تصاعد حدة القصف المتبادل على الحدود اللبنانية الجنوبية في بداية الأسبوع الثالث للتوتر
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
تصاعدت حدة القصف المتبادل بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي اليوم ليبلغ ذروته اليوم في مطلع الأسبوع الثالث من التوتر على الحدود اللبنانية الجنوبية مع إسرائيل والذي بدأ يوم الثامن من شهر أكتوبر الجاري بعد يوم من عملية طوفان الأقصى.
وقام الجانب الاسرائيلي باستهداف مكثف بالصواريخ والطائرات المسيرة لمناطق في القطاعات الثلاثة الشرقي والغربي والأوسط على الحدود الجنوبية ومنها مناطق رامية ومارون الرأس وعيترون وكونين وميس الجبل والبستان وحولا، مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين.
وأعلن الجانب اللبناني عن قصف 6 أهداف عسكرية إسرائيلية بالصواريخ الموجهة على مدار اليوم ومنها بليدا والمالكية والعباد ومسكاف ورويسات العلم وموقع البياض بتلال كفرشوبا.
وكثف طيران الاستطلاع الإسرائيلي من تحليقه على ارتفاعات منخفضة في محافظتي النبطية والجنوب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: لبنان إسرائيل طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
الجانب المظلم في شعر روبرت فروست.. بين العزلة واليأس
يعرف روبرت فروست بأنه شاعر الطبيعة والحياة الريفية، إذ تميزت أعماله بوصف المشاهد الطبيعية والاختيارات الحياتية بأسلوب بسيط يخفي معاني عميقة.
ومع ذلك، فإن قراءة متأنية لشعره تكشف عن جانب مظلم ومتشائم، حيث تسود العزلة، والحزن، والقلق الوجودي، مما يعكس معاناته الشخصية ورؤيته العميقة للحياة.
البساطة الظاهرية والعمق الخفيغالبًا ما ينظر إلى فروست كشاعر يحتفي بجمال الحياة والطبيعة، لكن قصائده تحمل في طياتها إحساسًا بالوحدة والتردد، حيث تبدو قرارات الإنسان مصيرية لكنها مليئة بالشكوك.
على سبيل المثال، قصيدته الشهيرة “The Road Not Taken” تقرأ عادة كتأكيد على أهمية اتخاذ قرارات جريئة، لكن تحليلها يكشف عن ندم خفي وتساؤل حول تأثير القرارات على المصير.
العزلة في شعر فروستموضوع العزلة يتكرر كثيرًا في أعماله، حيث يظهر الإنسان وحيدًا في مواجهة العالم والطبيعة.
في قصيدته “Acquainted with the Night”, يرسم صورة لشخص يسير وحيدًا في الليل، معترفًا بغربته عن العالم:
تعكس هذه القصيدة إحساسًا بالعزلة وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين، وهو موضوع يتكرر في العديد من قصائده، حيث تبدو الطبيعة، رغم جمالها، مكانًا موحشًا يعكس الانعزال النفسي.
الموت واليأس في أعمالهتناول فروست موضوع الموت بصور متعددة، حيث يظهر أحيانًا كحتمية لا مفر منها، وأحيانًا أخرى كقوة غامضة تهدد الإنسان.
في قصيدته “Out, Out—”, يروي حادثًا مأساويًا لصبي يفقد حياته بعد إصابته بمنشار، في مشهد يجسد قسوة القدر وبرودة استجابة الآخرين لفقدانه.
التجارب الشخصية وتأثيرها على شعرهلم تكن نبرة التشاؤم في شعر فروست مجرد إبداع أدبي، بل كانت نابعة من تجاربه الشخصية.
فقد عاش حياة مليئة بالمآسي، حيث فقد والده في سن مبكرة، وانتحر أحد أبنائه، كما عانت زوجته وأبناؤه من مشكلات صحية ونفسية.
هذه الأحداث تركت أثرًا عميقًا على رؤيته للحياة، وجعلت من الحزن عنصرًا أساسيًا في شعره.