كيشيدا: اليابان تتطلع إلى "حقبة جديدة" من العلاقات مع كوريا الجنوبية
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
أعرب رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا اليوم الاثنين عن حرصه على الدخول في "حقبة جديدة" من العلاقات الثنائية مع كوريا الجنوبية، مع تحسن العلاقات بسرعة بعد تعهد سول بحل نزاع عمالي طويل الأمد مع طوكيو في زمن الحرب.
ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن كيشيدا قوله، خلال اجتماع في طوكيو ضم شخصيات سياسية وتجارية من البلدين، إن "اليابان وكوريا الجنوبية جارتان مهمتان للعمل معًا والتعاون في مواجهة التحديات المختلفة في المجتمع الدولي".
بدورها، قالت وزيرة الخارجية اليابانية يوكو كاميكاوا، في كلمة خلال الاجتماع، إن التعاون الوثيق بين اليابان وكوريا الجنوبية أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى في مواجهة الوضع الأمني الخطير في شرق آسيا.
وفي رسالة موجهة إلى الاجتماع، أعرب الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول عن وجهات نظر مماثلة، معربا عن استعداده للتعاون مع اليابان في العديد من القضايا الإقليمية والعالمية، بما في ذلك الأمن والاقتصاد والتكنولوجيات الحديثة.
واتفقت اليابان وكوريا الجنوبية على استئناف الزيارات المتبادلة بين زعيمي البلدين، والتي كانت معلقة منذ عام 2011.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اليابان كيشيدا كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: المحكمة تصدر حكمها الجمعة بقضية عزل الرئيس
أعلنت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، أنّها ستُصدر الجمعة المقبل، حُكمها في قضية الرئيس يون سوك يول الذي عزله البرلمان، بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وقالت المحكمة في بيان إنّ "الحُكم في قضية عزل الرئيس سيصدر في 4 أبريل (نيسان) الجاري".
وإذا صادقت المحكمة على عزل الرئيس سيتعيّن عندها إجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال 60 يوماً. أما إذا نقضت المحكمة قرار البرلمان عزل الرئيس فسيعود لممارسة مهام منصبه.
(LEAD) Constitutional Court to rule on Yoon's impeachment Friday https://t.co/APsp9CRCwk
— Yonhap News Agency (@YonhapNews) April 1, 2025وكوريا الجنوبية غارقة في فوضى سياسية، منذ المحاولة الفاشلة التي قام بها يون ليل 3-4 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لفرض الأحكام العرفية في البلاد. ودفعت تلك المحاولة البرلمان إلى عزل الرئيس واتّهامه بـ"التمرد"، وإصدار القضاء مذكرة توقيف بحقه.
وقُبض على يون في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه خرج من الاحتجاز في 8 مارس (أذار) الماضي، عقب قرار قضائي أبطل مذكرة التوقيف الصادرة بحقّه.
ويون، وهو قاض سابق، أغرق بلاده التي تتمتع بنظام ديموقراطي في أزمة من خلال تعليقه الحكم المدني، وإرساله جنوداً إلى البرلمان لمنع النواب من نقض قراره. لكنّه اضطر للعودة عن خطوته بعد 6 ساعات فقط، إذ تمكن النواب من الاجتماع وإقرار مذكرة تطالب بعودة نظام الحكم المدني.
وبرّر الرئيس يومها فرض الأحكام العرفية، بتعطيل البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة إقرار ميزانية الدولة.