أكدت منظمة الصحة العالمية، إن المساعدات التي دخلت قطاع غزة، بعد القصف المستمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما هي إلا مجرد قطرة في محيط، لافتة إلى غزة تحتاج إلى شريان حياة مستمر وغير منقطع من الإمدادات.

وقالت الصحة العالمية، إن أول أربع شاحنات محملة بالإمدادات الطبية الأساسية دخلت قطاع غزة عبر معبر رفح، اليوم الأحد، وهي تكفي لأكثر من 300 ألف مريضن حسبما ذكرت صحيفة “هاآرتس”.

وستمكن هذه الإمدادات من التدخلات الجراحية لـ 1,300 شخص، وتقديم الخدمات الصحية الأساسية لـ 100,000 شخص على مدى ثلاثة أشهر وعلاج 150,000 مريض بأمراض مزمنة.

وكانت قد أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، بيانا، قالت إن ما لا يقل عن 10 مستشفيات توقفت عن العمل بسبب العدوان الإسرائيلي ونقص الوقود.

وأوضحت في بيان أن “عدد المستشفيات التي توقفت عن العمل بسبب القصف ونقص الوقود ارتفع إلى 10”.

وحسب السلطات الفلسطينية، فإن إجمالي المؤسسات الطبية بمختلف أنواعها التي تعرضت للقصف الإسرائيلي وتوقفت عن العمل بسبب ذلك بلغ 29 مؤسسة.

كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، رصدها استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي أسلحة غير معتادة تسببت بحروق شديدة في أجساد الشهداء والمصابين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصحة العالمية مساعدات غزة غزة الاحتلال أسلحة محرمة الاحتلال الإسرائيلى قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

“الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا

يمانيون|
جددّت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرها من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في المحافظات الجنوبية، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي، والحصار المشدد، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.

وقالت الصحة الفلسطينية، في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، “إن المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن”.

وأضافت “لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية”.

وقالت الوزارة “وفي ظل هذا الوضع الكارثي، تطالب وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإنسانية، بسرعة التحرك والضغط على العدو الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل فوري وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير، والعمل الفوري لإدخال مساعدات غذائية عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية”.

وجددت مناشداتها لتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.

كما أكدت أن القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما يشمل القدس يواجه تحديات مالية خطيرة نتيجة قرصنة العدو الإسرائيلي لأموال المقاصة، ما أدى إلى تراكم الديون على وزارة الصحة لصالح المستشفيات الخاصة والأهلية وشركات الأدوية، وعرّض استمرار تقديم الخدمات الصحية للخطر. إن هذه الأزمة المالية تلقي بظلالها على قدرة وزارة الصحة في توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا لضمان استمرارية الخدمات الصحية.

وأشارت إلى أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الصحية يساهم في تفاقمها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية، ودعت إلى تحرك دولي عاجل، لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية، ومنع حدوث كارثة إنسانية أشد خطورة.

مقالات مشابهة

  • 29 شهيدا بغزة والاحتلال يبدأ العمل من محور موراغ
  • الصحة العالمية: الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع استمرار الحصار
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على غزة
  • الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50.669
  • «الصحة العالمية»: الوضع الصحي في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • «الصحة العالمية»: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • الصحة العالمية: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • “الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
  • الرئاسة الفلسطينية تدين إعلان الاحتلال الإسرائيلي فصل مدينة رفح