تفاصيل تكريم 7 رموز مسرحية مصرية وأجنبية في ملتقى القاهرة الدولي
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
كرم ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، في دورته الخامسة، برئاسة الفنان عمرو قابيل، مساء أمس 7 رموز فنية ومسرحية من مصر والوطن العربي والعالم، وذلك في حفل افتتاح الملتقى، الذي أقيم على خشبة مسرح الجامعة البريطانية بالقاهرة، بحضور أعضاء اللجنة العليا، ونخبة من الفنانين والمسرحيين من نجوم الفن والمسرح في مصر والوطن والعربي، والعالم، والصحفيين والإعلاميين، والوفود المشاركة بالملتقى.
كرم الملتقى من مصر، الفنانة القديرة سهير المرشدي، والتي بدأت مشوارها الفني في نهاية ستينات القرن العشرين بأدوار محدودة مثل دور الغازية في فيلم «البوسطجي»، ثم شاركت بأدورة مهمة ولها مساحة أكبر مع حلول فترة السبعينات، ومثلت في أفلام: «بنات في الجامعة، حكاية بنت اسمها مرمر، عودة الابن الضال، حكمتك يا رب».
ومثلت في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسلات «ليالي الحلمية، أرابيسك بوابة الحلواني، لا أحد ينام في الإسكندرية»، وحصدت الكثير من الجوائز من المهرجانات المختلفة وحازت على وسام الفنون والآداب من مهرجان قرطاج بتونس انتخبت رئيسة لمجلس إدارة جمعية أنصار التمثيل والسينما.
كما كرم الملتقى من مصر أيضا الفنان والنجم سامي مغاوري، والذي كانت بدايته الفنية من خلال مسلسل «ليلة القبض على فاطمة» في عام 1982، ثم توالت بعد ذلك أعماله في التليفزيون والسينما والمسرح، وكرم في العديد من الفعاليات والمهرجانات الفنية.
وكرم الملتقى السيناريست وليد يوسف، من مصر والذي بدأ مسيرته منذ نهاية التسعينات، وقدم فيلم «ليه خلتني أحبك»، نال شهرته الحقيقية حين قدم مسلسل «الدالي» من بطولة الفنان نور الشريف عام 2007 ، حيث دار المسلسل في أجواء جريمة غامضة ، وحقق نجاحاً كبيراً مما دفع وليد إلى كتابة جزأين ثان وثالث منه،
و قدم للمسرح الكثير من الأعمال المسرحية مؤلفا نذكر منها «حدث في بلاد السعادة» على مسرح السلام من إخراج مازن الغرباوي، كما كتب تلك المسرحيات «ما تحبكوهاش» و«مات الملك» و«الحالة 94» وغيرها من العروض المسرحية ، وقام بالتحكيم في العديد من المهرجانات المسرحية بمصر، منها المهرجان القومي للمسرح المصري.
كما كرم الملتقى النجم أحمد أمين، من مصر أيضًا، وهو واحد من أهم نجوم الكوميديا المميزين أصحاب الأسلوب المميز والكاريزما الخاصة جدا، صاحب انتاج ابداعي متعدد أيضا، فهو ممثل، مؤلف ومقدم برامج، بدأ حياته الفنية من خلال أتيليه المسرح بكلية الفنون الجميلة، واكتسب شهرته من خلال فيديوهات قصيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عرفت باسم 30 ثانية، ثم كانت محطته الأهم من خلال برنامج «البلاتوه» الذي حقق نجاحا وانتشارا كبيرًا
وقدّم العديد من الأعمال الفنية وخاصة في مجال الرسوم المتحركة، ومن أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة التي قام بتأليفها «بسنت ودياسطي، القبطان عزوز، كوكب كراكيب».
واتجه «أمين» بعد ذلك الي الدراما التليفزيونية ليقدم أوراق نجاحه كواحد من أهم نجوم التمثيل في العالم العربي، ومن أعماله: «الكنز1، نادي الرجال السري، بدل الحدوتة 3، الوصية، الصفارة جزيرة غمام، ماوراء الطبيعة، برا المنهج».
ومن الإمارات كرم الملتقى الممثل والكاتب، أحمد أبورحيمة، مدير إدارة المسرح في دائرة الثقافة بحكومة الشارقة، وهو مدير مهرجاناتها وجوائزها ومؤتمراتها ومنشوراتها المسرحية، وعضو مجلس أمناء أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية.
وشارك بصفته ممثلًا في عدد من العروض منذ ثمانينات القرن الماضي منها: «البوم» و«الطريق إلى القدس» و«صحوة المشلول» و«بائع الدبس الفقير» للمؤلف سعد الله ونوس وإخراج يحيى الحاج، ومن نصوصه التي عرضت على المسرح: «آه قلبي»، أخرجه محمد العامري لـ«أيام الشارقة المسرحية» وحاز به جائزة «أفضل عمل مسرحي» 2005 ، و«كانوا هنا» وقدمته فرقة مسرح الشارقة الوطني في أرمينيا، و«دهن عود» 2006 ، وأخرجه محمد العامري لـ«أيام الشارقة المسرحية» وحاز عبره على جائزة أفضل عرض مسرحي 2007).
ونشط أبورحيمة في العمل الإداري منذ 1990 وعمل في وزارة التربية والتعليم، وأشرف على برنامج «المسرح المدرسي» فيها، وساهم إلى جانب آخرين، في تطوير تجربة المسرح المدرسي في الدولة عبر العديد من المشاريع والخطط من أبرزها تأسيس مهرجان الخليج للمسرح المدرسي الذي نظمته الشارقة للمرة الأولى عام 2000، ومنذ العام 2006، ونظم وترأس جملة من الورش والمهرجانات والملتقيات الفكرية.
كُرم «أبورحيمة» في عدد من المهرجانات المسرحية العربية تقديرًا وتثمينًا لمسيرته المسرحية، ومنها: مهرجان الأردن الدولي للمسرح 2014، ومهرجان طقوس العشيات في الأردن 2018، ومهرجان مسرح بلا إنتاج في الاسكندرية 2019.
ومن إنجلترا كرم البروفيسور بيتر بارلو الملتقى هو زميل الجمعية الملكية للفنون بالمملكة المتحدة، كرس حياته للتدريس والتدريب وتخرج من تحت يديه العديد من الممثلين وتقنيي المسرح على مدار أكثر من 30 عاما.
وتخرج «بارلو» في كلية الخطابة والدراما بجامعة روز بروفورد. كما تحمل مسئولية التدريس والإدارة في أرقى كليات الدراما بالمملكة المتحدة.
ويشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي لأكاديمية الشارقة لفنون الأداء بالإمارات العربية المتحدة. وكرم الملتقى أيضًا الكاتب والباحث محمد راشد رشود الحمودي، من الإمارات، لدوره وجهوده في المسرح الإماراتي والعربي.
ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، يترأسه، مؤسس الملتقى المخرج عمرو قابيل، الدورة الخامسة للملتقى، تحمل اسم الفنانة القديرة فريدة فهمي، وتقام تحت شعار «الحياة لنا»، ويرأس اللجنة العليا الأستاذ الدكتور حسام بدراوي، وتضم اللجنة في عضويتها النجم الفنان طارق الدسوقي، والكاتبة والمؤلفة فاطمة ناعوت والكاتبة الدكتور. أمل صديق عفيفي، والأستاذ الدكتور. سمر سعيد، عميد المعهد العالي للفنون الشعبية، أمين عام الملتقى، والمدير الفني للملتقى النجم الفنان حسام داغر.
ويستكمل الملتقى، دوراته بعد نجاح وصدى دولي كبير لأول تجمع دولي من نوعه في مصر للمسرح الجامعي، حيث انطلقت الدورة الأولى في أكتوبر 2018، تحت رعاية السيد عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية وينظم الملتقى دورته الخامسة، في الفترة من 21: 27 أكتوبر 2023، تحت رعاية رسمية من الأستاذ الدكتور. مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وذلك للدورة الثالثة على التوالي، ودعم ورعاية وزارة الثقافة برئاسة الأستاذ الدكتور. نيفين الكيلاني، ووزارة الشباب والرياضة برئاسة دكتور. أشرف صبحي، وهيئة تنشيط السياحة، ومؤسسة فنانين مصريين للثقافة والفنون.
المركز الإعلامي لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الدولي للمسرح القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الجامعة البريطانية الدراما التلفزيونية الرسوم المتحركة الفنان حسام داغر القاهرة الدولی للمسرح الجامعی الدولی للمسرح العدید من من خلال من مصر
إقرأ أيضاً:
مهرجان الرياض للمسرح يناقش مشكلة الإبداع والاستدامة في «أبو الفنون»
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقيمت ندوة حوارية، ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الرياض للمسرح بعنوان: (المسرح المعاصر في العالم العربي بين الإبداع والاستدامة)، وقد كان ضيفا الندوة الدكتور كمال العلاوي من (تونس)، والدكتورة لينا أبيض من (لبنان) وحاورهما المخرج سلطان النوه الذي عرف الاستدامة بأنها: - القدرة على حفظ نوعية الحياة والعالم الطبيعي، والاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية.
بعد ذلك تحدث الدكتور كمال الذي استعرض تاريخ المسرح اليوناني، مروراً بالعصور الوسطى حتى عصر النهضة. حتى عصر أميل زولا الذي أحدث ثورة على الانطباعية.
وقال: تنقصنا الجرأة في المسرح العربي. وأشار بكثير من الإعجاب لتجربتي سعد الله ونوس، والطيب الصديقين.
ثم تحدثت الدكتورة لينا أبيض عن كتاب المسرح الأخضر) في بريطانيا عام 1921م، التي كانت سبباً في تحسين الإنتاج في أماكن كثيرة من العالم، وصار منهجية للغة ونهضة مشتركة، كما دورت النفايات، وأستفيد من الطباعة الرقمية، وقدم الكتاب إرشادات واقعية لرحلة طويلة من الاستدامة.
وتأسفت الدكتورة لينا لعدم وجود مرجع عربي للكتاب الأخضر للمسرح»، وأسهبت في الحديث عن تجربتها في لبنان. وانتهى الحديث للمحاور ( النوه) الذي أكد أن المملكة ماضية في الاستدامة البيئية والتقليل من الانبعاثات الكربونية والاستفادة من الرياح والطاقة الشمسية وإعادة التدوير.