فاجأت الفنانة رحمة حسن جمهورها بقرار غلقها حسابها الرسمى على موقع الصور والفيديوهات «إنستجرام»، وذلك بسبب عدم تحملها رؤية الأحداث التى تدور داخل الأراضي الفلسطينية.

رحمة حسن تقرر غلق حسابها

وكتبت رحمة حسن: «أنا للأسف هقفل وهمسح الإنستجرام مؤقتا.. لأني حقيقي مش قادرة غصب عني بشوف حاجات توجع القلب وحقيقي متعبة نفسيا جدًا.

. هرجع تاني أول ما أقدر».

View this post on Instagram

A post shared by Rahma Hassan (@realrahmahassan)

وكانت الفنانة رحمة حسن، أبدت استياءها بسبب أخبار الحرب، وذلك عن طريق نشرها صورة سوداء، عبر حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديوهات «إنستجرام»، وعلقت قائلة: «مش كل الناس بتعرف تعبر ومش كل الناس زي بعض، ومش كل الناس بتقدر تستحمل زي بعض وفي ناس بتتأثر جدا من أقل حاجة وده بيأثر عليها وقت طويل».

في ناس بتكره الحرب والدم ومش بتستحمل أي مشاهد فيها عنف

وأضافت: «في ناس بتكره الحرب والدم ومش بتستحمل أي مشاهد فيها عنف، وبتفصل نفسها عن الواقع المؤلم علشان تعرف تكمل يومها، لأن كده كده في ضغط طول الوقت، حتى بعيد عن الواقع الحالي، ده مش معنى إنهم مع العنف والقتل والدم، والظلم، حسبي الله ونعم الوكيل».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: رحمة حسن فلسطين رحمة حسن

إقرأ أيضاً:

بالفيديو .. إسرائيل تهدد الدول التي تعترف بفلسطين ببناء مستوطنات باسمها في الضفة الغربية

سرايا - رصد - يوسف الطورة - هدد وزير مالية الاحتلال "بتسلئيل سموتريتش"، الدول التي تعترف بدولة فلسطين، بناء مستوطنة جديد بأسمها في الضفة الغربية.

وصادق المجلس الوزاري المصغر على قرار رئيس حكومة الاحتلال الساعي إقامة خمس مستوطنات في الضفة الغربية، بحسب الوزير سموتريتش.


بالفيديو .. "إسرائيل" تهدد الدول التي تعترف بفلسطين ببناء مستوطنات باسمها في الضفة الغربية#سرايا #عاجل

https://t.co/8IgA4EYkyQ pic.twitter.com/uXXyWK5aa8
— وكالة أنباء سرايا الإخبارية (@sarayanews) June 29, 2024


لافتا أنه أعلن مؤخرا مواجهة كل دولة تعترف بشكل احادي بدولة فلسطينية ستواجه إطلاق أسمها على مستوطنة في الضفة الغربية.

زاعما ان الدول الخمسة اتخذت قرارا خاطئا، وأن إقامة دولة فلسطينية من شأنه تهديد أمن إسرائيل التي لن تسمح باقامتها.

وأوضح عزم الحكومة إلى توسعة وتطوير وبناء مستوطنات إضافية، تمهيدا إلى استقطاب مليون مستوطن إضافي في المرحلة المقبلة.

وصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، على خطة وزير المالية والوزير في وزارة الدفاع لشرعنة بؤر استيطانية إضافية للتصدي للاعتراف بدولة فلسطينية، والإجراءات المتخذه ضد اسرائيل في المحاكم الدولية، إلى جانب عقوبات ضد السلطة الفلسطينية.

وبحسب الوزير سموتريتش، سيتم تدشين خمس بؤر استيطانية في الضفة الغربية وسيتم نشر عطاءات قرارات لبناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات.

ويتضمن الاعتراف وتقنين خمس بؤر استيطانية وهي: أفيتار، أدوريم، سدي إفرايم، جفعات أساف وحالتز – ردا على الدول الخمس التي اعترفت بدولة فلسطينية بعد 7 أكتوبر.

وأعلنت إسبانيا والنرويج وإيرلندا وسلوفينيا وأرمينيا اعترافها رسميا بدولة فلسطين، في أعقاب الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة والمستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

والبؤر الاستيطانية هي مستوطنات صغيرة أقامها مستوطنون على أراض فلسطينية خاصة دون موافقة الحكومة الإسرائيلية.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 500 ألف مستوطن يهودي يعيشون حاليا في الضفة الغربية، وهي جزء من الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، بالإضافة إلى 200 ألف آخرين يعيشون في القدس الشرقية.

ويؤكد الفلسطينيون ومعظم المجتمع الدولي أن المستوطنات غير قانونية، وهو ما ترفضه إسرائيل.

وعلى الرغم من المعارضة الدولية، يتواصل توسع المستوطنات بقوة في ظل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

تجدر الإشارة أعلان وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس الجمعة، عن نجاحه في منع صدور قرار الاعتراف بدولة فلسطين، خلال اجتماع الإتحاد الأوروبي.

وكتب عبر منصة "إكس"، أنه "من خلال الجهود المشتركة والتعاون، وبدعم من أصدقائنا في الإتحاد الأوروبي، تمكنا من منع إتخاذ قرار بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في نهاية المطاف، اجتماع قادة الاتحاد، الذي عقد أمس الاول الخميس، بعد هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".

مؤكدا في تغريدته "مواصلة العمل على تزويد إسرائيل بـ"قبة حديدية دبلوماسية" حتى يتم الإفراج عن جميع المحتجزين والقضاء على "حماس".

وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حتى الآن، عن ارتقاء نحو 38 ألف شهيد وأكثر من 86 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك ممن وصلوا إلى المستشفيات، فيما لا يزال أكثر من 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض الناتجة عن القصف والقتال المتواصل في أنحاء القطاع.

ومنذ اندلاع الحرب المدمرة على القطاع، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أحكم الجيش الإسرائيلي حصاره على قطاع غزة، وقطع إمدادات الماء والغذاء والأدوية والكهرباء والوقود عن السكان البالغ عددهم نحو 2.3 مليون فلسطيني، الذين يعانون بالأساس أوضاعا متدهورة للغاية .




إقرأ أيضاً : الرئيس السيسي: شكرا للشعب المصري على تحملهإقرأ أيضاً : نحو 38 ألف شهيد في غزة منذ السابع من أكتوبرإقرأ أيضاً : إيران: بزشكيان يتقدم على جليلي بعد فرز 12 مليون صوت


مقالات مشابهة

  • «الصحة» تغلق 39 منشأة خاصة لعلاج الإدمان والطب النفسي بسبب المخالفات
  • حول الأوضاع في السودان ونقد موقف حكومة الأمر الواقع
  • «وداعا حبيبي العظيم».. نهال عنبر تعلن وفاة عمها (صورة)
  • العلاج التقليدي الشعبي الذي حفظ الله به جنس السودانيين السمر : الكف الصاموتي.
  • غضب على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب زوجة حسام حسن.. ما القصة؟
  • ملك أحمد زاهر تتألق في أحدث ظهور لها
  • بعد مسرحية ملك والشاطر.. يسرا توجه رسالة لـ تركي آل شيخ (صورة)
  • بالفيديو .. إسرائيل تهدد الدول التي تعترف بفلسطين ببناء مستوطنات باسمها في الضفة الغربية
  • أبني علاقاتك وشكل صداقاتك في المستقبل على ميزان الحرب
  • وزير المالية الإسرائيلي: كل دولة تعترف بفلسطين سنبني مستوطنة باسمها في الضفة