قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إنه "بعد نقاشات مفصلة مع الرئيس الأمريكي جو بايدن حول التصعيد الأخير من قبل إيران والقوات الوكيلة لها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، فقد وجهت اليوم بسلسلة من الخطوات الإضافية لتعزيز موقف وزارة الدفاع في المنطقة". 
وأضاف أوستن - في تصريح أوردته صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، اليوم /الأحد/ - أن "هذه الخطوات ستعزز جهود الردع الإقليمية، وتزيد من حماية القوات الأمريكية في المنطقة، وتساعد في الدفاع عن إسرائيل"، لافتا إلى أنه أعاد توجيه حاملة الطائرات "يو إس إس دوايت أيزنهاور" للانضمام إلى حاملة "يو إس إس جيرالد فور"، المتمركزة حاليا في شرق البحر الأبيض المتوسط، وذلك لـ"زيادة وضع قواتنا وتعزيز قدراتنا على الاستجابة لمجموعة من حالات الطوارئ"، على حد تعبيره.


واختتم أوستن تصريحه بالقول "إن الولايات المتحدة ستنشر نظام ثاد (دفاع جوي)، بالإضافة إلى كتائب باتريوت التي من شأنها زيادة حماية القوة للقوات الأمريكية"، مشيرا إلى أنه وجه أوامره إلى المزيد من القوات للاستعداد لأوامر النشر كجزء من "التخطيط الحكيم للطوارئ" لزيادة الاستعداد للاستجابة بسرعة كما هو مطلوب.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: وزير الدفاع الأمريكي بايدن إيران الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

قوة الردع الأمريكي.. مجرد فزاعة كشف حقيقتها اليمن

 

 

من يتابع تحليلات المختصين والمحللين العسكريين في العالم وتصريحات بعض القادة في الجيش الأمريكي وحتى تصريحات المجرم ترامب عن حقائق المواجهة الجارية بين قوات البحرية الأمريكية والقوات المسلحة اليمنية منذ بدايتها قبل أكثر من أسبوعين وما سبقتها من مواجهات اليمن لتحالف الازدهار وما حصدته حاملتا الطائرات الأمريكية إبرهام لينكولن وايزنهاور والعديد من البارجات الحربية الغربية -آنذاك- يصل إلى قناعة مؤكدة أن النظام الأمريكي أدخل نفسه في مأزق خطير تتزايد خطورته عليه يوما بعد يوم وأن الهدف الذي جاء مؤخرا لتحقيقه وهو نفس الهدف الذي جاء لتحقيقه سابقا بتحالف غربي كبير والمتمثل بإيقاف عمليات اليمن المساندة لغزة وعمليات الردع لتواجده العسكري في البحر الأحمر لن يتحقق ولو حشد كل إمكانياته العسكرية إلى البحر الأحمر، ولذلك فاعلان وزارة الدفاع الأمريكي عن إرسال حاملة الطائرات كارل فينسون للانضمام إلى حاملة الطائرات ترومان وما رافق ذلك من إرسال عشرات الطائرات الحربية وعدد من القاذفات الأكثر تطورا إلى قواعده العسكرية في جزيرة دييغو والبحرين وقطر والسعودية لن يغير من نتيجة الفشل ويحوله إلى نجاح أبدا، ولن يستطيع إيقافا العمليات اليمنية المساندة لغزة ولن يستطيع رفع الحصار البحري عن سفن إسرائيل أو القاصدة إليها والسبب بسيط جدا هو فشل أمريكا بعملياتها العدوانية على اليمن وعدم قدرتها في ضرب قدرات اليمن الصاروخية والطيران المسيَّر لا اليوم ولا بعد الف يوم لثلاثة أسباب يعلم حقيقتها العدو الأمريكي
الأول: التفوق العسكري اليمني في تكتيكه الحربي واستغلاله العامل الجغرافي في حماية مقدراته وإنتاجها وفي تنفيذ عملياته وانتهاجه استراتيجية النفس الطويل والهادئ في عمليات الردع والإسناد وهو ما أكدته صحيفة وول ستريت جورنال عن فشل قاذفات B-2 وSpirit في تدمير مجمع صواريخ في اليمن تحت الأرض بواسطة قنابل بونكر باستر وهي من أقوى القنابل المخصصة لذلك.
الثاني: اعتماد اليمن على نفسه في تصنيع وتطوير قدراته الصاروخية والطيران المسيَّر والبحرية والتحديث المستمر للإنتاج الحربي في هذه الوحدات طبقا لنتائج المواجهات، ما انعكس على تفوقها على كافة أسلحة الأمريكي المضادة لها والسببان السابقان هما محور تحليلات الكثير من المختصين في العالم وهو ما صرح به الكثير من القادة الأمريكيين الذين شاركوا في المواجهات، وكذلك ما أكده محللون آخرون فالخبير الصيني تانغ تشيتشاو يقول أن اليمن اعتمد على استراتيجية الضعيف ضد القوي واستخدم تكتيكات غير متكافئة لمواجهة التفوق العسكري الأمريكي والإسرائيلي، ومن أبرز أدواته الطائرات المسيرة الانتحارية والصواريخ منخفضة التكلفة، والتي تُكبد القوات الأمريكية والإسرائيلية خسائر مالية كبيرة عند اعتراضها، بينما يستفيد “الحوثيون” –حسب تعبيره- من تضاريس شمال اليمن لتنفيذ حرب عصابات تُضعف فعالية الضربات الجوية، مضيفا أن هذا النموذج “غير المتكافئ” للصراع يُعزز قوة الحوثيين، بينما يُصعّب على خصومهم ممارسة نفوذهم بالكامل وقال تانغ : من الواضح أن أفعال كل من الحوثيين والتحالف الأمريكي الإسرائيلي أصبحت عوامل رئيسية في إعادة تشكيل الديناميكيات الإقليمية والعالمية.
السبب الثالث: ويتمثل في نجاح الاستخبارات العسكرية في اليمن في تحييد أجهزة المخابرات المعادية تحييد كامل وجعل اليمن دائرة مغلقة عليهم لا يستطيعوا تجاوزها، فمخازن الأسلحة الاستراتيجية ومراكز إنتاجها وتطويرها مخفية تماما ولا يمكن كشفها أو رصد مواقعها بأي وسيلة استخباراتية اطلاقا، إضافة إلى أن القوات المسلحة اعتمدت أسلوب التضليل للعدو الأمريكي والتمويه وهو الأمر الذي جعل العدو الأمريكي عاجزا عن تدمير أي هدف عسكري يمني مرتبط بالقدرات العسكرية، وانعكس هذا العجز في تخبط واضح في قصفه لبنى مدنية بحتة واستهدافه للمدنيين وممتلكاتهم وأبراج الاتصالات التابعة لشركات الهواتف النقالة خلال الفترة السابقة الذي نتج عنه سقوط ٢٥٧ مدنياً ما بين شهيد وجريح إلى اليوم وتحوله مؤخرا إلى استهداف سيارات مواطنين، وادعائه كذباً أنه استهدف فيها قيادات حوثية في محاولة يائسة لتغطية فشل عملياته على اليمن وسعيا إلى محاولة إيهام العالم بأنه يحقق نجاحاً لا وجود له على أرض الواضع اطلاقا.
لقد درس العدو الأمريكي كل الخيارات الممكنة أمامه لتحقيق أي هدف، ووجد عدم جدواها جميعا، وما تصريحاته الأخيرة عن تكثيف تواجده العسكري في المنطقة إلا محاولة لاستعادة هيبة ردعه، التي مسحها اليمنيون عن الوجود وكسروا فزاعتها الزائفة أمام العالم ومحاولته إقناع الدول الغربية بالمشاركة في إجرامه ضمن أجندات أخرى مطروحة عليها.

مقالات مشابهة

  • قوة الردع الأمريكي.. مجرد فزاعة كشف حقيقتها اليمن
  • البرلمان الإسباني: مصر تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز الاستقرار بالشرق المتوسط
  • وزير الخارجية الأمريكي: الضربات على الحوثيين ضرورية وستحقق نتائج
  • من أربيل.. وكالة الصحافة الفرنسية تقيم معرضها الفوتوغرافي الأول بالشرق الأوسط
  • لردع اليمن وإيران.. قاذفات الشبح الأمريكية تتمركز في المحيط الهندي
  • مسؤولون أمريكيون لـ CNN: تعزيزات عسكرية جوية كبيرة قادمة إلى الشرق الأوسط
  • البنتاجون: وزير الدفاع الأمريكي يزور بنما الأسبوع المقبل
  • وزير الدفاع استقبل اللواء لاوندوس: التنسيق بين الأجهزة الأمنية لتعزيز الأداء الأمني
  • بشكل مؤقت.. واشنطن تنقل “باتريوت” من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • قراءة في تصريحات وزير الدفاع