بيطري الغربية: استكمال توريد المعدات والأجهزة اللازمة لتشغيل الوحدات البيطرية بمجمعات قرى زفتى
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
قامت مديرية الطب البيطري بمحافظة الغربية، برئاسة الدكتور حاتم كمال أنور وكيل الوزارة مدير المديرية بالتنسيق مع الهيئة القومية للإنتاج الحربي باستلام عدد من المعدات والأجهزة و آلات تشغيل الوحدات وذلك في إطار الاستعدادات لافتتاح وتشغيل الوحدات البيطرية المنشأة ضمن المجمعات البيطرية الزراعية بالمبادرة الرئاسية "حياه كريمة" بمركز ومدينة زفتى ضمن المرحلة الأولى.
يأتي ذلك تنفيذا لتعليمات المحاسب السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، واللواء الدكتور إيهاب صابر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وبرعاية الدكتور طارق راشد رحمى محافظ الغربية، و اللواء رئيس هيئة الرقابة الإدارية.
وقد تم استلام عدد ٩ أصناف من الأجهزه والمعدات مؤخراً وهي ميكرسكوبات، شنط جراحة بمشتملاتها، مسدس تبليع مغناطيس، مسدس تجريع أدويه أتوماتيك، أجهزة خصي كبيرة وصغيرة، شنط حافر، سماعه طبيب و شنط تلقيح اصطناعي بمحتوياتها.
وكانت المديرية قد تسلمت في وقت سابق العديد من الأثاثات، الأجهزة والمعدات أو الآلات ضمت المكاتب، المقاعد، ثلاجات، مواتير رش، ترابيزات جراحة، أجهزة سونار، شانونات، مراوح مكتب، ثلاجات، ترولى حامل أدوات ومعدات جراحية وكنب معدني.
ليكون إجمالي ماتم استلامه حتي الآن عدد ٢٦ صنف وبأعداد متساوية لتشغيل الوحدات الثمانية وما يتيح دقة الكشف والفحص لكافة أنواع الحيوانات والطيور مع تقديم كافة الخدمات بشكل مرضى لأهالى قرى مركز زفتى ومايؤكد أنها حقًا مبادرة فريدة بتحقيق "حياة كريمة" لكل مصرى وكل مصرية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بيطري الغربية
إقرأ أيضاً:
طبيبة أمريكية عائدة من غزة: نقص المعدات واستهداف الطواقم الطبية يزيد المأساة
قالت الدكتورة أليسون كينينج، طبيبة أمريكية عائدة من قطاع غزة، في حديثها عن الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة، إن غياب الإمدادات الطبية والمعدات أدى إلى وضع ضغوط كبيرة على الطواقم الطبية، موضحة أن نقص المعدات كان له تأثير بالغ على قدرة الأطباء في إجراء العمليات الجراحية، إذ كانت غرف العمليات تفتقر إلى المعدات الضرورية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية.
وتطرقت كينينج، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى حالات الإصابة الشديدة التي شهدتها بسبب القصف الإسرائيلي، حيث وصفت مشاهد من حالات الصدمة الخطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف نتيجة الانفجارات العنيفة، مؤكدة أن العديد من الأطفال والنساء تعرضوا لإصابات فادحة، ما جعل الكثير منهم غير قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد فقدانهم لأطرافهم.
وتحدثت عن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، مشيرة إلى أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه لم يتم استهدافه بشكل مباشر في ذلك الوقت، ولكنها كانت على دراية بتدمير عدد كبير من المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى في قطاع غزة، مؤكدة أن هناك استهدافًا متعمدًا للطواقم الطبية، حيث تم استهداف الأطباء، الممرضين، ورجال الإسعاف، حتى من فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وأوضحت الدكتورة كينينج أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية كان يفاقم الوضع، حيث كان من الصعب توفير الأدوية اللازمة مثل المضادات الحيوية وأدوية الضغط، مشيرة إلى أن نقص معدات غسيل الكلى وبعض المعدات الأساسية الأخرى كان يتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح، ورغم أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه كان يحتوي على مولد كهرباء يعمل، إلا أن العديد من المستشفيات الأخرى كانت تعاني من انقطاع الكهرباء، مما كان يؤدي إلى تعطيل العمليات الجراحية.