الولايات المتحدة تستعد لحرب محتملة في الشرق الأوسط وترسل صواريخ ثاد
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
قال رامي جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية"، إن وزير الدفاع الأمريكي لويد أستون حذر من التصعيد المحتمل في الشرق الأوسط، وأن الولايات المتحدة لن تتردد في التحرك عسكريًا إذا تعرض مواطنوها للاعتداء في أي مكان حول العالم.
وأضاف مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن البنتاجون أعلن إرساله منظومة صواريخ "ثاد" لمنطقة الشرق الأوسط؛ تحسبًا لتصاعد الموقف، وهذا يشير إلى أن الولايات المتحدة تستعد لتدخلها في حرب محتملة في الشرق الأوسط بعد تعرض قواتها للهجوم في العراق ومن الحوثيين.
وأشار إلى أن هناك 2000 عسكري في وضع الاستعداد؛ لحين حدوث أي اعتداء، والولايات المتحدة تستعد للأسوأ، ولأي بوادر قد تظهر.
ونوه بأن هناك تعقيدات سياسية كبيرة في الولايات المتحدة في هذا التوقيت، فهي مضطرة إلى تقديم مساعدات لإسرائيل وأوكرانيا على حد سواء، والمساعدات الأوكرانية هي الأكبر؛ لأنها ترى الخطر الروسي هو الأكبر على الديمقراطية الأمريكية، وأن المساعدات التي تقدمها لإسرائيل؛ تقدمها بدعوى "محاربة الإرهاب".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية مراسل القاهرة الإخبارية منظومة صواريخ منطقة الشرق الأوسط وزير الدفاع الامريكي الولایات المتحدة الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقة بين مصر والناتو تأتي في إطار أوسع يشمل علاقات الحلف مع دول المتوسط، ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات تتباين وفقاً للظروف والسياقات الخاصة بكل دولة.
وقال "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، إن هناك حاجة ملحة لبناء القدرات وإقامة حوار فعّال مع دول الجوار، بدلًا من عزلها أو تجاهلها.
وأوضح أن مصر تحرص على المشاركة كدولة جوار أساسية في مثل هذه الحوارات، خاصة في ظل تغير طبيعة التهديدات الأمنية إلى تهديدات سيبرانية ووجودية، بالإضافة إلى قضايا الموارد والإنفاق الدفاعي.
وأشار إلى أن هناك حوارًا مفتوحًا مع الشركاء حول كيفية التعامل مع الواقع الأمني الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار تفاوت الإمكانيات الدفاعية بين الدول، ووجود أسئلة مطروحة دون إجابات واضحة حتى الآن، نظرًا لأن العالم يمر بـ"مرحلة مخاض" لإعادة تشكيل النظام الدولي والإقليمي.
وأضاف أبو زيد أن هذه المرحلة تتطلب تفاعلاً سريعًا وطرحًا واضحًا لأولويات الدول، لضمان الحفاظ على المصالح الوطنية خاصة لمصر، في خضم هذه التحولات الكبرى.
وشدد على أن الوضع الراهن يتطلب المزيد من التعاون والترابط بين البيئة الأوروبية ودول شمال المتوسط، خصوصًا مع تصاعد التهديدات نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية، وتعقيدات العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستقرار في الشرق الأوسط يعد جزءً لا يتجزأ من استقرار أوروبا، وأنه لا بد من احترام القانون الدولي كمدخل وحيد للوصول إلى حلول إيجابية ومستدامة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية والأزمات المتلاحقة في المنطقة.