الثورة نت| محمد المشخر

شهدت مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء اليوم، مسيرة طلابية غاضبة تنديداً بجرائم العدوان الصهيوني على غزة وإسناداً للمقاومة الفلسطينية وآخرها استهداف مستشفى المعمداني بغزة..

وأدان المشاركون في المسيرة التي جابت شوارع وأحياء بمدينة ذي ناعم مجازر الكيان الصهيوني بحق ابناء غزة والتي كان اخرها جريمة استهداف مستشفى المعمداني.

. معتبرين الجريمة ابادة جماعية انتهكت المواثيق والمعاهدات الدولية والشرائع السماوية.

وردد الطلاب في المسيرة التي حضرها وكيل محافظة البيضاء عبدالله أحمد الجمالي ومدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة سرحان صالح سواد، ومدير عام مديرية ذي ناعم مراد عبدالله الريامي، شعارات الغضب وهتافات الاستنكار تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة من جرائم يندى لها الجبين..

ورفع الطلاب والكوادر التربوية بمديرية ذي ناعم، الأعلام الفلسطينية والشعارات واللافتات المؤيدة والمباركة لعملية طوفان الأقصى والمساندة للشعب والمقاومة الفلسطينية.. مستنكرين المواقف المخزية للأنظمة العميلة والمطبعة مع العدو الصهيوني المحتل..

ودعا طلاب مدارس الحكومية والأهلية الخاصة بمديرية ذي ناعم، شعوب العالمين العربي والإسلامي الى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة ودعم عملية طوفان الأقصى حتى تحرير الأراضي الفلسطينية المغتصبة..

وخلال المسيرة أشار وكيل المحافظة عبدالله أحمد الجمالي، إلى أن صمت الزعماء العرب هو من شجع الصهاينة على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم المدنيين في غزة.

واستنكر الوكيل الجمالي، المواقف المخزية للأنظمة العملية تجاه جرائم الكيان الغاصب وآخرها مجزرة استهداف المستشفى المعمداني والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى..

وقال وكيل محافظة البيضاء بأن تم فتح باب التبرع لدعم أبناء فلسطين على رقم الحساب وكذلك ايضا عبر، والبريد اليمني، وشركات الإتصالات واتصال او رسالة (وما انفقتم من شيء فهو يخلفه).

من جانبه أشاد مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة سرحان سواد، بالعملية البطولية والتاريخية التي نفذها أبطال المقاومة الفلسطينية الباسلة “طوفان الأقصى” والتي كسرت شوكة و عنجهية الكيان الصهيوني المحتل، وكشفت هشاشته و ضعفة أمام الإرادة الحرة للمقاومة والشعب الفلسطيني.. داعيا شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، للتضامن والوقوف مع الشعب الفلسطيني ودعم فصائل المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح والرجال، والتحرك الجاد حتى تحرير كامل أرض فلسطين من دنس الكيان الصهيوني.

بدوره أكد مدير عام مديرية ذي ناعم مراد عبدالله الريامي، دعم أبناء مديرية ذي ناعم للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية والأولى للشعب اليمني والأمة الإسلامية.. مشيرا إلى أن مصير الكيان الصهيوني الزوال لا محاله، وأن الهزيمة والعار والذل ستلحق بالعملاء والمطبعين مع هذا الكيان الغاصب.

وأشار الريامي، إلى جهوزية أبناء وقبائل مديرية ذي ناعم لمساندة أبطال المقاومة الفلسطينية والمشاركة في الجهاد المقدس لتحرير أرض فلسطين والقدس الشريف من دنس اليهود والصهاينة.

وأكد بيان صادرة عن المسيرة الطلابية الذي تلاه مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية ذي ناعم محمد أحمد الحولاني، على دور الشعوب العربية والإسلامية في الضغط على أنظمتها للتحرك لنصرة الشعب الفلسطيني وحركات الجهاد والمقاومة لمواجهة العدو الصهيوني والانتصار للشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.

ونددت البيان، بجرائم العدو الصهيوني الإرهابي على قطاع غزة وأبناء فلسطين والتي راح ضحيتها الآلاف الشهداء والجرحى من الأبرياء والنازحين، بدعم أمريكي وغربي، وتواطؤ دولي وأممي.

وجدد البيان، التأكيد على وقوف الشعب اليمني ودعمه الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة لمواجهة وحشية الكيان الصهيوني، حتى تحقيق النصر وتحرير كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وتطهير المقدسات من دنس الصهاينة.

ودعا البيان، شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد المظاهرات الاحتجاجية الغاضبة ضد العدو الأمريكي الصهيوني، والتحرك الجاد لدعم ونصرة الشعب الفلسطيني واسناد المقاومة بالمال والرجال وكل الوسائل الممكنة لمواصلة معركتها المقدسة لتحرير كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف..

 

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: طوفان الأقصى المقاومة الفلسطینیة الکیان الصهیونی الشعب الفلسطینی العدو الصهیونی

إقرأ أيضاً:

الإرهاب الأمريكي الصهيوني.. نموذج حيً في فلسطين واليمن

يمانيون/ تقارير لا يتوقف الإرهاب الأمريكي الإسرائيلي لحظة عن استهداف المدنيين في فلسطين واليمن، مستمراً في ارتكاب أفظع المجازر وحرب الإبادة، في ظل خنوع المجتمع الدولي وصمت أنظمة الخيانة والعمالة العربية والإسلامية.

تصعيد القصف الأمريكي الصهيوني على غزة واليمن، ليس إلا محاولة خسيسة لإخماد المشروع المقاوم للغطرسة الاستعمارية، لكنه يفضح بجلاء الوجه الإجرامي لأمريكا التي تمارس إرهاب الدولة بلا قيود، ساعية لإخضاع الشعوب الحرة وكسر إرادتها بالقوة الوحشية.

تشدّقت أمريكا منذ 11 سبتمبر 2001 بمحاربة الإرهاب، لكنها قتلت الملايين، ودمرت أوطاناً، واحتلت دولاً، ولم يمض وقت طويل حتى انكشف زيفها في معركة “طوفان الأقصى”، فبدت على حقيقتها كأكبر راعٍ للإرهاب العالمي، وما فعلته في العراق وأفغانستان، وما تمارسه اليوم في فلسطين واليمن، ليس إلا دليلاً واضحاً على طبيعتها الإجرامية.

تحوّلت أمريكا التي تدّعي أنها حامية النظام العالمي إلى دولة مارقة تُمارس الإرهاب بأبشع صوره، من خلال تدخلاتها في إشعال الحروب والنزاعات في المنطقة والعالم، وتسببت خلال العقدين الأخيرين في انهيار المنظومة الأمنية الدولية بزعزعة الاستقرار العالمي، عبر دعم كيان العدو الصهيوني اللقيط لارتكاب المذابح الدموية في فلسطين، وأصبحت أيادي قادة الإدارة الأمريكية مُلطخة بدماء العرب والمسلمين وغيرهم من البشر في كل بقاع الأرض.

اختلقت “أمريكا” ما يُبرر لها غزو العراق، واحتلال أفغانستان، بحجة مكافحة الإرهاب ومارست واشنطن إرهاب الدولة، بقتل عشرات الآلاف من المدنيين العراقيين والأفغان، ولعل حكاية التعذيب في سجني أبو غريب وجوانتانامو واحدة من أقبح صور الإرهاب الأمريكي.

مارست أمريكا خلال العقود الماضية أشد أنواع الإرهاب في العالم، لكن في النهاية الإرهاب يفضح نفسه كما يفضح العار من اُبتلي به، وللعار الأمريكي تاريخ أسود ملطخ بالدماء من حرب الأفيون ضد الصين إلى حرب فيتنام، إلى غزو العراق وأفغانستان ومن ثم المجازر في غزة، والعدوان على اليمن الذي وقف بكل شموخ مع فلسطين لمنع الجزار من مواصلة ذبح الأطفال والنساء.

أمريكا راعية “الإرهاب العالمي”، قدّمت وما تزال تقدم إلى جانب بريطانيا الدعم المالي والعسكري والسياسي واللوجستي، للعدو الصهيوني لارتكاب الجرائم في فلسطين منذ سبعة عقود، وتسببت منذ 17 شهراً في قتل وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني وأصبح قطاع غزة مسلخاً بشرياً لأمريكا وإسرائيل، يعبثون فيه كيفما يشاؤون دون أي اكتراث للإنسانية في تناقض عجيب لمعايير الإنسانية في قاموس واشنطن ولندن في قتل الفلسطينيين المدافعين عن أرضهم وعرضهم وفي مقاومة الصهاينة المحتلين والغاصبين لفلسطين والقدس الشريف.

ما ترتكبه أمريكا وإسرائيل، من جرائم في اليمن وفلسطين، باستهداف المدنيين وتدمير الأعيان المدنية وقصف البنية التحتية، وفرض الحصار الخانق على قطاع غزة ومحاولة تهجير سكانها، إنما يؤكد عين الإرهاب، والسؤال الذي يطرح نفسه إذا لم يكن ما تمارسه أمريكا وإسرائيل بحق الشعوب من جرائم ومذابح إرهابًا، فما مفهوم الإرهاب الذي تدّعي واشنطن ولندن محاربته؟.

إن القصف الأمريكي العشوائي والهمجي على اليمن، لن يفيد الإدارة الأمريكية بأي شيء، بقدر ما يقتل المدنيين ويُدمر مقدرات البلاد ويُعزّز في الوقت ذاته من تلاحم اليمنيين واصطفافهم في مواجهة رأس الشر والإرهاب العالمي “أمريكا وإسرائيل”.

وكما فشل التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي في احتلال اليمن خلال العشر السنوات الماضية، ستفشل أمريكا وحلفاؤها، ولن يستطيعوا كسر إرادة اليمنيين الذين يمضون بكل ثبات على موقفهم الإيماني المبدئي المناصر لفلسطين ولن يتراجعوا عن موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية والمساند للمقاومة في غزة مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.

مهما تمادت أمريكا في طغيانها، وتفننت إسرائيل في إجرامها، لن تستسلم الشعوب الحرة ولن تنكسر إرادة اليمنيين والفلسطينيين الذين يسطرون ملاحم الصمود، فالإرهاب الأمريكي الصهيوني لن يدوم، وسترتد جرائمه عليهما، وستظل فلسطين واليمن رمزين للمقاومة التي لا تهزم، حتى يقتلع الاحتلال، وتتحطم مشاريع الهيمنة، وتكتب نهاية الطغاة إلى الأبد.

مقالات مشابهة

  • شاهد.. مظاهرات غاضبة في عواصم ومدن عربية تنديدا بالحرب على غزة
  • المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
  • وقفات حاشدة في أمانة العاصمة تنديداً باستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني
  • محافظة صنعاء تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار المجازر الصهيوني بغزة
  • أبناء محافظة صنعاء يحتشدون تنديدا باستمرار جرائم الكيان الغاصب
  • ” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
  • نقابة المحامين تدين اقتحام وزير الأمن في الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى
  • هيئات أردنية تندد باستهداف مناهضي التطبيع وتدعو لمقاطعة المتعاملين مع الكيان الصهيوني
  • 30 مدينة مغربية تتظاهر تنديداً بالعدوان الصهيوني على غزة
  • الإرهاب الأمريكي الصهيوني.. نموذج حيً في فلسطين واليمن