في حفل افتتاح كنيس يهودي: شولتس يدعو لمحاربة العداء للسامية
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
المستشار الألماني أولاف شولتس في اففتتاح كنيس يهودي شرق ألمانيا (ديسو ـ روسلاو، 22 أكتوبر 2023)
قال المستشار الألماني شولتس خلال افتتاح كنيس يهودي في شرق البلاد اليوم (22 أكتوبرم تشرين الأول 2023) "هذا المعبد اليهودي هنا وسط ديساو يقول: الحياة اليهودية هي جزء من ألمانيا وستبقى كذلك. إنها تنتمي لهنا (ألمانيا)"، وأضاف أن ألمانيا تقوم بكل شيء لأجل حماية الحياة اليهودية ودعمها.
وقال شولتس إن المعبد الجديد هو هدية ويبعث على السعادة، غير أن هذا الإحساس خيمت عليه ظلال "الإرهاب الهمجي" لحركة حماس. وندد شولتس بالكراهية والعداء للسامية الملاحظ أيضا في ألمانيا على هامش اعتداء حماس في السابع من أكتوبر الجاري على إسرائيل. وأضاف أن الإرهابيين يزرعون الكراهيةليس فقط في الشرق الأوسط ولكن أيضا عندنا. "يجب علينا فعل كل ما بوسعنا لمنع هذا الزرع من النمو" يقول المستشار.
وإلى جانب شولتس، شارك أيضا سفير إسرائيل بألمانيا رون بروسور، وكذلك رئيس حكومة ولاية سكسونيا-أنهالت راينر هاسلوف، وكذلك نائب رئيس المجلس المركزي لليهودمارك داينوف.
وبعد تصعيد الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني في الشرق الأوسط وحدوث احتجاجات موالية لفلسطين في عدة أماكن بألمانيا، تم الإعلان عن تشديد الإجراءات الأمنية خلال هذا الافتتاح الذي يحظى باهتمام خاص اليوم في ظل الأوضاع الراهنة. وبحسب الشرطة، تمت الاستعانة خلال الافتتاح بقوات خاصة من مكتب مكافحة الجريمة بولاية سكسونيا-أنهالت.
ويذكر أن حركة حماس هي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.
ح.ز/ م.س/ا.ف. (د.ب.أ، ك.ن.أ)
المصدر: DW عربية
كلمات دلالية: ألمانيا المستشار الألماني أولاف شولتس الكراهية معاداة السامية غزة حماس إسرائيل دويتشه فيله الوضع في غزة بيربوك في الشرق الأوسط ألمانيا المستشار الألماني أولاف شولتس الكراهية معاداة السامية غزة حماس إسرائيل دويتشه فيله الوضع في غزة بيربوك في الشرق الأوسط کنیس یهودی
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يمضي في تهويد المسجد الإبراهيمي.. نقل الصلاحيات تمهيدًا لتحويله إلى كنيس
#سواليف
تصاعدت ردود الفعل الفلسطينية عقب قرار سلطات #الاحتلال الإسرائيلي نقل صلاحيات الأعمال في صحن المسجد الإبراهيمي بمدينة #الخليل إلى ما تُسمى “هيئة التخطيط المدني” التابعة لحكومة الاحتلال، في خطوة اعتبرتها الفصائل الفلسطينية والسلطة “انتهاكًا صارخًا لحقوق #المسلمين ومحاولة لتهويد #الحرم_الإبراهيمي”.
خطوة جديدة نحو #التهويد
أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدارة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، عبر الارتباط المدني الفلسطيني، بنقل كافة صلاحيات الأعمال في سقف صحن المسجد من وزارة الأوقاف الفلسطينية إلى الاحتلال الإسرائيلي.
ويشمل القرار استئناف أعمال تغطية سقف المنطقة المعروفة باسم “الصحن”، والتي كان مستوطنون قد استولوا عليها، ووضعوا فيها خيمة للعبادة منذ 20 عامًا، مطالبين بتسقيفها لتصبح مكانًا دائمًا للصلاة اليهودية.
وبحسب تقارير محلية، فإن الاحتلال شرع في تسقيف الصحن لأول مرة في يوليو/تموز 2024، لكنه اضطر إلى إيقاف العمل بعد احتجاجات شعبية واسعة. والآن، مع تجدد القرار الإسرائيلي، يُخشى أن تمضي إسرائيل قدمًا في تحويل جزء كبير من المسجد الإبراهيمي إلى كنيس يهودي.
الحرم الإبراهيمي #ملكية_إسلامية خالصة
في بيان رسمي، أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن “الحرم الإبراهيمي ملكية وقفية خالصة للمسلمين، ولا يحق لأي جهة العبث به أو تغيير معالمه”.
وأوضحت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لفرض سيطرته الكاملة على المسجد، وتحويله تدريجيًا إلى كنيس يهودي، معتبرة أن ذلك “تعدٍّ خطير على مقدس إسلامي، وانتهاك للقوانين الدولية التي وضعت الحرم على قائمة الموروث الحضاري عام 2017”.
وأشارت الوزارة إلى أن الاحتلال يسعى إلى فرض واقع جديد في المسجد، سواء من خلال أعمال التهويد أو من خلال “انتهاكاته اليومية، وتدنيسه للحرم”، داعية أبناء الشعب الفلسطيني في الخليل والضفة الغربية إلى “التصدي لهذه المخططات والمرابطة داخل المسجد لحمايته من التهويد”.
تقسيم المسجد
أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” القرار الإسرائيلي، معتبرة أنه يأتي في إطار “مخطط صهيوني لتهويد المسجد الإبراهيمي، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا، كما جرى في المسجد الأقصى”.
وقالت الحركة في بيانها: “هذا القرار يتزامن مع الذكرى الحادية والثلاثين لمجزرة المسجد الإبراهيمي، ويكشف نوايا الاحتلال الحقيقية وتصميمه على مواصلة تهويد المسجد وتقسيمه والسيطرة عليه”.
وأكدت “حماس” أن “المسجد الإبراهيمي ملكية وقفية خالصة للمسلمين، وأن جميع مخططات الاحتلال الرامية إلى تهويده بالكامل والسيطرة عليه ستبوء بالفشل أمام تصدي شعبنا الفلسطيني، ولا سيما أهالي مدينة الخليل الأبطال”، داعية الفلسطينيين إلى “حماية المسجد الإبراهيمي والرباط فيه لإفشال المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير معالمه والسيطرة عليه”.
دعوة إلى #النفير_والرباط
من جهتها، دعت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينيين في الخليل والضفة الغربية إلى “النفير العام والرباط في المسجد الإبراهيمي”، معتبرة أن القرار الإسرائيلي يأتي ضمن “سياسة الاحتلال الممنهجة لتهويد المقدسات الإسلامية، وفرض سيطرته الكاملة على المسجد”.
وأضافت الحركة، في بيان لها، أن “هذه الخطوة لن تمر مرور الكرام، فشعبنا الفلسطيني الذي أفشل كل محاولات الاحتلال في السابق، سيواصل تصديه لمؤامرات التهويد”.
سنوات من التهويد والتقسيم
يقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، التي تخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، ويعيش فيها نحو 400 مستوطن تحت حماية 1500 جندي إسرائيلي.
وفي عام 1994، قسّمت إسرائيل المسجد إلى 63% لليهود و37% للمسلمين، عقب المجزرة التي ارتكبها المستوطن الإرهابي باروخ غولدشتاين، والتي أسفرت عن مقتل 29 مصليًا فلسطينيًّا داخل المسجد أثناء صلاة الفجر.
ومنذ ذلك الحين، فرض الاحتلال قيودًا مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد، فيما سمح للمستوطنين بإقامة طقوسهم الدينية داخله، مع منع رفع الأذان فيه خلال الأعياد اليهودية.
تصاعد العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية
يتزامن القرار الإسرائيلي بشأن المسجد الإبراهيمي مع تصعيد غير مسبوق في الضفة الغربية، حيث كثف المستوطنون والجيش الإسرائيلي اعتداءاتهم منذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ووفق معطيات رسمية فلسطينية، فقد أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن استشهاد ما لا يقل عن 924 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفًا و500 آخرين.
أما في قطاع غزة، فخلال الفترة ما بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، شنت إسرائيل حربًا مدمرة، أسفرت عن أكثر من 160 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود، في واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي.
وسط هذه التطورات، حذر مراقبون من أن الاحتلال يسعى إلى فرض أمر واقع جديد في المسجد الإبراهيمي، في ظل انشغال العالم بالحرب على غزة.
ويرى محللون أن القرار الإسرائيلي قد يشعل موجة جديدة من المواجهات في الضفة الغربية، خاصة في مدينة الخليل التي تشهد توترًا متصاعدًا بسبب ممارسات المستوطنين وحماية الجيش لهم.
كما أن تصاعد الغضب الشعبي قد يؤدي إلى اندلاع انتفاضة جديدة، خاصة مع دعوات “حماس” و”الجهاد الإسلامي” للنفير العام والرباط في المسجد الإبراهيمي، ما ينذر بجولة جديدة من المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية.