دبلوماسي إسرائيلي سابق يطالب بإحياء حل الدولتين
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
دعا السفير الإسرائيل السابق لدى ألمانيا، شيمون شتاين، إلى إحياء فكرة حل الدولتين لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وقال شتاين، في تصريحات لصحف شبكة "دويتشلاند" الألمانية الإعلامية، اليوم الإثنين، "إنه أمر بعيد المنال في الوقت الحالي، لكن يجب أن نضعه في الاعتبار. لقد شطبت الحكومة الإسرائيلية الحالية هذا الأمر من جدول أعمالها.
وذكر شتاين، أن "أي عملية عسكرية دون منظور سياسي مستقبلي ستكون فرصة ضائعة"، معرباً عن أمله في أن ينجح الهجوم البري الإسرائيلي المخطط له "في تحييد الخطر العسكري الذي تشكله حماس".
وقال، "ثم نطرح السؤال: ماذا سيحدث في اليوم التالي؟ ونأمل أن تساعدنا الولايات المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي في ذلك"، موضحاً أن هذه سوف تكون مهمة صعبة للغاية، مضيفاً أن السؤال هو ما إذا كان الغرب قادراً على القيام بذلك عندما تخوض روسيا حرباً ضد أوكرانيا في نفس الوقت، وما إذا كانت هناك موارد كافية لتحقيق الاستقرار في غزة والأراضي الفلسطينية.ويتوقع شتاين "حرباً طويلة نسبياً"، وقال: "الحرب في وسط مدينة أمر صعب. لقد عايشت ذلك بنفسي كجندي عام 1967، عندما كنت في غزة. لقد كانت دموية للغاية"، مضيفاً أنه يأمل ألا ينهار التضامن الألماني نتيجة للهجوم البري الإسرائيلي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة ألمانيا إسرائيل غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
إسرائيل: قلقون للغاية بشأن "التهديد الأمني" من مصر
أعرب رئيس الأركان الإسرائيلي المنتهية ولايته هرتسي هاليفي، عن قلقه مما سماه "التهديد الأمني من مصر"، معتبرا أنه لا يشكل تهديدا حاليا لتل أبيب، لكن الأمر "قد يتغير في لحظة".
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن هاليفي، الذي من المقرر أن يسلم مهام منصبه رسميا في مطلع مارس المقبل لخلفه إيال زامير، تصريحاته التي أدلى بها أمام خريجي دورة ضباط في مدينة حولون.
وقال هاليفي: "تشعر إسرائيل بالقلق إزاء التهديد الأمني من مصر".
وأضاف: "نعتقد أن الأمر لا يشكل تهديدا في الوقت الراهن، ولكن من الممكن أن يتغير في لحظة".
وتابع: "نحن قلقون جدًا بشأن هذا الأمر"، واستدرك: "هذا ليس من أولوياتنا حاليا، ويجب أن نقول ذلك".
وذكر رئيس الأركان الإسرائيلي: "مصر لديها جيش كبير مزود بوسائل قتالية متطورة وطائرات وغواصات وصواريخ متطورة وعدد كبير للغاية من الدبابات والمقاتلين المشاة".
وليست هذه المرة الأولى، التي يعلن فيها مسؤول إسرائيلي تخوفه من الوضع العسكري لمصر، إذ أعرب مندوب تل أبيب الدائم في الأمم المتحدة داني دانون، عن مخاوف إسرائيل بشأن تسلح الجيش المصري.
وقال دانون في يناير الماضي: "ليس لديهم أي تهديدات في المنطقة. لماذا يحتاجون (المصريون) إلى كل هذه الغواصات والدبابات؟"
ورد عليه في فبراير الجاري مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أسامة عبد الخالق قائلا: "بما أنه (دانون) أعطى لنفسه الحق في التساؤل، فإن الإجابة واضحة وبسيطة ومباشرة وهي: الدول القوية والكبرى مثل مصر تلزمها جيوش قوية وقادرة على الدفاع عن الأمن القومي بأبعاده الشاملة عبر تسليح كافٍ ومتنوع".
وتابع: "أؤكد أن مصر أول من أرسى دعائم السلام بالشرق الأوسط، وهي ملتزمة بقضية السلام كخيار استراتيجي، لكنها قادرة على الدفاع عن أمنها القومي بجيش قوي، وتاريخ يمتد لآلاف السنين".
وشدد عبد الخالق، على أن "العقيدة العسكرية المصرية دفاعية، كما أنها قادرة على الردع".
وفي 26 مارس 1979 وقعت مصر وإسرائيل في واشنطن معاهدة سلام عقب اتفاقية "كامب ديفيد" بين الجانبين عام 1978، وأبرز بنودها وقف حالة الحرب وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء، وإبقاء المنطقة منزوعة السلاح.