تراجعت أسعار النفط بنحو 1 بالمائة، خلال تعاملات اليوم الإثنين، مع تزايد الجهود الدبلوماسية لاحتواء تصاعد الحرب في غزة.
وأدى انفجار بمستشفى في غزة، خلال الأسبوع الماضي، والغزو البري المتوقع للقوات الصهيونية إلى زيادة المخاوف من انتشار الصراع في الشرق الأوسط، وامتدادها إلى إمدادات النفط وأسعاره.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، يوم الجمعة الماضي، على انخفاض بنسبة 1 بالمائة، لتقطع مسار الصعود الممتد خلال جلستين، لكنها حققت مكاسب أسبوعية للمرة الثانية.
وبحلول الساعة 06:38 بتوقيت غرينتش، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم ديسمبر المقبل بنسبة 0.92 بالمائة، لتصل إلى 91.31 دولارا للبرميل.
في الوقت نفسه، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم ديسمبر الأول القادم بنسبة 1.11 بالمائة، لتصل إلى 87.10 دولارا للبرميل.
وكان الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) قد حققا مكاسب، خلال الأسبوع الماضي، بنسبة 1.35 بالمائة أو ما يعادل 1.2 دولارا، و1.2 بالمائة أو ما يعادل دولارا واحدا على التوالي.
وتشهد أسعار النفط تقلبات ملحوظة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر الجاري، وسط مخاوف من امتدادها إلى الشرق الأوسط وتعطل إمدادات إحدى أكبر الدول المنتجة في العالم.
المصدر: الخبر
كلمات دلالية: أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
زيادة مرتقبة في أسعار هواتف آيفون بسبب رسوم ترامب
وكالات
كشف محللون أن السلع الاستهلاكية مثل هواتف آيفون قد تكون من بين الأكثر تضرراً من رسوم ترامب الجمركية، مع زيادات تتراوح بين 30% و40% في حال حوّلت الشركة التكلفة على المستهلكين.
وقالت وكالة رويترز إنه في ظل تصنيع معظم الهواتف في الصين، التي فرضت الولايات المتحدة عليها رسوماً جمركية بنسبة 54%، فإذا استمرت هذه الرسوم، فسيكون أمام الشركة خياران: إما تحمل التكلفة الإضافية أو تحميلها على المستهلكين.
ووفقاً لتوقعات شركة “روزنبلات” للأوراق المالية، ربما يصل سعر هاتف “آيفون” عالي الجودة إلى ما يقرب من 2300 دولار إذا حمّلت “أبل” التكاليف على المستهلكين وطرحت الشركة أرخص طراز من “آيفون 16” في الولايات المتحدة بسعر 799 دولاراً، ولكنه قد يصل إلى 1142 دولاراً .
ووفقًا لحسابات مبنية على توقعات محللين في شركة “Rosenblatt” للأوراق المالية، الذين يقولون إن التكلفة قد تزيد بنسبة 43% إذا تمكنت الشركة من تحميل المستهلكين هذه التكلفة.
وأما “آيفون 16 برو ماكس” الأغلى ثمناً، الذي يُباع حالياً بسعر 1599 دولاراً، فقد يصل سعره إلى ما يقرب من 2300 دولار إذا تم تحميل المستهلكين زيادة بنسبة 43%. ، ويبلغ سعر هاتف “آيفون 16e”، الذي أُطلق في فبراير، 599 دولاراً وقد يؤدي ارتفاع السعر بنسبة 43% إلى رفع هذا السعر إلى 856 دولاراً ، كما قد ترتفع أسعار أجهزة “أبل” الأخرى أيضاً.
واعتبر محلل الأسهم في “CFRA Research”، أنجيلو زينو، أن الشركة ستواجه صعوبة في تحميل المستهلكين نسبة تتراوح بين 5% و10% من التكلفة.
وتابع: “نتوقع أن تؤجل “أبل” أي زيادات كبيرة في أسعار الهواتف حتى خريف هذا العام، موعد إطلاق هاتف “آيفون 17″، فهذه هي طريقتها المعتادة في التعامل مع زيادات الأسعار المخطط لها”.