فيان دخيل تطالب برلين بالتريث في ترحيل نحو 5 الاف إيزيدي
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
أكتوبر 22, 2023آخر تحديث: أكتوبر 22, 2023
المستقلة/- دعت النائبة فيان دخيل الحكومة الالمانية الى التريث في تطبيق قرارات الترحيل ضد الإيزيديين الذين لجأوا الى المانيا.
وقالت دخيل عقب الاجتياح الداعشي الاسود في شهر آب اغسطس 2014 لقضاء سنجار وسهل نينوى، نزح نحو 350 الف مواطن إيزيدي عن مناطقهم وتوجهوا الى اقليم كوردستان، ومنذ حينها والى يومنا هذا هنالك اكثر من 100 الف إيزيدي هاجروا نحو اوربا واميركا واستراليا، وبالاخص الى دولة المانيا، والتي لن ينسى الإيزيديون ابدا الموقف الانساني للحكومة الالمانية تجاههم في محنتهم التي ما زالت مستمرة ليومنا هذا.
واكدت ان هجرة الإيزيديين لم تكن خيارا حرا، من اجل الراحة او البحث عن فرص عمل، بل كانت هجرة قسرية اضطرارية وبحثا عن حياة امنة ومطمئنة وايضا مستقبل اكثر امنا لعوائلهم واطفالهم.
واشارت دخيل الى ان هناك معلومات “غير رسمية” بشأن وجود نحو 5 الاف إيزيدي متواجد حاليا في المانيا، مهددون بإعادة الترحيل للعراق، واصفة ذلك بأنه “امر محبط للغاية، ومؤلم ايضا”.
وذكرت ان جميع هؤلاء المهاجرين خاضوا اخطارا كبيرة قبيل وصولهم لمقاصدهم في المانيا، معتبرة بانه “من الظلم”اعادتهم الى العراق ، حيث غالبيتهم العظمى ما زال ذويهم يقطنون في مخيمات النزوح في اقليم كوردستان، لان بغداد عاجزة تماما عن توفير الامن والامان في سنجار وفي مجمعاتها بالرغم من توقيعها اتفاقية سنجار قبل عدة سنوات. (حسب قولها)
وتنهمت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية بالفشل في عدة ملفات، بضمنها الملف الإيزيدي، مناشدة وزارة الخارجية العراقية للتدخل السريع والعاجل، وحث الحكومة الالمانية على مراعاة وضع الإيزيديين المشمولين بالترحيل، واستثنائهم من اية قرارات قد تكون الحكومة الالمانية اتخذتها بحقهم.
كما دعت الحكومة الالمانية الى التريث في تطبيق هذه القرارات ضد الإيزيديين الذين باتوا يعتبرون المانيا ملجأهم الامن، “مع الاشارة الى اننا نحترم بشدة حرص القيادة الالمانية في تطبيق سيادتها على بلادها ووفق قوانينها التي تراها ملائمة لها”.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: الحکومة الالمانیة
إقرأ أيضاً:
انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة بـ برلين بحضور وزيرة التضامن
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي في انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة التي تُعقد في العاصمة الألمانية برلين، في الفترة من 2 إلى 3 أبريل الجاري ، حيث تترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة.
ويضم الوفد المصري المهندسة مرجريت صاروفيم، ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتعتبر القمة العالمية للإعاقة منصة دولية فريدة تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، لاسيما في البلدان النامية، حيث أُطلقت القمة في عام 2017 بهدف جمع الأطراف المعنية من مختلف أنحاء العالم لتحقيق تنمية دامجة وعمل إنساني شامل للأشخاص ذوي الإعاقة، وتستضيف القمة الحالية حكومتي ألمانيا والأردن بالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة.
وتسعى القمة إلى سد الفجوة بين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتعاون التنموي، وتعمل على تعزيز صوت ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في صنع السياسات، كما تركز القمة على التنفيذ العملي لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعتبر أن تنفيذ هذه الاتفاقية ليس عملاً طوعياً بل هو التزام دولي.
ومن المتوقع أن تشهد القمة العديد من الفعاليات والجلسات الحوارية التي تتناول مواضيع مهمة مثل التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، ودور الضمان الاجتماعي في هذا السياق وإمكانية تطبيقه في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.