تزايد هجمات الدببة في اليابان بوتيرة غير مسبوقة
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
أفادت وسائل الإعلام اليابانية بأن البلاد شهدت زيادة في عدد من هاجمتهم الدببة في 2023 بوتيرة غير مسبوقة.
وذكرت وكالة أنباء «كيودو» نقلا عن بيانات أولية لوزارة البيئة نُشرت في أوائل أكتوبر، أن إجمالي 109 أشخاص أصيبوا، وتوفي اثنان منهم، في الفترة ما بين أبريل وسبتمبر، ومعظمهم في الجزء الشمالي من جزيرة هونشو الرئيسية في اليابان.
وأشار التقرير إلى أن هذا الرقم هو الأعلى لنفس الفترة منذ 2007، الذي بدأ اعتبارا منه توافر هذه الإحصاءات الشهرية.
تم الإبلاغ عن وقوع هجمات في 15 من أصل 47 محافظة في اليابان خلال فترة الستة أشهر اعتبارا من أبريل، مع وقوع نحو 70 في المئة من الحالات في شمال شرق اليابان، وفقا للبيانات.
وذكرت «كيودو» أنه حسب المحافظة، سجلت أكيتا أكبر عدد من الضحايا، حيث بلغ عددهم 28 شخصا، تليها إيواتي وفوكوشيما حيث بلغ عدد الضحايا فيهما 27 و13 شخصا على التوالي.
ومن ناحية أخرى، يشهد هذا العام موسم إنتاج ضعيف للجوز، وهو ما يدفع الدببة إلى التجرّؤ على الذهاب إلى مناطق أكبر، بما في ذلك المناطق القريبة من المواطن البشرية، بحثا عن الطعام أثناء استعدادها للسبات الشتوي.
جدير بالذكر أن الرقم القياسي الحالي لأكبر عدد من الأشخاص الذين ألحقت بهم حيوانات، تشمل الدببة السوداء الآسيوية والدببة البنية الأوسورية، إصابات هو 158 في 2020.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
لمواجهة القلق.. فكرة «غير مسبوقة» لنوع من الحلوى!
كشفت حديثة عن “فكرة غير تقليدية لمواجهة القلق، حيث أشار طبيب إلى أن الحلوى الحامضة قد تكون وسيلة فعالة لتهدئة المشاعر الجارفة“.
ووفقًا لصحيفة هندوسيان تايمز، “هذه الحلوى، التي يعتبرها الكثيرون مجرد وجبة خفيفة، قد تحمل فوائد نفسية غير متوقعة”.
ووفقًا للدكتور كونال سود، الذي علق على تجربة إحدى المريضات التي استخدمت الحلوى الحامضة كوسيلة للتعامل مع القلق، “فإن الطعم اللاذع لهذه الحلوى يمكن أن يعمل كتقنية تأريض سريعة”، “وعند تناولها، تحفز الحموضة الشديدة رد فعل الجسد بشكل قوي؛ ما يصرف الانتباه عن الأفكار المقلقة ويعيد التركيز إلى اللحظة الحالية”.
وأوضح الدكتور سود، “أن القلق لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل له أعراض بيولوجية واضحة، مثل تسارع الأفكار والتوتر الجسدي”.
وأوضحت الصحيفة، “في هذه الحالات، يمكن للحلوى الحامضة أن تعمل كأداة مساعدة، خاصة خلال نوبات الهلع، حيث توفر تحولًا حسيًّا سريعًا يخفف حدة التوتر”.
ومع ذلك، حذر الطبيب من “الاعتماد الكلي على هذه الطريقة”، مؤكدًا أن “فاعليتها تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة المحفزات والتحديات النفسية التي يواجهها”.
وأشار إلى أن “الحلوى الحامضة قد تكون مجرد حل مؤقت، بينما تتطلب بعض حالات القلق تدخلًا علاجيًا متخصصًا”.
وبينما تبقى الحلوى الحامضة خيارًا مثيرًا للاهتمام، “ينصح باستشارة مختص لتحديد أفضل السبل للتعامل مع القلق حسب كل حالة”.