عاجل - فلسطين مباشر الآن.. "القسام" تعلن سقوط قوة الاحتلال الإسرائيلي في قبضة "حماس" شرق خانيونس
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
فلسطين مباشر الآن.. "القسام" تعلن سقوط قوة الاحتلال الإسرائيلي في قبضة "حماس" شرق خانيونس.. قالت حركة حماس، إن عناصرها أوقعوا قوةً الاحتلال الإسرائيلي مدرعة في كمينٍ محكم شرق خانيونس بعد عبورها السياج الحدودي لعدة أمتار، حسب وسائل إعلام فلسطينية، منذ قليل، في نبأ عاجل لها.
وأكدت كتائب القسام، في بيان لها، أن عناصرها التحموا مع القوة المتسللة، "فدمروا جرافتين ودبابة وأجبروا القوة على الانسحاب وعادوا إلى قواعدهم بسلام".
وكانت قناة "كان" الإسرائيلية، قد أفادت بأن هناك العديد من الإصابات، جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع من غزة نحو منطقة "كيسوفيم".
وأكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس بالخارج، أنه يجب أن يتصدى الفلسطينيون للعدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن أهل فلسطين لن يستسلموا لهذه الحرب الإسرائيلية، وأن الاحتلال يواصل استخدام القوة بشكل متغطرس، حسب ما جاء في نبأ عاجل، خلال كلمة له، ذاعته عدد من الفضائيات المصرية.
أخبار فلسطين بث مباشر الآنوقالت وزارة الصحة في غزة، إنه استشهد 266 فلسطينيا بينهم 117 طفلًا خلال آخر 24 ساعة، عقب غارات القصف الصهيونية الأخيرة.
وأضافت وزارة الصحة، نقلًا عن "رويترز": "4651 فلسطينيا استشهدوا وأكثر من 14245 أصيبوا في ضربات جيش الاحتلال على غزة منذ 7 أكتوبر"، مشيرة إلى أن 40% من الشهداء هم أطفال، مبرزة "70% من الضحايا هم من الأطفال والنساء والمسنين".
بث مباشر فلسطين اليوم.. آخر تطورات الأحداث في قطاع غزةمن جهتها، أعلنت وزارة صحة الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، حصيلة جديدة لعدد الضحايا منذ بدء هجوم حركة حماس يوم 7 أكتوبر الجاري.
ولقي أكثر من 1400 شخص مصرعهم، معظمهم سقطوا في الهجوم الأولي عندما اقتحم مسلحو حماس إسرائيل.
وبحسب ما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، فإن 5132 إسرائيليا أصيبوا، 12 منهم في حالة حرجة، كما تم تسجيل 287 إصابة خطيرة، و775 متوسطة، و3614 خفيفة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين فلسطين الان فلسطين مباشر فلسطين اليوم اخبار فلسطين أخبار عاجلة اخبار عاجلة اليوم كتائب القسام حركة حماس الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
"يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
غزة- رويترز
فرَّ مئات الآلاف من سكان قطاع غزة اليوم الخميس في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط الأنقاض في مدينة رفح التي أعلنتها ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.
وبعد يوم من إعلان نيتها السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، توغلت القوات الإسرائيلية في المدينة الواقعة على الطرف الجنوبي الذي كان بمثابة الملاذ الأخير للنازحين من مناطق أخرى خلال الحرب.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 97 على الأقل استشهدوا في غارات إسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من بينهم 20 على الأقل قُتلوا في غارة جوية على حي الشجاعية بمدينة غزة فجر اليوم.
وقال أب لسبعة أطفال، هو من بين مئات آلاف الفارين من رفح إلى خان يونس المجاورة، لرويترز عبر تطبيق للتراسل "رفح راحت، قاعدين بيمحوا فيها".
وأضاف الرجل الذي طلب عدم ذكر اسمه خوفا على سلامته "هم بيدمروا كل مبنى أو بيت لسه واقف".
ويمثل الهجوم للسيطرة على رفح تصعيدا كبيرا في الحرب التي استأنفتها إسرائيل الشهر الماضي متخلية بذلك عمليا عن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في يناير.
وفي حي الشجاعية في الشمال، وهو أحد الأحياء التي أمرت إسرائيل السكان بمغادرتها، تدفق مئات السكان اليوم الخميس، بعضهم يحملون أمتعتهم ويسيرون على الأقدام، والبعض الآخر يحملونها على عربات تجرها الحمير وعلى دراجات أو في شاحنات صغيرة مغلقة.
وقالت امرأة من السكان "بدنا موت، يموتونا ويريحونا من هاي العيشة، إحنا مش عايشين أحنا ميتين، وين البلاد العربية وين الناس وين الطيبين وين المسلمين وين العباد وين الأمة".
وبعد غارة جوية أودت بحياة عدة أشخاص في خان يونس، تفقد عادل أبو فاخر الأضرار التي لحقت بخيمته وقال "إيش في عنا. ضل عنا حاجة؟ ما ضلش، قاعدين بنموت وإحنا نايمين".
ولا توضح إسرائيل أهدافها بعيدة المدى للمنطقة الأمنية التي تسيطر عليها قواتها حاليًا. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قواته تسيطر على منطقة أطلق عليها "محور موراج"، في إشارة إلى مجمع سكني إسرائيلي سابق مهجور كان يقع بين رفح على الطرف الجنوبي لقطاع غزة ومدينة خان يونس، وهي المدينة الرئيسية في الجنوب.
وصدرت أوامر إخلاء لسكان غزة ممن عادوا إلى منازلهم المدمرة خلال وقف إطلاق النار لمغادرة التجمعات السكنية الواقعة على الأطراف الشمالية والجنوبية للقطاع.
ويخشى السكان من أن تكون نية إسرائيل هي التهجير من تلك المناطق إلى أجل غير مسمى، مما يترك مئات الآلاف بلا مأوى دائم في واحدة من أفقر مناطق العالم وأكثرها ازدحاما. وتشمل المنطقة الأمنية بعضا من آخر الأراضي الزراعية في غزة وبنية تحتية مائية حيوية.
ومنذ انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في بداية مارس آذار دون التوصل إلى اتفاق لتمديده، فرضت إسرائيل حصارا شاملا على جميع البضائع التي تصل إلى سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، مما أعاد خلق ما وصفته المنظمات الدولية بكارثة إنسانية بعد أسابيع من الهدوء النسبي.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس إنه يجري تحقيقا في مقتل 15 عامل إغاثة فلسطينيا عُثر عليهم مدفونين في قبر غير عميق في مارس آذار بالقرب من سيارات الهلال الأحمر، وهو الحادث الذي أثار قلقا عالميا. وقال الجيش إن القوات أطلقت النار على السيارات اعتقادا منها أنها كانت تقل مقاتلين.
وكان الهدف المعلن لإسرائيل منذ بداية الحرب هو القضاء على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي حكمت غزة لما يقرب من عقدين.
ولكن مع عدم بذل أي جهد لإيجاد إدارة بديلة، عادت شرطة تقودها حماس إلى الشوارع خلال وقف إطلاق النار. ولا يزال مقاتلو حماس يحتجزون 59 أسيرًا أحياءً وجثثًا، وتقول إسرائيل إنه يجب تسليمهم لتمديد الهدنة، بينما تقول حماس إنها لن تطلق سراحهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
ويقول القادة الإسرائيليون إنهم تفاءلوا بظهور بوادر احتجاج في غزة ضد حماس، إذ تظاهر مئات الأشخاص في بيت لاهيا شمال غزة أمس الأربعاء معارضين للحرب ومطالبين حماس بالتخلي عن السلطة. وتصف حماس المتظاهرين بالمتعاونين وتقول إن إسرائيل تدعمهم.
واندلعت الحرب بهجوم شنته حماس على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر 2023، إذ قتل مسلحون 1200 شخص واختطفوا أكثر من 250 أسيرًا وفقا لإحصاءات إسرائيلية. وتقول وزارة الصحة في غزة إن العمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت حتى الآن في استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني.
وقال سكان رفح إن معظم السكان المحليين التزموا بأمر إسرائيل بالمغادرة، إذ أدت غارات إسرائيلية إلى انهيار مبان هناك. لكن قصفا طال الطريق الرئيسي بين خان يونس ورفح أوقف معظم الحركة بين المدينتين.
وذكر سكان أن حركة الأشخاص والمرور على طول الطريق الساحلي الغربي بالقرب من موراج كانت محدودة أيضا بسبب القصف.
وقال باسم وهو أحد سكان رفح رفض ذكر اسمه الثاني "بعض الناس ظل مشان مش عارفين وين يروحوا أو لأنهم زهقوا من كتر ما نزحوا مرات ومرات، احنا خايفين عليهم ينقتلوا أو على أحسن الأحوال ينحبسوا".