لمواجهة الطقس البارد..توزيع خيام جديدة لفائدة متضرري زلزال الحوز بجماعة مولاي ابراهيم
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
استفاد سكان جماعة مولاي إبراهيم التابعة لإقليم الحوز عملية توزيع وبناء خيام مقاومة للأمطار وكذا وحدات صحية مجهزة، فضلا عن إحداث مسجد متنقل.
كما تم ربط الموقع الذي يحتضن المتضررين بالشبكة الكهربائية، إلى جانب تهيئة شبكة قنوات من أجل تصريف مياه الأمطار بعيدا عن الخيام المشيدة.
كما استفاد سكان هذه المنطقة من عملية توزيع مواد غذائية في إطار عمليات المساعدة التي تشرف عليها السلطات المحلية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن.
وتستفيد من العمليات كافة الجماعات التي تضررت بشكل كبير من زلزال 8 شتنبر المنصرم على مستوى إقليم الحوز.
وتأتي هذه المبادرة تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس الرامية إلى تقديم المساعدة والدعم للساكنة المتضررة جراء الزلزال.
وتشمل على تنفيذ العديد من الأنشطة والإجراءات الهادفة إلى التخفيف من معاناة الأشخاص المستفيدين وتمكينهم من استقبال فصل الشتاء سيما مع بداية انخفاض درجات الحرارة.
ونبّه نشطاء وخبراء إلى وجود “تخوف لدى سكان المناطق المتضررة من الزلزال من المساطر الإدارية والشروط التي قد توضع أمامهم للاستفادة من الدعم المالي المباشر لإعادة البناء، ومختلف المتاهات البيروقراطية التي من الممكن أن تدخلها القضية، لاسيما بعد إحداث “وكالة تنمية الأطلس الكبير”.
إبراهيم الزياني، رئيس المرصد المغربي للإدارة العمومية في مقال نشره موقع “اليوم 24” قبل أيام، ذكر بأنه زار منطقة مزوضة قبل أيام، ونقل تخوفات سكانها الذين “أصبحوا لاجئين هنا وهناك، تحت رحمة البرد القارس، وفي قبضة موسم الأمطار الذي يطل على الأبواب”.
وحذر من مغبة “مضاعفة معاناتهم واستفحال أوضاعهم وتحول خيامهم إلى مستنقعات غير قابلة لإيوائهم وإيواء أسرهم”.
وأشار إلى أن السلطات العمومية تواجه اليوم تحديا آنيا ومستعجلا يتمثل في تقديم الدعم المباشر لسكان المناطق المتضررة بالزلزال، لمساعدتهم على إعادة الأوضاع المعيشية والسكنية بالمنطقة لما كانت عليه قبل الكارثة، وذلك في أقرب الآجال، تفاديا لكل ما من شأنه أن يفضي لديهم إلى خيبة أمل، أو إحباط أو شعور بالانكسار”.
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الأطلس الكبير زلزال الحوز فصل الشتاء
إقرأ أيضاً:
تثبيت كاميرات على أجساد حكام مونديال الأندية وقاعدة جديدة لمواجهة إهدار الوقت
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الثلاثاء عن إدخال تقنيات جديدة في مونديال الأندية المقبل الذي سيُقام في الولايات المتحدة الأمريكية بين 14 يونيو و13 يوليو 2025.
سيتم تزويد حكام البطولة بكاميرات مثبتة على أجسادهم كجزء من مرحلة تجريبية، بعد المصادقة على الاختبارات من قبل مجلس الاتحاد الدولي "إيفاب"، الجهة المسئولة عن قوانين اللعبة.
وحسب رئيس لجنة الحكام الإيطالي بيارلويجي كولينا، فإن هذه المبادرة توفر فرصة جديدة للجماهير للاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها، بفضل الصور الملتقطة من زاوية غير مسبوقة.
وأضاف كولينا أن هذا المشروع مبتكر ليس فقط لقنوات البث، ولكن لتطوير الحكام، حيث يمكن للمشاهدين تقييم قرارات الحكام من خلال رؤية اللعبة من زاويتهم.
وستطبق في البطولة قاعدة جديدة تهدف إلى تقليص الوقت المهدر من حراس المرمى، وفقًا للقاعدة التي تم التصديق عليها في 1 مارس، إذا احتفظ حارس المرمى بالكرة أكثر من 8 ثوان، تُحتسب ركلة ركنية لصالح الفريق المنافس، بعد أن كانت القاعدة السابقة تشير إلى منح ركلة حرة غير مباشرة بعد 6 ثوان.
وتُجرى هذه التغييرات في إطار استعدادات الحكام للبطولة، حيث تم تنظيم ندوات تدريبية للحكام في عدة مدن حول العالم، بما في ذلك زيورخ ودبي وبوينوس آيرس.
وقال مدير التحكيم السويسري ماسيمو بوساكا: "نحن بحاجة إلى مشاهدة اللعب والأهداف، وليس التحكيم، الحكم الجيد لا يجب أن نلاحظه أو نراه، لكن عليه أن يستعد جيدًا".