ماكدونالدز أمريكا، تستمر فروع العلامة التجارية الشهيرة في دعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، تارة عبر توزيع الوجبات على جنود الاحتلال وأخرى عبر دعم علني صريح في الدول المتحالفة لإسرائيل.

ربما ليست العلامة التجارية الأولى التي تعلن دعم قوات الاحتلال، لكن الغضب الواسع التي لاقته انطلق في أكثر من دولة عربية، وفي الوقت نفسه تجاهلت شركة ماكدونالدز الرئيسيه في أمريكا ، حركة مقاطعة العرب ضدها ولم تتوقف عن دعم إسرائيل بل قررت أن تغير لون شعار غلافها الذي اعتدناه أن يكون بالأصفر والأحمر إلى اللونين الأبيض والأزرق مما أثار الجدل في العالم عامة ومنطقة الشرق الأوسط خاصة.

غلق فرع ماكدونالدز بسوهاج بعد اعتداء المواطنين.. والشرطة تتدخل أوردر الفجر.. دليفري يكشف قصة مقاطعة ماكدونالدز| فيديو جراف

الدعم الصريح لإسرائيل

أعلنت شركة ماكدونالدز الأمريكية على مواقع التواصل الاجتماعي أنها مدت يد العون للمستشفيات والوحدات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بتوفير لهم أكثر من 4000 وجبة مجانية.

وكانت هذه . البداية فقط أعلنت أيضا أنها بإنتظار قدوم أفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي لزيارة فروعهم للحصول على خصم 50% وأنهم فخورين بدعم الكيان الإسرائيلي.

واعتزمت على استمرار دعمها للجيش الإسرائيلي حيث قالت ونعتزم التبرع بآلاف الوجبات يوميا للجنود في الميدان وفي مناطق التجنيد، وهذا يتجاوز الخصم للجنود القادمين إلى المطاعم. لقد افتتحنا 5 مطاعم كانت مفتوحة لهذا الغرض.

مقاطعة عربية لماكدونالدز

دافعت عدد من فروع العلامة التجارية نفسها في أكثر من دولة عربية، وردت شركة ماكدونالدز لبنان مؤكدة أن موقف أصحاب الامتياز الاخرين في الدول والأقاليم الأخرى لا يمثل أداة أو مواقف ماكدونالدز إسرائيل أو أمريكا بأي شكل من الأشكال، ولا تشارك ماكدونالدز البيانات على الإطلاق في الإجراءات المتحدة في الأسواق الأخرى .

كذلك ردت فروع الشركة في الكويت وعمان عن دعمها أهل غزة لصالح جهود الإغاثة لسكان غزة.

خسائر بالملايين

ولا شك أن شركة المأكولات والوجبات السريعة حول العالم، تكبدت خسائر قدرت بالملايين سواء في أمريكا أو باقي الدول حول العالم.

ويحسب بيانات حديثة، هبط سهم مجموعة شركات ماكدونالدز بنحو 1.89% من قيمته السوقية ببورصة نيويورك، وفقد السهم 4 دولارات من سعره ليسجل 246.18 دولار مقابل سعر افتتاح 251.38 دولار. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي جيش الاحتلال الإسرائيلي مواقع التواصل الاجتماعي شركة ماكدونالدز الوجبات السريعة

إقرأ أيضاً:

أمريكا على حافة الهاوية: نهاية إمبراطورية

1 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: صفاء الحاج حميد

في إحدى القصص القديمة، نصح تاجر ثري ابنه قائلاً: “إذا فقدت كل شيء، حتى لو اضطرت للاستدانة، اشترِ بدلة فاخرة، ارتدِها، واذهب إلى السوق كما لو أنك ما زلت مليئًا بالمال. ادعُ الجميع إلى حفل فاخر، وليكن العشاء غالي الثمن. الجميع يجب أن يظن أنك ما زلت تملك كل شيء.”

تفاجأ الابن وسأله: “ولكنك مفلس يا أبت، لماذا كل هذا التبذير؟” فأجابه الأب بابتسامة مكر: “السر في أن الناس سيظنون أنك لا زلت ثريًا، وهذا قد ينقذك من الإفلاس.”

وفي نفس السياق، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طبق هذه الاستراتيجية في فترة حكمه. كان يهدد العالم بأجمعه، وهو لا يدرك أن هذه التهديدات لم تكن أكثر من زئير أسد مريض. تهديده لكندا بأن تصبح الولاية 51، وتهديداته لأوروبا بتعريفات جمركية مرتفعة، وكل التصريحات التي أطلقها بشأن الصين، المكسيك، إيران، وحتى الانسحاب من اتفاقيات مناخية وصحية دولية، كانت مجرد حيلة لإخفاء واقعٍ مُر.

لكن في الواقع، أمريكا ليست كما كانت. الولايات المتحدة، رغم تهديداتها المتواصلة، تُعد الدولة الأكثر مديونية في العالم، وديونها تتزايد بمعدل لا يمكن تصوره. الدولار، الذي كان في يومٍ من الأيام رمزًا للقوة الاقتصادية العظمى، بدأ ينحدر بشكل لا يُحتمل. الطبقات الاجتماعية في أمريكا في حالة انهيار، وأعداد الفقراء والمشردين في ازدياد، بينما الطبقة الوسطى تكاد تختفي.

وأمريكا التي كانت ذات يوم تسيطر على العالم، تجد نفسها في حالة تدهور على الصعيدين السياسي والعسكري. من أفغانستان إلى العراق، ومن اليمن إلى أوكرانيا، كلها هزائم مدمرة. حتى في اليمن، كانت البحرية الأمريكية تفر من أمام الحوثيين، في أكبر إهانة للقوة العسكرية الأمريكية.

وأمام هذا الانحدار، الصعود المستمر للقوى العالمية الجديدة مثل الصين وروسيا والهند، أصبح يشكل تهديدًا أكبر. المعركة الاقتصادية بدأت تتحول من الغرب إلى الشرق، وباتت القوى الصاعدة تمثل بديلاً أقوى وأكثر استقرارًا.

ترامب، الذي يصر على تهديد العالم بأحاديثه الجوفاء، لا يدرك أن حتى حلفاءه القدامى أصبحوا يتحاشونه. فرنسا، بريطانيا، كندا، وغيرهم، بدأوا يتنصلون من الهيمنة الأمريكية التي طالما كانت سائدة.

لكن الحقيقة المؤلمة، التي يرفض أن يراها، هي أن عصر أمريكا كقوة عظمى قد انتهى.

العالم يُسجل نهاية مرحلة الإمبراطوريات، والشرق يُعيد رسم ملامح القوة. أمريكا، مهما حاولت، لن تستطيع إيقاف هذا المد.

الوقت ينفد، والخيارات ضئيلة. إما أن يواجهوا الحقيقة، ويُقروا بأنهم أصبحوا مجرد قوة عادية في عالم متعدد الأقطاب، أو أن يستمروا في لعبة التهديدات الفارغة، ليجدوا أنفسهم في النهاية في قاع الانهيار، مثل الإمبراطوريات التي سبقتهم.

فهل ستختار أمريكا الهبوط بكرامة إلى مكانتها الجديدة، أم أن التاريخ سيبتلعها في سقوط مدوٍ، لتصبح ذكرى في كتب التاريخ، كما حدث مع كل إمبراطورية تظن أنها أبدية؟.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الصين تهدد بإجراءات رداً على حرب ترامب التجارية
  • خسائر بنحو 3 بالمئة.. النفط في مرمى نيران الحرب التجارية
  • التوترات التجارية عبر الأطلسي: دعوات أوروبية لإعادة النظر في شراكات التكنولوجيا مع أمريكا
  • رابطةُ العالم الإسلامي تُدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى واستهداف عيادة تابعة لوكالة “الأونروا”
  • العالم على موعد مع "أم المعارك التجارية"
  • سيفعلها ترامب.. العالم على موعد مع أم المعارك التجارية
  • أمريكا على حافة الهاوية: نهاية إمبراطورية
  • السيسي يثير جدلا بعد توزيع وجبات من ماكدونالدز خلال الاحتفال بالعيد (شاهد)
  • حركةُ حماس تُحمِّلُ أمريكا والاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إبادة الشعب الفلسطيني
  • الإعلام العبري: هجماتُ أمريكا لا تؤثّر فيما صواريخ اليمن تدخلنا بالملايين إلى الملاجئ في آخر الليل أَو ساعات الذروة