توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة السعودية للمقاولين ونظيرتها الكورية
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
أعلنت الهيئة السعودية للمقاولين عن توقيع مذكرة تفاهم مع الاتحاد الكوري للمقاولين الدوليين، في مقرها اليوم الأحد.
وتستهدف مذكرة التفاهم تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الهيئة السعودية للمقاولين والاتحاد الكوري للمقاولين الدوليين في قطاع المقاولات، إذ تسعى المذكرة أيضًا إلى وضع أسس ومعايير لتطوير قطاع المقاولات في البلدين، وتحسين مستوى العاملين في القطاع.
وتسهم المذكرة في تعزيز التقنية والابتكار في قطاع المقاولات، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة السعودية للمقاولين والاتحاد الكوري للمقاولين الدوليين، وتسهيل التعاون وتبادل الخبرات بين الشركات السعودية والكورية في مجال المقاولات.
ومثل الهيئة السعودية للمقاولين في توقيع المذكرة الأمين العام عبد المجيد الرشودي، فيما مثل الاتحاد الكوري للمقاولين بارك سونوه.
وتهدف الهيئة السعودية للمقاولين إلى تنظيم وتطوير صناعة المقاولات، وبناء الكفاءات الإنتاجية المميزة، وتشجيع الابتكار، وتعزيز التواصل بين الأطراف جميعهم ذات العلاقة في القطاع، كما تعمل على إيجاد بيئة آمنة تخدم ملاك المشاريع ورواد القطاع من المقاولين والمهتمين.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة السعودية للمقاولين الهیئة السعودیة للمقاولین
إقرأ أيضاً:
بعد نتساريم وفيلادلفيا.. "موراج" أحدث خطط إسرائيل في غزة
بعد إعلان إسرائيل إنشاء "محور موراج" لفصل خان يونس عن رفح جنوبي قطاع غزة، كثرت التساؤلات بشأن خطة تل أبيب الجديدة لتقسيم قطاع غزة بالتزامن مع الاجتياح البري المحدود، وسط تحذيرات من آثار إنسانية سلبية محتملة.
وأظهرت خرائط نشرتها وسائل إعلامية إسرائيلية أن الممر الجديد يمتد بعرض القطاع من الشرق إلى الغرب.
وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيكون "ممر فيلادلفيا ثان" مشيرا إلى الجانب الذي يقع بغزة من الحدود مع مصر جنوبا، الذي تسيطر عليه إسرائيل منذ مايو الماضي.
وأضاف: "إنشاء محور موراج الجديد للضغط على حركة حماس وأشار إلى أنه سيعزل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، التي أمر بإخلائها، عن باقي القطاع".
وأعادت إسرائيل التأكيد على السيطرة على ممر نتساريم الذي يفصل الثلث الشمالي لغزة، بما في ذلك مدينة غزة، عن باقي القطاع. ويمتد ممرا فيلادلفيا ونتساريم من الحدود الإسرائيلية إلى البحر المتوسط.
وذكر بيان عسكري أنه تم نشر قوات من الفرقة 36 في الممر، فيما لم يتضح على الفور عدد القوات التي تم نشرها.
قصة محور "موراج"
يعد محور "موراج" أحد الممرات الحيوية في جنوب قطاع غزة، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى آخر نقطة على الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل، وتحديدًا عند معبر "صوفا".
يبلغ طول المحور 12 كيلومترًا، وهو يفصل محافظة "رفح" عن باقي محافظات القطاع.
وقد تم إنشاء هذا المحور الوهمي خلال احتلال الجيش الإسرائيلي للقطاع في عام 1967، قبل انسحابه منه في عام 2005، تنفيذًا لخطة الانسحاب الأحادي الجانب في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون.
تعتبر "موراج" إحدى المستوطنات الواقعة في جنوب القطاع، ضمن تجمع مستوطنات "غوش قطيف"، التي تم تأسيسها والإعلان عنها لأول مرة في مايو 1972.
كانت الغاية من إنشائها بناء نقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت بعد 10 سنوات، أي في عام 1982، إلى تعاونية زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية.
أهمية المحور
يشكل المحور نقطة ارتكاز استراتيجية بسبب موقعه الجغرافي فالمحور الجديد من شأنه اقتطاع مساحة 74 كيلومترًا مربعًا من مساحة قطاع غزة، أي ما يعادل 20 بالمئة من إجمالي مساحة القطاع البالغة 360 كيلومترًا مربعًا.
وتنبع أهمية المحور من كونه أحد أهم شرايين الحياة لنقل الأفراد والبضائع بين جنوب القطاع وشماله، حيث تضم مدينة رفح لوحدها اثنين من أهم 3 معابر تعمل في القطاع، وهما معبر كرم أبو سالم المخصص لنقل البضائع والمساعدات من إسرائيل للقطاع، إضافة إلى معبر رفح الفاصل بين القطاع ومصر، الذي يخصص لنقل الأفراد والبضائع من وإلى القطاع.
بموازاة ذلك، فإن بقاء الجيش الإسرائيلي في المحور سيحرمان القطاع من أهم موارده الزراعية، إذ تُعتبر مدينة رفح من أهم مصادر الغذاء والخضروات المتبقية في القطاع، حيث تغطي المساحات الخضراء أراضي المدينة، وبخاصة منطقة المواصي غربًا.