البوابة:
2025-04-04@12:26:49 GMT

ماكرون في اسرائيل الثلاثاء لتاكيد التزامه بأمنها

تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT

ماكرون في اسرائيل الثلاثاء لتاكيد التزامه بأمنها

اعلن الاليزيه في بيان الاحد، ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سيصل الى تل ابيب الثلاثاء، في زيارة تهدف الى تاكيد التزامه بأمن اسرائيل التي سبق واعلن دعمه لما اعتبره حقها في الدفاع عن نفسها اثر هجوم حماس المباغت.

اقرأ ايضاًسوناك وصل اسرائيل على متن طائرة شحن عسكرية محملة بالاسلحة (فيديو)

وقال بيان الاليزيه ان ماكرون سيلتقي خلال الزيارة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واستبق نتنياهو بيان الرئاسة الفرنسية بالاعلان عن زيارة ماكرون المرتقبة، وذلك في منشور على منصة "اكس" كشف فيه عن انها ستتزامن ايضا مع زيارة مماثلة لرئيس الوزراء الهولندي مارك روته.

وشهدت اسرائيل ما يشبه الحج من قبل الزعماء الغربيين الذين تقاطروا عليها في زيارات "تضامن" عقب الهجوم الذي شنته حماس في السابع من الشهر الجاري وخلف 1400 قتيل في الدولة العبرية.

وبين القتلى ثلاثون مواطنا فرنسيا، بحسب ما اعلنته باريس، فيما لا يزال سبعة اخرون في عداد المفقودين.

وقال ماكرون في وقت سابق ان الترجيحات تشير الى ان المفقودين محتجزون حاليا لدى حماس التي اسرت اكثر من 212 شخصا خلال الهجوم واقتادتهم الى قطاع غزة.

وشملت قائمة الزعماء الذين زاروا اسرائيل في الايام الاخيرة كلا من الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيسة وزراء ايطاليا جورجيا ميلوني والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك.

وفي تصريحات ادلى بها الجمعة، قال ماكرون انه سيتوجه الى المنطقة في حال كانت زيارته ستتيح تحقيق اختراقات ذات فائدة.

واوضح ان الفائدة التي يقصدها تتضمن عناصر هي: امن اسرائيل ومكافحة التنظيمات الارهابية، ومنع اتساع النزاع الى مناطق اخرى في الاقليم، وتحريك العملية السلمية المرتكزة على حل الدولتين.

اقرأ ايضاًبايدن يطلب من الكونغرس تمويلا عاجلا لاسرائيل بقيمة 14 مليار دولار

ولم يفت على الرئيس الفرنسي في تصريحاته تلك ان يجدد دعمه لاسرائيل و"حقها في الدفاع عن نفسها".

وليبدو متوازنا، فقد حث اسرائيل على تجنب المدنيين خلال حربها المدمرة التي تشنها على قطاع غزة، والتي خلفت اكثر من 4700 شهيد حتى الان، ونحو 14 الف جريح.

وقال البيت الابيض الاحد، ان ماكرون تلقى احد اتصالات هاتفية عديدة اجراها بايدن مع زعماء وحلفاء لواشنطن واسرائيل من بينهما ايضا كل من شولتس وميلوني وسوناك، اضافة الى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة

لبنان – يعتزم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، لبحث القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق بيانين منفصلين صادرين عن الرئاسة السورية ومكتب رئيس الحكومة اللبنانية.

ووفق البيانين، فإن الجانبين، بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد سلام، على أهمية التعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.

وأعرب سلام، عن “رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى دمشق، على رأس وفد لبناني، بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين”.

وفي الـ28 مارس/ آذار المنصرم، حضر الشرع، عبر الفيديو اجتماعا مع نظيريه اللبناني جوزاف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة المسائل العالقة بين دمشق وبيروت، ولا سيما موضوع الحدود المشتركة.

ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وبسط السيطرة على الحدود مع دول الجوار، لا سيما لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.

وتعزز هذا التوجه في ضوء التوتر الأمني الذي شهدته الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس الماضي، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية لـ”حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.

وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسَّى، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومنع التصعيد الحدودي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى في 17 مارس.

والخميس الماضي، وقع الوزيران، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة السعودية، اتفاقا يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب تفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة تلك التي قد تطرأ على حدودهما المشتركة.

وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخل جغرافي معقد، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول تخلو في الغالب من علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بستة معابر برية تمتد على طول نحو 375 كيلومترا.

وعلاوة على ملف الحدود، يضغط لبنان باتجاه إيجاد حل عاجل لقضية اللاجئين السوريين على أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي بدعمه في إعادة 1.8 مليون لاجئ إلى سوريا، مؤكدا عجزه عن الاستمرار في تحمّل أعبائهم وسط أزمته الاقتصادية الخانقة.

كما قدم رئيس الوزراء اللبناني التهنئة للرئيس الشرع، بمناسبة العيد وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربا عن أمله في أن “تسهم في تحقيق المزيد من التقدم والاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين الشقيقين”، بحسب البيانين نفسيهما.

والسبت، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.

وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • ماكرون يتوجه إلى العريش الثلاثاء تأكيدا على أهمية وقف إطلاق النار في غزة
  • ماكرون: الرسوم التي أعلنها ترامب مقلقة للغاية وتؤثر في مختلف قطاعات اقتصاديًا
  • أول تعليق من الجنائية الدولية على زيارة نتنياهو للمجر
  • خلال زيارة نيافة الأنبا يوسف.. وزيرة الخارجية البوليفية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية
  • تزامناً مع زيارة نتانياهو.. المجر تنسحب من "الجنائية الدولية"
  • المجر تعلن الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية بعد زيارة نتنياهو
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • زيارة حساسة إلى غرينلاند.. الدنمارك تتحرك لحماية نفوذها
  • كيف تستفيد اسرائيل من استهدافاتها؟