الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم عددا من الفعاليات لنقل الخبرة للدارسين العسكريين والمدنيين
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
نظمت الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية زيارة لعدد من دارسى دورة الدفاع الوطنى إلى قيادة القوات البحرية تضمنت عرض تقديمى لنشأة وتطور القوات البحرية ودورها فى حماية المياه الإقليمية والإقتصادية للدولة المصرية، وكذلك تفقد عدد من الوحدات البحرية المنضمة حديثًا والتى تمثل إضافة قوية للإمكانيات المتطورة التى شهدتها القوات البحرية خلال الفترة الماضية.
جاء ذلك فى إطار حرص القوات المسلحة على بناء وتطوير الشخصية العسكرية وصقل المهارات والخبرات العلمية للدارسين من العسكريين والمدنيين تجاه مختلف القضايا والموضوعات ذات الصلة بالأمن القومى المصرى.
كما نظمت كلية القادة والأركان محاضرة لدارسى الدورات العامة والتخصصية قدم خلالها المدير العام لمركز تجمع دول الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب محاضرة تناولت آليات مكافحة الإرهاب وعمليات حفظ السلام فى القارة الأفريقية.
يأتى ذلك فى إطار خطة الأنشطة العلمية والثقافية والزيارات الميدانية للدارسين وتنمية قدرتهم على الفهم والتحليل وفقًا لمعطيات العصر الحديث بما يسهم فى تأهيلهم للوظائف القيادية بمستوياتها المختلفة سواء داخل القوات المسلحة أو باقى أجهزة الدولة ومؤسساتها الوطنية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قيادة القوات البحرية
إقرأ أيضاً:
خبير استراتيجي: الاحتجاجات الإسرائيلية لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق أحمد الياسري رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات الإستراتيجية، على التظاهرات الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو، قائلا: «هذه التظاهرات تمثل ضغطًا داخليًا يعكس انقسامًا حادًا في المجتمع الإسرائيلي بين التيارات اليمينية المتطرفة والمجتمع المدني».
وأضاف الياسري في مداخلة، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذه الاحتجاجات لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية، خاصة فيما يتعلق بالتصعيد في قطاع غزة، حيث يربط رئيس الحكومة الإسرائيلية قراراته بأجندات خارجية، مثل العلاقة مع الولايات المتحدة.
وتابع رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات الإستراتيجية: «سياسة نتنياهو تعتمد على الحفاظ على إسرائيل كدولة قومية أمنية، مما يضعه في مواجهة مع المعارضين الذين يرغبون في رؤية إسرائيل متعددة الأعراق».
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى لاستغلال الصراع المستمر لتغطية على الأزمات الداخلية، مثل الخسائر البشرية في غزة، من خلال تقديم ما يسميه "النجاحات العسكرية".
و أشار الياسري إلى أن الوضع في غزة لا يزال يواجه تعقيدات كبيرة، حيث يبقى التوتر قائمًا بين السياسة الداخلية الإسرائيلية والمتغيرات الإقليمية والدولية، لافتًا، إلى أن قرار التصعيد العسكري أو التفاوض قد يتحدد بناءً على التفاعلات السياسية في الولايات المتحدة، لكن حتى الآن لا يبدو أن نتنياهو مستعد للاستماع للمطالب الداخلية أو الدولية بوقف إطلاق النار أو التوصل إلى هدنة.