سيناتور أمريكي يحذر إيران من الحرب في غزة ويحملها مسئولية الأسرى
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
حذر السيناتور الأمريكي “ليندسي جراهام”، إيران، قائلا “إذا اشتعلت هذه الحرب، سيصل لهيبها إلى باحتها الخلفية”.
قال "جراهام"، في مؤتمر صحفي في تل أبيب: "لن تكون هناك جبهتان، بل ستكون ثلاث". مضيفا “إذا حاولت إيران إطلاق العنان لحزب الله لتدمير الدولة اليهودية، فسوف ينصب اهتمامي على طهران”.
وأضاف: “إذا تم ذبح هؤلاء الرهائن الأبرياء، أحمل إيران المسؤولية، لأنه يمكنها إيقاف ذلك إذا أرادت”.
وقال الجيش الإسرائيلي إن حركة حماس تحتجز نحو 212 رهينة في غزة. وقال جراهام: "إن فكرة حدوث ذلك دون تدخل إيراني هي فكرة مثيرة للضحك".
ولفت السيناتور الجمهوري عن كارولينا الجنوبية إلى أن وفد الكونجرس جاء إلى إسرائيل ليقول لإيران إننا نراقبكم.
وقال إنه "لكي تفشل إيران، يجب على إسرائيل أن تدمر حماس" و"يجب أن يتمتع الفلسطينيون بحياة أفضل".
تعد إيران من الداعمين لحركة حماس منذ فترة طويلة، كما أنها تزود جماعة حزب الله في لبنان بالأسلحة والأموال، وفقا لما نشرته سكاي نيوز البريطانية.
وتتبادل إسرائيل وحزب الله إطلاق النار عبر الحدود اللبنانية منذ هجمات حماس في 7 أكتوبر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليندسي جراهام الحرب ايران التوترات بين حزب الله وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
حذر 17 قائدا أمنيا إسرائيليا سابقا، من بينهم رؤساء سابقون للموساد والشاباك والجيش والشرطة، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهمينه بجر إسرائيل نحو "خطر فوري ووجودي".
جاء التحذير في بيان مشترك نُشر كإعلان مدفوع الأجر في الصحف العبرية، في إشارة واضحة إلى اتساع دائرة المعارضة داخل المؤسسة الأمنية ضد سياسات نتنياهو.
ووجه القادة الأمنيون انتقادات مباشرة لنتنياهو، معتبرين أنه يتحمّل مسؤولية كارثة السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، حيث تمكنت "حماس" من تنفيذ عملية غير مسبوقة داخل المستوطنات المحيطة بغزة.
وأكد البيان أن نتنياهو انتهج على مدى سنوات سياسة تعزيز قوة "حماس"، ومنع استهداف قادتها، وهو ما أدى إلى تمكين الحركة وجعلها أكثر خطورة على الأمن الإسرائيلي.
الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، فقد اعتبر القادة أن استمرار الحرب في غزة دون أهداف واضحة يزيد من تآكل الأمن القومي الإسرائيلي، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية والمخاوف من عواقب توسع الحرب على الجبهة الشمالية مع حزب الله في لبنان.
وصرح وزير الأمن يسرائيل كاتس، الذي تتهمه أوساط إسرائيلية بعدم الكفاءة، وكونه مجرد دمية بيد نتنياهو، أن هدف العملية العسكرية هو زيادة الضغط على "حماس" من أجل استعادة الأسرى.
مكاسب سياسية
لم يقتصر البيان على انتقاد الأداء الأمني، بل وجه اتهامات سياسية مباشرة لنتنياهو، مؤكدًا أنه يستغل الحرب في غزة كوسيلة للبقاء في السلطة، دون أن يكون لديه استراتيجية خروج واضحة.
وأشار القادة الأمنيون إلى أن قرارات نتنياهو الأحادية تعكس حالة من التخبط السياسي، حيث يسعى إلى تأجيل أي نقاش حول الانتخابات المبكرة، رغم تزايد المطالبات الداخلية بتنحيه عن الحكم.
فضائح فساد
يأتي هذا التحذير الأمني في وقت يتزايد فيه الغضب داخل إسرائيل بسبب فضائح الفساد التي تلاحق نتنياهو وأعضاء حكومته.
وزادت الضغوط السياسية والاحتجاجات في الشوارع حيث يخرج آلاف الإسرائيليين بشكل متكرر للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، رافعين شعارات تدعو إلى إنهاء "حكم الفرد" الذي يفرضه نتنياهو، ووقف التلاعب بالمؤسسات الديمقراطية.
نتنياهو إلى بودابست
ورغم هذه العاصفة السياسية الداخلية، قرر نتنياهو السفر إلى بودابست برفقة زوجته سارة، في زيارة تستمر أربعة أيام للقاء رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، المعروف بمواقفه الشعبوية الداعمة لليمين المتطرف.
وتُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيارة محاولة للهروب من الأزمة الداخلية المتفاقمة، خاصة أن توقيتها يتزامن مع تصاعد الاحتجاجات وتزايد الأصوات المطالبة بإسقاطه.