أستاذة علوم سياسية: الموقف الأمريكي الإعلامي تحكمه إسرائيل (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
أكدت الدكتورة نورهان الشيخ أستاذ العلوم السياسية، أن الموقف الأمريكي من حقوق الإنسان لم يتغير فيما يحدث في غزة عما كان على مدار تاريخها.
بايدن يبحث الوضع في غزة مع البابا فرنسيس ونتنياهو ويطلع على تقييم الخبراء الأمنيين يا نقابة فلسطين إحنا معاكم من شبين.. محامو المنوفية يشاركون في وقفة تضامنية مع أشقائنا بغزة (فيديو)وقالت في لقاء لبرنامج "مساء dmc"، إن الموقف الأمريكي واحد سواء مما حدث في العراق وفي أفغانستان ودائمًا لا تظهر حقوق الإنسان في الموقف الأمريكي.
وأضافت أن الموقف الأمريكي واضح وهو الانحياز التام لإسرائيل في العدوان والهجوم، حتى في حرب أكتوبر وما قبلها من الحروب مع مصر كانت أمريكا داعمة دائمًا.
وأوضحت أن الموقف الأمريكي الإعلامي مرتبط بسيطرة اللوب الصهيوني على الإعلام هناك، وكذلك سيطرته الكبيرة على الاقتصاد في الولايات المتحدة.
وأضافت أن إحدى الفضائيات الأمريكية الإخبارية فصلت مذيعها لمجرد أنه خالف الموقف الأمريكي المعلن وتحدث عن الأحداث في فلسطين.
وأشار إلى أن من له التأثير والنفوذ في الولايات المتحدة هو اللوب الصهيوني وهو أمر غير غريب، ودائمًا يكون الموقف الأمريكي ثابتًا في هذه القضية.
ولفتت إلى أن المشهد في الوقت الحالي يبدو أن أوروبا تسير عمياء وراء الموقف الأمريكي، بخلاف أن المسيطر على الإعلام في أوروبا هو نفسه المسيطر عليه في الولايات المتحدة الأمريكية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الموقف الأمريكي الولايات المتحدة فلسطين حقوق الإنسان علوم سياسية أستاذة علوم سياسية برنامج مساء dmc الموقف الأمریکی الأمریکی ا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: مأساة غزة لا تُختصر بالعدو فقط بل تشمل الانقسام والضعف العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن ما يحدث في قطاع غزة لا يمكن تحميل مسؤوليته لإسرائيل فقط، بل يجب الاعتراف أيضاً بأن هناك فشلاً ذاتياً في إدارة القضية الفلسطينية على المستوى العربي والفلسطيني.
وأوضح أن الخطابات العاطفية والتهجم الإعلامي لا تكفي، بل تحتاج القضية إلى ترتيب داخلي جدي يعيد الشرعية للقيادة الفلسطينية ويضمن وحدة الصف.
وتوقف دياب، خلال حواره في برنامج " عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية امل الحناوي ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، عند أهمية دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمشاركة في أي قمة إقليمية مقبلة، قائلاً إن شرعية التمثيل الفلسطيني هي أمر لا بد من تثبيته، خاصة في هذه اللحظات الحرجة التي تشهدها الساحة الفلسطينية. فحسب رأيه، وجود السلطة الفلسطينية على طاولة المفاوضات يمنح أي مبادرة بعداً قانونياً وسياسياً أقوى.
وختم دياب قائلاً إن القانون الدولي الإنساني أصبح في حالة سقوط حر، ولم تعد القواعد المتعارف عليها تحكم الصراع، بل باتت معادلة القوة وحدها هي السائدة. ورأى أن توحّد الموقف العربي، وإن كان حلماً صعباً، يبقى الوسيلة الوحيدة للضغط على القوى الكبرى، مؤكداً أن الحل ليس بالمزايدات بل بالتكامل السياسي والدبلوماسي.