رئيس مجلس القيادة الرئاسي يتسلم رسالة من الرئيس الصيني
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
(عدن الغد)سبأنت:
تسلم فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاحد رسالة من فخامة الرئيس تشي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
واكد الرئيس بينغ في رسالته التي سلمها القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية تشاو تشنغ، الدعم الصيني لمجلس القيادة الرئاسي لاداء مهامه ولعب الدور البناء لاستعادة السلام والاستقرار في اليمن.
كما اكد الرئيس الصيني التزام بكين بدعم سيادة اليمن ووحدته وسلامة اراضيه.
بدوره حمل فخامة الرئيس، القائم بالاعمال الصيني، نقل تحياته الى الرئيس تشي جين بينغ، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الصيني الصديق مزيدا من التقدم والرخاء.
واشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والشعبين الصديقين، معربا عن ثقته بأن تشهد هذه العلاقات مزيدا من الازدهار والنماء خلال الفترة المقبلة.
كما اشاد فخامة الرئيس بالموقف الصيني الثابت، قيادة وحكومة في مختلف المحافل الاقليمية والدولية الى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية، وتطلعاته لاستعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، وانهاء المعاناة الانسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني.
حضر اللقاء مدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن صالح المقالح.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: رئیس مجلس القیادة الرئاسی فخامة الرئیس
إقرأ أيضاً:
صدمة في جهاز الأمن الإسرائيلي مما تم كشفه في رسالة رئيس الشاباك
أحدثت رسالة رئيس جهاز "الشاباك"، رونين بار، إلى "المحكمة العليا"؛ صدمة في "جهاز الأمن الإسرائيلي"، بعد حديثه عن محاولة استفراد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو بالحكم، وتعيينه المسؤولين بناء على الولاء الشخصي.
وعبر بار في رسالته عن خلافات عميقة مع نتنياهو، وحذر من تهديدات لاستقلالية "الشاباك" و"ديمقراطية إسرائيل".
رسالة رونين بار كشفت عن صراع عميق بين جهاز الشاباك والحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو، مع اتهامات بمحاولة تقويض استقلالية الجهاز الأمني لأغراض سياسية. يأتي ذلك في وقت حساس أمنيًا، مما يثير مخاوف حول مستقبل "الأمن الإسرائيلي". وفق صحيفة "معاريف"
وبدأت التوترات بين بار ونتنياهو في تشرين الأول/ نوفمبر الماضي بعد رفض بار تنفيذ طلبات نتنياهو المتعلقة بأمور أمنية، مثل إغلاق جلسات المحكمة الخاصة بقضيته أمام الجمهور.
يرى بار يرى أن الحكومة تسعى لتحويل "إسرائيل" إلى نظام "ملكي" بدلاً من ديمقراطي، حيث كشف أن نتنياهو طلب استخدام "الشاباك" ضد إسرائيليين، وهو ما رفضه بار.
وقال بار في رسالته، إن الحكومة الحالية تسعى لإنهاء ولايته بسبب رفضه تقديم "الولاء الشخصي" للقيادة السياسية، وحذر من أن استقلالية "الشاباك" وقدرته على تنفيذ مهامه في المستقبل تتعرض للخطر.
وكان بار، قال الجمعة، إن الإصرار على إقالته يعود لرفضه طلب نتنياهو في أن يقدم موقفا ضد إدلائه بشهادته في محاكمته لدواع أمنية.
وأشار إلى أن رفضه لطلب نتنياهو أدى إلى عدم الثقة بينهما، ولاحقا قرر الأخير إقالته من منصبه.
ويحاكم بنيامين نتنياهو في 3 ملفات فساد، يتعلق بعضها بالرشوة وخيانة الأمانة، حيث يمثل أسبوعيا أمام المحكمة للرد على الاتهامات الموجهة له.