اليمين المتطرف لدى النائبة الأوروبية ماريون ماريشال حفيدة المؤسس جان ماري لوبان، أو سارة كنافو وإريك زيمور في المعسكر القومي، بل وحتى لدى وزير الداخلية برونو ريتايو وسلفه جيرالد دارمانان في معسكر اليمين.

غير أن الأخطر -حسب المجلة- أن أنصار لوبان قد ينظرون إلى منعها من الترشح على أنه هجوم سياسي نهائي من قبل "نظام" لن يتوقف عن منع أي "تناوب" مما يغذي شعبوية أكثر خطورة تفترض أنها الآن خارج لعبة انتخابية تعتبرها "فاسدة".

وبالتالي قد يعزز هذا القرار -حسب عالم السياسة جان إيف دورماجن- الشكوك حول تسييس العدالة، كما رأينا في إيطاليا مع الإجراءات القانونية المتعلقة بسلفيو برلسكوني، أو في الولايات المتحدة مع الرئيس دونالد ترامب.

مصيبة لوبان وحظ جوردان

ومن جانبه، قال رئيس تحرير صحيفة "ويست فرانس" ستيفان فيرناي إن "جوقة الاحتجاجات التي أثارها قرار المحكمة الجنائية في باريس تثير تساؤلات" ورأى أن "لوبان ليست ضحية محاكمة سياسية ولا مؤامرة من قبل حكومة القضاة" متوقعا أن "أفكار وبرنامج الجبهة الوطنية سوف تستمر".

إعلان

أما صحيفة لوفيغارو فرأت أن "الحملة الانتخابية الرئاسية المقبلة بدأت بتفجير متعمد للمرشحة الأكثر شعبية" في حين رأت لاكروا أن "القرار الذي أصدره القضاة لا يشكل عملا سياسيا، حتى وإن كانت له عواقب بهذا المجال".

ووصفت "ليبراسيون" التي نشرت صورة على صفحة كاملة لوجه لوبان مشطوبا عليه بكلمة "مذنبة" ما حدث بأنه "زلزال سياسي" وقالت إن "المرأة التي جسدت اليمين المتطرف في فرنسا لمدة 15 عاما تقريبا قد تقول وداعًا لمستقبلها السياسي".

وتحدثت صحيفة "لافوا دو نور" عن ما سمته "مصيبة مارين وحظ جوردان؟" في إشارة إلى الرئيس الحالي للتجمع الوطني، وذكرت بقول لوبان إنه "حتى لو تم التخلص من مارين، فلن يتم التخلص من جوردان".

وفي مقالته الافتتاحية، أشار دومينيك سو بصحيفة "ليزيكو" إلى أنه "حتى لو كان الأمر لا أساس له من الصحة، فإن نظام العدالة وفر الوقود لاستياء ملايين الفرنسيين وزرع الشكوك في أن القضاة أرادوا إزالة مرشحة الحزب الوطني".

وبحسب قوله فإن هذا الحدث وردود الفعل التي أثارها من موسكو إلى بودابست عبر روما "يسمح لنا بقياس معالم الدولية المحافظة والجيوسياسية الجديدة التي تتحدى الديمقراطيات الليبرالية" إذ كان الكرملين، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، والملياردير الأميركي إيلون ماسك، والزعيم الإيطالي ماتيو سالفيني، أول من دعم لوبان.

مقالات مشابهة

  • كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟
  • عبث المليشيا.. وهمٌ يتجدد ومصيرٌ محتوم
  • الاسئلة التي جائتني حول نشرة الكاهن (المشبوهة) التي يصدرها شبح يخفي اسمه
  •  معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
  • الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة مستقبل كرة القدم مع "الليغا"
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • مارين لوبان خارج اللعبة.. زلزال سياسي يعيد خلط الأوراق بفرنسا
  • نتنياهو يعيد النظر بتعيين شارفيت رئيساً للشاباك
  • شاب يذبح نفسه أمام المارة صبيحة العيد في مصر
  • بالفيديو.. حكم في البيرو يدافع عن نفسه بركلة كونغ فو