عُباد يرأس اجتماعا لمناقشة تقرير نتائج التفقد والتقييم المؤسسي بأمانة العاصمة
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
الثورة نت|
ناقش اجتماع موسع بأمانة العاصمة اليوم برئاسة أمين العاصمة الدكتور حمود عباد، نتائج التفقد والتقييم المؤسسي للعام 1444هـ وفقا لتقرير وزارة الإدارة المحلية.
واستعرض الاجتماع الذي ضم وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني ورئيسي لجنتي الشؤون الاجتماعية حمود النقيب والتخطيط والتنمية شرف الهادي وعدد من وكلاء الأمانة ومديري المكاتب التنفيذية، ما تضمنه تقرير الإدارة المحلية من مؤشرات ونسب التقييم العام على مستوى المجالات.
وتضمنت محاور التقييم التثقيف والتوعية والتطوير المؤسسي والتدريب والتأهيل وتقديم الخدمات وإعداد وتنفيذ الخطط والمبادرات المجتمعية والتخطيط الحضري الأتمتة والربط الشبكي وتفعيل إدارات الديوان والانضباط والتعامل المسؤول والموارد المالية والموازنة التشغيلية والتحشيد والتعبئة العامة والتكافل.
وتطرق الاجتماع إلى النتائج والملاحظات الواردة في التقرير والتي شملت الزيارات التفقدية والنزول الميداني والالتزام بمعايير الترشيحات والعمل بآلية الرقابة والالتزام بمواعيد رفع مخرجات السلطة المحلية وحل القضايا الاجتماعية وقضايا الثأر والصلح وتفعيل الوكلاء ووضع المديريات والأجهزة التنفيذية بالأمانة والمكاتب.
وناقش المجتمعون التوصيات والمقترحات وجوانب النجاح التي تحققت في أمانة العاصمة ومديرياتها وتجاوز مواطن الضعف والعوائق واستغلال الفرص الممكنة في تحسين جودة العمل وتعزيز الأداء والنجاح التنموي للأمانة في الأعوام القادمة.
وأقر الاجتماع تشكيل لجنة للمتابعة والأعمال المتعلقة السلطة المحلية والأجهزة التنفيذية برئاسة رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية، ولجنة خاصة برئاسة وكيل الأمانة المساعد لقطاع الوحدات الإدارية لاستكمال البيانات ورفع تقرير كامل يتضمن التوضيحات اللازمة لبعض الجوانب.
وأشاد أمين العاصمة والوكيل الأول بجهود جميع قيادة وكوادر أمانة العاصمة وأجهزتها المحلية والتنفيذية والمديريات وما حققوه من نجاحات في مختلف المجالات.. حاثين الجميع على بذل مزيدا من الجهود خلال الفترة القادمة بما يسهم في تطوير الأداء الخدمي والتنموي وخدمة المواطنين والتخفيف من معاناتهم.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أمانة العاصمة
إقرأ أيضاً:
لقاءات موسعة في أمانة العاصمة للتهيئة والإعداد للدورات الصيفية
الثورة نت/..
أقامت اللجنة التنفيذية للأنشطة والدورات الصيفية في أمانة العاصمة اليوم لقاءات وورش تحضيرية للتهيئة والإعداد لتدشين الأنشطة والدورات الصيفية للعام 1446ھ في المديريات تحت شعار “علم وجهاد”.
واستعرضت اللقاءات والورش بمشاركة قيادات ومنسوبي القطاع التربوي ولجان العمل والتعبئة والتحشيد واللجان المجتمعية، موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي للاهتمام بالنشء والشباب والتوصيات المهمة للقائمين على الدورات الصيفية ودور وتكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاحها هذا العام.
وتناولت المهام والتحضيرات وعدد من المحاور للتعريف بالمدارس الصيفية وأهميتها، وآلية استقبال وتسجيل الطلاب والخطة العامة لتنفيذ الأنشطة والدورات الصيفية المقرر تدشينها السبت القادم.
وأكد وكيل الأمانة لقطاع شؤون الأحياء اسماعيل الجرموزي، أهمية الدورات الصيفية لتنمية معارف النشء والطلاب وتحصينهم من الثقافات المغلوطة، لافتاً إلى أن الاهتمام بتعليم الأبناء وإكسابهم الثقافة القرآنية، سيكون له دور كبير في التصدي للمؤامرات التي تستهدف الوطن.
وشدد على ضرورة استشعار الجميع للمسؤولية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح الدورات الصيفية.
فيما أكد مسؤول قطاع التربية والتعليم بالأمانة عبدالقادر المهدي، أهمية حشد الجهود واستشعار المسؤولية والرقابة الإلهية في بناء وتربية الطلاب والاستفادة من العطلة الصيفية بالعلم النافع وبناء جيل متمسك بالقرآن الكريم والتصدي لمخططات العدو الرامية لاستهداف الهوية الإيمانية.
وحث على بذل الجهود للحشد والتهيئة والدفع بالأبناء للالتحاق بالمدارس الصيفية، وكذا مساهمة اللجان المجتمعية والمجتمع والقطاع الخاص لدعم احتياجات طلاب وأنشطة وبرامج الدورات الصيفية كون مسؤولية بناء و رعاية وتحصين النشء والشباب مسؤولية الجميع.
من جانبهم أكد مديرو المديريات وعدد من القيادات التربوية والثقافية والتعبوية، ضرورة الاستفادة من الاجازة الصيفية في تعليم الأبناء القرآن الكريم والعلوم الدينية وتنمية قدراتهم ثقافياً ومهارياً.
وبينوا أهمية استشعار الجميع المسؤولية للقيام بهذا الواجب الديني والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح أنشطة وبرامج الدورات الصيفية لما من شأنه تحقيق الأهداف والوصول لمخرجات تسهم في تعزيز الوعي الديني والثقافي وترسخ الهوية الإيمانية والارتباط بالقرآن الكريم.
وأشاروا إلى ما تمثله المدارس الصيفية من أهمية في تعزيز الوعي المجتمعي من خلال الحفاظ على الأبناء واستثمار أوقات فراغهم وتحصينهم من الأفكار الهدامة والثقافات المغلوطة وكل وسائل الحرب الناعمة.
ودعا المتحدثون أولياء الأمور إلى الدفع بأبنائهم إلى المدارس الصيفية لإعدادهم الإعداد السليم لخدمة مجتمعهم وأمتهم، وتلقي العلوم النافعة.