المحفد ( عدن الغد ) خاص :

دشن صباح يوم أمس السبت الأستاذ مهدي محمد عٌشيش بمعية أستشاري الصندوق الإجتماعي للتنمية عدن جلال حسين الهاشمي تركيب الأثاث والتجهيزات المكتبية للمدارس التي نُفذت فيها مشاريع الأضافة للفصول الدراسية والترميم من قبل الصندوق الإجتماعي للتنمية فرع ضمن مشروع دعم العملية التربوية والتعليمية في مديرية المحفد وبتمويل من الـتـعـاون الألماني KFW " المساواة في الحصول على التعليم " وهـي: مدرسة العاصفة لباخه ومدرسة 22 مايو للبنات ومدرسة فرع الجره.

وعبر مدير التربية والتعليم بمديرية المحفد  الأستاذ القدير مهدي محمد عٌشيش أثناء عملية التدشين عن أمتنانة لما يُنفذهُ الصندوق الإجتماعي للتنمية فرع عدن ضمن مشروع دعم العملية التربوية والتعليمية في المديرية بمنحة تمويل من الحكومة الألمانية  KFW "المساوة في الحصول على  التعليم" ويعتبر هذا إنجاز كبير تحقق على ارض الواقع و ساهم في أستقرار العملية التربوية والتعليمية في المديرية ، متمنياً ان يتم تنفيذ بقية المشاريع  في القريب العاجل أن شاءالله.

كما ثمن "عٌشيش" كل الجهود التي تبذل في إنجاح هذه المشاريع لما لها من أثر إيحابي في أستقرار العملية التربوية والتعليمية داخل المديرية.

وفي ختام كلمته تقدم مدير التربية والتعليم بالمديرية "الأستاذ مهدي عٌشيش" بجزيل الشكر "للتعاون الألماني" والى الصندوق الإجتماعي للتنمية وكل القائمين عليه وكل من كـان عونـاً لـنـا وساهـم في إنجاح هذه المشاريع والتدخلات في المديرية.

حضر التدشين:
الأستاذ صالح ناصر الحداد رئيس قسم التعليم والأستاذ صادق ابوبكر فريد رئيس قسم الأختبارات والأستاذ فضل محمد الهندي رئيس قسم التجهيزات وعدد من أعضاء مجلس الأباء.

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: العملیة التربویة والتعلیمیة الصندوق الإجتماعی للتنمیة

إقرأ أيضاً:

معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة

كلام الناس
نورالدين مدني
يكتسب كتاب "النخب السودانية وجدل الفكر والثقافة" لمؤلفه الأستاذ زين العابدين صالح عبدالرحمن من أنه محاولة لخلق حوار سياسي وسط المؤسسات السياسية التي تعد الأعمدة الأساسية للديمقراطية رغم العتمة التي سببها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والحرب العبثية التي مازالت تلقي باثارها الكارثية على السودان و السودانيين.
من الصعب تلخيص الجهد الفكري الذي بذله المؤلف في الكتاب لذلك أكتفي بالتوقف معكم عن بعض المحطات المهمة خاصة في المناهج التي كانت سائدة وسط الأحزاب التي تحتاج إلى تغيير جوهري في الأفكار والمباديء
وليس في الأفراد و المناصب .
خلص الأستاذ زين العابدين إلى ان العقل السوداني ظل رغم كثرة التجارب السياسية واقفا لا يتحرك وعزا البعض ذلك لطول فترة حكم الأنظمة الديكتاتورية التي أثرت سلبا على المؤسسات السياسية وعملت على اضعافها.
إنتقد المؤلف الأحزاب السياسية خاصة الحزب الاتحادي وحزب الامة وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الأحزاب هو غياب الفكرة التي تتمثل في الواقع الاجتماعي وتنبثق منه وتتفاعل معه وتصنع الحضارات المختلفة.
أشار المؤلف الى أن بعض الأحزاب لديها مرجعيات فكرية لكنها لم تقدم فكرة للنهضة يلتف حولها مؤيدوها وقال إن المجتمعات تتطلع للنهضة والتقدم لغدٍ أفضل وهذا يتطلب إجراء مراجعات فكرية لمعرفة العوامل التي حالت بينها وبين النهوض بالمجتمع والدولة.
في ختام الكتاب أكد الأستاذ زين العابدين ان هناك مجموعات شبابية آلت على نفسها إعادة قراءة الواقع السياسي من منظور جديد، وقال إن التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفتح حواراً خارج المؤسسات الحزبية ويستمر الحوار الفكري لينعكس داخل المؤسسات عبر وسائل متعددة، وأن معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة وقادرة على محاصرة الذهنية التي فقدت مقدرتها على العطاء.

   

مقالات مشابهة

  • المشاط تلتقي المدير التنفيذي لمصر بالبنك الأفريقي للتنمية
  • اتحاد المؤسسات التربوية: سنطعن بقانون تعديل تنظيم الهيئة التعليمية
  • فيديو.. غارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان 
  • حجة.. وقفة  في وشحة تنديداً باستهداف العدوان للمركز الصحي في المديرية
  • نواب يعلنون تضامنهم مع مطالب الكوادر التربوية ويدعون لإقرار سلم رواتب عادل
  • شاهد.. الفنانة ريماز ميرغني تشعل مواقع الإجتماعي بلقطة رومانسية مع زوجها في ليلة العيد وتقوم بحذفها بعد دقائق بسبب ردة فعل الجمهور
  • وقفة للقطاع الصحي في وشحة تنديداً باستهداف العدوان للمركز الصحي في المديرية
  • معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
  • "إي اف چي للتنمية" تتعاون مع مؤسسة مجدي يعقوب لدعم تدريب وتأهيل فريق التمريض
  • تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر