لمدة ساعتين.. قصف غير مسبوق من الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة |شاهد
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
أفادت وسائل إعلامية فلسطينية، اليوم الاثنين، أن هناك قصف إسرائيلي متواصل ومكثف على قطاع غزة وشمال القطاع منذ ساعتين بشكل متواصل.
وقالت وسائل الإعلام الفلسطينية، إن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهداف منزل رائد اللداوي بمنطقة الشهداء الستة شمال غزة.
ومن جانبه أعلنت وزارة الداخلية في غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي قصف منزل لعائلة "اللداوي" غرب مخيم جباليا شمالي القطاع، مما أدي إلى وقوع شهداء ومصابين.
كما أشارت وسائل الإعلام الفلسطينية، إلى أن هناك قصف إسرائيلي في محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.
https://x.com/paldf/status/1716213054034137457?s=20
وعلى جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع عدد شهداء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 4561 وأكثر من 14245 مصابا.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، الأحد، باستشهد 13 مواطنا فلسطينيا وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي استهدف منزلين ومسجد في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة الاحتلال الاسرائيلي غزة مخيم جباليا مجمع الشفاء الطبي القصف الإسرائيلي قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز "لا توجد اتصالات حاليا".
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وقال همام الريفي (40 عاما) إن أفرادا من عائلته قُتلوا عندما تعرض مجمع مدارس بمدينة غزة كانوا يحتمون فيه لقصف الخميس.
وأضاف: "أقسم بالله قاعد في الشارع. مفيش مأوى هنا. بيتي في الأول انهدم، وبقيت في خيمة في مدرسة.. مش في صف (قاعة دراسية)، والآن أنا مش عارف وين بدي أروح، أنا في الشارع لعلمك".
وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.