قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن هناك توجه نحو تأجيل العملية البرية إلى أجل غير مسمى، لسببين رئيسيين.

وأوضح الإعلام العبري بحسب ما نقلت القناة "12"، أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية وراء هذا التأجيل، أولاها الرغبة في استنفاد الاتصالات بشأن إمكانية إطلاق سراح المزيد من الأسرى، والثاني رغبة الولايات المتحدة في إعادة انتشار قواتها في الشرق الأوسط في ظل تزايد التهديدات والهجمات ضدها.



وثالث الأسباب هو إدراك قوات الاحتلال أن الحرب البرية قد تكون طويلة، وبالتالي يتم حاليا دراسة جاهزية الجيش.


وفي السياق، قال وزير حرب الاحتلال يوآف غالانت الأحد إن "حرب إسرائيل في غزة يجب أن تكون "الأخيرة" في القطاع الفلسطيني لأنه "لن يكون هناك وجود لحماس" بعد ذلك".

وتابع الوزير في بيان "سيستغرق الأمر شهرا أو شهرين أو ثلاثة أشهر وفي نهاية المطاف لن يكون هناك وجود لحماس. قبل أن تلاقي حماس مدرّعاتنا ومشاتنا، ستختبر قنابل سلاح الجو. وفي رأيي، أنتم تعرفون كيف تفعلون ذلك بطريقة فتاكة ودقيقة ونوعية على غرار ما أثبتّم حتى الآن".


المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الفلسطيني فلسطين جيش الاحتلال طوفان الاقصي سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

لماذا يوسع الاحتلال عملياته البرية تدريجيا بغزة؟ الدويري يُجيب

قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن الهدف الإستراتيجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي هو إعادة السيطرة على قطاع غزة ولكن عبر مرحلتين، مؤكدا أنه يريد فرض واقع جديد في ظل الحصار والتجويع والقتل البطيء.

وأوضح الدويري -في تحليله التطورات العسكرية بغزة- أن المرحلة الأولى تتلخص بالسيطرة على 25% من إجمالي مساحة القطاع، مشيرا إلى أن المناطق الزراعية في الشمال والشرق ومحور نتساريم تشكل بين 10% و12%.

ووفق الخبير العسكري، فإن هناك توجها إسرائيليا لمضاعفة هذه النسبة في أكثر من منطقة لإكمال المرحلة الأولى من خطته.

وأشار إلى أن الاحتلال بدأ ذلك في بيت لاهيا شمالا ورفح جنوبا، لافتا إلى أنه يقوم حاليا بتوسعة المنطقة الشرقية انطلاقا من حي الشجاعية ثم سينتقل إلى حي التفاح، إضافة إلى جباليا وشرقي حي الزيتون.

وفي هذا الإطار، قال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل على توسيع نشاطه البري في شمال قطاع غزة، في حين نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن العمليات العسكرية في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيا.

كذلك، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن العملية التي تشنها الفرقة 252 في حي الشجاعية تمت بمرافقة موجة واسعة من الغارات، في حين ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش يوسع المنطقة العازلة على حدود غزة وقوات الفرقة 252 تعمل على مشارف حي الشجاعية.

إعلان

وخلص الدويري إلى أن الاحتلال يريد فرض واقع جديد، إذ يجبر الأهالي على النزوح قسرا ويقوم بعملية تدمير ممنهجة لتحقيق ذلك.

وحسب الخبير العسكري، فإن التاريخ يظهر أن "جيش الاحتلال يبقى في أي منطقة يدخلها ما دام قادرا على البقاء فيها، ويخرج منها مكرها ومجبرا أو مقابل أثمان باهظة يدفعها الطرف الآخر".

وأكد أن ما يجري يعد ترجمة حرفية للتوجهات السياسية الأميركية الإسرائيلية، إذ لا فرق بين تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أو وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال الأميركية" قد نقلت عن مصادر مطلعة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يريد القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل حاسم بهجوم بري واسع.

ويريد زامير -وفق الصحيفة- شن هجوم بري قبل اتخاذ أي قرار بشأن حل سياسي، كما أنه مستعد لنشر قوات كافية لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى.

مقالات مشابهة

  • رئيسة البرلمان الإسباني: نريد أن يكون هناك حل سلمي للقضية الفلسطينية
  • العدوان على غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في قصف إسرائيلي شمال القطاع
  • تصعيد إسرائيلي – أميركي متوقع لثلاثة اسباب
  • ما جديد خطة زامير لتوسيع العملية البرية بغزة؟ خبير عسكري يجيب
  • جيش الاحتلال والشاباك يعلنان اغتيال محمد صلاح البردويل القيادي بـ حماس
  • لماذا يوسع الاحتلال عملياته البرية تدريجيا بغزة؟ الدويري يُجيب
  • الاحتلال يوسّع عدوانه البري شمال غزة وسط قصف وأحزمة نارية
  • جيش الاحتلال يعلن اغتيال قائد الجبهة الغربية لحماس حسن فرحات
  • جيش الاحتلال يعلن توسيع العملية البرية في شمال قطاع غزة
  • مصطفى بكري لـ الإسرائيليين: مصر إذا تحركت فلن يكون هناك شيء اسمه إسرائيل