موقع 24:
2025-04-04@13:46:30 GMT

ماذا حدث مع بومة "دوولينغو"؟

تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT

ماذا حدث مع بومة 'دوولينغو'؟

أبدى عدد من مستخدمي منصات التواصل استغرابهم من شكل أيقونة تطبيق منصة تعلم اللغة دوولينغو- Duolingo، مع ظهور البومة المعروفة، ولكن بطريقة مخيفة، تاركة إياهم في حيرة مع هذه التغييرات.

وتعتبر "دوولينغو" من أشهر منصات تعلم اللغات الجديدة، والتدرب على استخدامها، ووفقاً لمتجر تطبيقات آبل، بإن التطبيق من الأكثر تحميلاً على مستوى العالم في مجال التعليم.

وعلى الرغم من الطابع الممتع الذي تميزت به المنصة عبر السنوات الماضية، إلا أن الأيقونة الذائبة تركت المستخدمين في حيرة، وبدأوا بالتوجه إلى منصات التواصل في محاولة للعثور على إجابات.
وفي حين اشتبه البعض بأن تكون مناسبة عيد الهالويين سبباً لهذا التغيير، أكد متحدث باسم التطبيق أن الأيقونة الجديدة هي خطة للفت انتباه المستخدمين المترددين، والتي ستكون متوفرة لفترة محددة.


وأضاف المتحدث باسم "دوولينغو" أن الأيقونة الجديدة لطائرة البومة بشكل ذائب، ستكون ظاهرة مع النسخة الأحدث من التطبيق، والهدف الأساسي منها تشجيع الأفراد على فتح التطبيق واستكمال دروسهم .

وذكر بعض مستخدمي منصات التواصل أن الشعار غير المألوف هو وسيلة لتشجيع الأفراد على تحميل النسخة الأحدث من التطبيق، واكتشاف بعض التحديثات والميزات الجديدة التي تم إضافتها إلى المنصة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة تكنولوجيا

إقرأ أيضاً:

حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟

4 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يجد العراق نفسه عالقًا في قلب عاصفة إقليمية تهدد بإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد.

ومع إرسال البنتاغون تعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملة طائرات وأسراب مقاتلة، تتزايد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة مباشرة قد تعصف بالاستقرار الهش في المنطقة.

وفي هذا السياق، أثارت دعوات لتشكيل “حكومة طوارئ” في العراق جدلاً سياسيًا حادًا، كشف عن انقسامات عميقة بين القوى السياسية، خاصة داخل “الإطار التنسيقي”.

تأتي هذه التطورات على وقع تهديدات إيرانية سابقة بإغلاق مضيق هرمز، وهو الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية، ردًا على الضغوط الأمريكية المتصاعدة بشأن برنامجها النووي.

وفي العراق، يخشى المسؤولون من تداعيات هذا السيناريو على الاقتصاد الوطني، حيث قد يؤدي إغلاق المضيق إلى شل حركة الواردات عبر ميناء البصرة، بما يشمل السلع الأساسية كالأدوية والمواد الغذائية.

هذه المخاوف دفعت بعض الأصوات إلى اقتراح تشكيل “خلية أزمة حكومية” للاستعداد لمثل هذه الاحتمالات، لكن الفكرة سرعان ما تحولت إلى مقترح أكثر جذرية: تشكيل “حكومة طوارئ” مع تأجيل الانتخابات النيابية المقررة لعام 2025.

جدل سياسي محتدم

لاقى المقترح ترحيبًا من بعض الأطراف التي ترى فيه ضرورة لمواجهة التحديات الاستثنائية.

اطراف مقربة من حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حذرت من أن “العراق لن ينجو من حرب محتملة إلا باتخاذ قرارات حاسمة”، واعتبرت أن تشكيل حكومة طوارئ وتأجيل الانتخابات هما خطوة ضرورية لضمان الأمن والاستقرار.

في المقابل، أثار المقترح موجة غضب داخل “الإطار التنسيقي”، التحالف السياسي الشيعي الذي يشكل العمود الفقري للحكومة الحالية.

النائب رائد حمدان من “ائتلاف دولة القانون” اتهم المقربين من الحكومة بـ”إثارة الخوف والهلع” بين المواطنين لتبرير تعطيل العملية الديمقراطية.

بدوره، وصف عباس الموسوي، مستشار زعيم الائتلاف نوري المالكي، الداعين للمقترح بـ”وعاظ السلاطين”، متهمًا إياهم بالسعي لتعزيز قبضة الحكومة على السلطة تحت ذريعة الأزمة.

ووفق الدستور العراقي لعام 2005، يتطلب إعلان “حكومة طوارئ” طلبًا مشتركًا من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، يعقبه تصويت بأغلبية الثلثين في مجلس النواب (220 صوتًا من أصل 329). وفي حال الموافقة، يتم منح الحكومة صلاحيات استثنائية لمدة 30 يومًا قابلة للتجديد، لمواجهة حالات الحرب أو الكوارث الطبيعية أو الفوضى.

لكن هذا الشرط القانوني لم يخفف من حدة الانتقادات، حيث يرى معارضو الفكرة أنها قد تُستغل لتمديد عمر الحكومة الحالية على حساب الديمقراطية.

لم تصدر الحكومة العراقية أي تعليق رسمي على الجدل الدائر.

في سياق متصل، يسعى العراق لتجنب الانجرار إلى الصراع الأمريكي-الإيراني. وفي تصريح لافت، أكد وزير الخارجية العراقي أن بلاده ليست جزءًا من “محور المقاومة” وترفض مبدأ “وحدة الساحات”، في محاولة لتأكيد حياد بغداد.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • فحص منصات التواصل .. أمريكا تمنع منتقديها من التأشيرة
  • دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
  • حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟
  • هل أنت عصفور صباحي أم بومة؟.. اكتشف الجانب المظلم للدوام الليلي
  • أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد
  • الشارقة يستعيد شبابه بأول ألقاب «موسم السلة»
  • واشنطن: تدقيق محتوى منصات التواصل شرط للحصول على التأشيرة
  • الولايات المتحدة تشدد منح التأشيرات وتشترط فحص منصات التواصل
  • وزير المالية: التطبيق المتقن للتسهيلات الضريبية انطلاقة نحو بناء الثقة مع مجتمع الأعمال
  • بعد رسوم إنستاباي الجديدة.. ما التطبيق الأقل رسوما في مصر؟