انتشال رضيعة فلسطينية من تحت الركام في غزة (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
لا تزال المشاهد المؤثرة الإنسانية من داخل قطاع غزة تتوالى، جراء القصف الغاشم المستمر على الفلسطينيين من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
صرخة امرأة من سكان غزة خسرت إخوتها في القصف الإسرائيلي على القطاع (شاهد) أطفال غزة يكتبون أسماءهم على أجسادهم للتعرف عليهم حال استشهادهم
ووثق مقطع فيديو عرضته فضائية "العربية"، اليوم الأحد، يرصد لقطات من انتشال رضيعة فلسطينية من تحت الركام في غزة.
ويظهر الفيديو تواجد الطفلة في أيدي المسعفين بعد انتشالها من تحت الركام.
السلطات في غزة: 70% من سكان القطاع خارج منازلهم قسريًا:
قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف، إن 70% من سكان القطاع، بواقع 1.5 مليون فلسطيني، خارج منازلهم قسريًا.
وأضاف في بيان، نقلته وسائل إعلام فلسطينية اليوم الأحد، أن 70% من سكان غزة متواجدون في مراكز إيواء تصل إلى أكثر من 220 مركزًا، أو تجمعات مستضيفة في مختلف المحافظات.
وتابع: الاحتلال يتعمد إلحاق أكبر قدر من الخسائر والأضرار في المباني السكنية والمنشآت العامة والمرافق الخدماتية، مشيرًا إلى أن 50% من الوحدات السكنية بقطاع غزة تضررت بشكل كلي أو جزئي؛ جراء شدة القصف.
ولفت إلى استهداف أحياء سكنية بالكامل بآلاف أطنان القنابل شديدة الانفجار، معلنًا حصر أضرار متفاوتة في أكثر من 165 ألف وحدة سكنية، وقرابة 20 ألف وحدة سكنية هدمت كليا أو باتت غير صالحة للسكن.
وأكمل: هذه النكبة الإنسانية تحدث أمام نظر وسمع العالم أجمع، دون أن يحرك ساكنًا لوقف العدوان الغاشم وجريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا، أو يستجيب لنداءات الاستغاثة ويضع حدًا لجريمة العقاب الجماعي التي خلفت مشهدًا إنسانيًا كارثيًا».
واستطرد: نحمل المجتمع الدولي الصامت بدوله ومؤسساته المعنية المسئولية عن استمرار هذه النكبة الإنسانية، التي فاقت في إجرامها كل ما سجلته النازية من فظائع، وزادت أعداد ضحاياها عما تسببت به داعش.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة فلسطين قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي رضيعة فلسطينية من سکان
إقرأ أيضاً:
شهيدان بغارة إسرائيلية على شقة سكنية بصيدا في لبنان | فيديو
أفادت مصادر لبنانية، فجر اليوم الجمعة، بأن الطيران الإسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي "الزهور" بمنطقة "دلاعة" في مدينة صيدا شرق لبنان.
وتدور الأنباء الواردة من صيدا عن عملية اغتيال لإحدى الشخصيات الفلسطينية، التي لم يتم الكشف عنها حتى اللحظة، عبر صاروخ أطلقته طائرة مسيّرة إسرائيلية، خلف شهيدين.
وانتشرت بين اللبنانيين تحذيرات من أن الغارة تمت بواسطة مسيّرة "صامتة"، وأنها ما تزال تحلق في سماء صيدا بعد تنفيذها الغارة.
وفور وقوع الغارة الإسرائيلية، هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى موقع البناية السكنية المستهدفة، فيما سارع مواطنون للمكان للمشاركة في جهود الإنقاذ.
وتدول ناشطون لبنانيون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ومقاطع فيديو، تظهر الشقة المستهدفة واشتعال النيران فيها بعد استهدافها بالصواريخ الإسرائيلية.