الجزائر وألمانيا يبحثان التعاون في تطوير الهيدروجين الأخضر
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
استقبل وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الأحد، كاتب الدولة البرلماني لدى الوزارة الاتحادية للاقتصاد وحماية المناخ، ستيفان وينزال.
وحسب بيان للوزارة، حضر اللقاء، إليزابيث وولبرز، سفيرة جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الجزائر. بالإضافة الى اطارات من الوزارة ووفد من الوزارة الألمانية ومن الشركات الطاقوية الألمانية.
وبحث الجانبان، إمكانيات إقامة علاقات تعاون من خلال مشاريع شراكة متبادلة المنفعة. لا سيما تطوير ونقل وتسويق الهيدروجين الأخضر.
وكذا خفض البصمة الكربونية والانبعاثات، من خلال شركة سوناطراك و VNG الألمانية. بالإضافة الى الترابط الكهربائي، وتبادل الخبرات والتجارب، فضلاً عن التكوين.
وناقش الطرفان، خلال هذا الاجتماع، العلاقات الثنائية الجزائرية الألمانية في مجال الطاقة. ولا سيما حالة الشراكة الاستراتيجية الجزائرية الألمانية في مجال الطاقة.
وعبرا عن ارتياحهما للإجراءات التي تم تنفيذها مع الشركاء الألمان في مجال الطاقة. وخاصة في مجال الطاقات المتجددة، تطوير الهيدروجين، والكفاءة الطاقوية بالجزائر.
كما ناقش الطرفان أعمال يوم الطاقة الجزائري الألماني الخامس، والمزمع عقده الثلاثاء بالجزائر العاصمة، تحت شعار ” تكنولوجيات المستقبل التي تجمعنا – الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر”.
وشدد وزير الطاقة والمناجم على الأهمية المعطاة للتعاون الجزائري الألماني في مجال التكنولوجيات والتقنيات الجديدة. ولا سيما تطوير الهيدروجين. ورغبة الجزائر في تجسيد هذا التعاون من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة مفيدة للطرفين.
ومن جهته، أكد وينزال الاهتمام الذي تبديه الشركات الألمانية للسوق الجزائري0 وأبدى استعداد الجانب الألماني لاستكشاف كل الفرص المتاحة من أجل تطوير التعاون متبادل المنفعة، وتحقيق الأهداف المرجوة لكلا الجانبين.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی مجال
إقرأ أيضاً:
السيسي وترامب يبحثان هاتفيا جهود الوساطة للتهدئة بالمنطقة
مصر – بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، امس الثلاثاء، الأوضاع بالشرق الأوسط وجهود التهدئة في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السيسي من ترامب، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وأفاد الرئاسة المصرية في البيان ذاته، بأن ترامب هنأ السيسي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، الذي بدأ الاثنين بمصر.
وتباحث الرئيسان المصري والأمريكي بشأن “سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدين على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، ومشددين على حرصهما على استمرار هذا التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين”.
وتناول الرئيسان المصري والأمريكي “تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر، ويوقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف”، وفق البيان.
وأواخر ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت الرئاسة المصرية في بيان، أن قناة السويس فقدت نحو 7 مليارات دولار من إيراداتها خلال العام ذاته، نتيجة التوترات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما انعكس سلبًا على حركة السفن واستدامة سلاسل الإمداد العالمية.
وبينما لم يذكر البيان إجمالي إيرادات قناة السويس خلال عام 2024، إلا أن رقم الإيرادات المحقق في عام 2023 بلغ 10.25 مليارات دولار، بحسب بيانات رسمية.
وتشهد المنطقة تصعيدا منذ يناير/ كانون الثاني 2024، حين بدأ الحوثيون استهداف سفن أمريكية مباشرة، بعد أن كانت هجماتهم تتركز على سفن إسرائيلية أو مرتبطة بإسرائيل تضامنا مع غزة.
ومطلع مارس/ آذار 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن إسرائيل أعادت إغلاق المعابر بعد أيام، مانعة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وفي أعقاب خرق الاتفاق وإغلاق المعابر مع بداية شهر رمضان، أعلنت جماعة الحوثي استئناف هجماتها على السفن المرتبطة بإسرائيل، بهدف الضغط على تل أبيب لوقف حرب الإبادة على غزة.
وردا على ذلك، أعلن ترامب منتصف مارس أنه أمر الجيش الأمريكي بشن “هجوم كبير” على مواقع الحوثيين في اليمن، في تصعيد جديد ضمن سلسلة التوترات المتزايدة في المنطقة.
الأناضول