جامعة زايد ومؤسسة العويس تنظمان ملتقى الاستدامة الثقافية 25 أكتوبر
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بالتعاون مع جامعة زايد بدبي الأربعاء المقبل، ملتقى “الاستدامة الثقافية.. لحياة أفضل في الإمارات” يصاحبه معرض فني بعنوان “غدٌ مستدام”، في مقر الجامعة.
ويناقش الملتقى عبر جلستين قضايا الاستدامة من وجهة نظر ثقافية، حيث تتضمن الجلسة الأولى بحوثا حول “الاستدامة بين الماضي والحاضر في دولة الإمارات ” د.
وتتضمن الجلسة الثانية بحوثا حول ” الاستدامة الثقافية ووسائل الإعلام الإماراتية “ علي عبيد الهاملي و”نهاية النسيان والاستدامة الثقافية “ صالحة عبيد و”ثقافة الاستدامة والتربية البيئية في المجتمعات التعليمية “ د. هبة أبوخوصة، و”تقنيات الذكاء الاصطناعي وآثارُها على النظام البيئي” أ.د. بلقاسم الجطاري و”الاستدامة البصرية والتنمية الحضرية” م. صنعاء العليلي” وتدير الجلسة د. منى البحر.
وعلى هامش الملتقى يقام معرض فني تشكيلي بعنوان “غدٌ مستدام” يُعنى بالاستدامة من خلال منحوتات ولوحات لفنانين يستخدمون المواد الصديقة أو يتناولون في أعمالهم مواضيع تهتم بالبيئة والاستدامة، بمشاركة الفنانين باسم الساير وجمال محمود بهجت وجورج صبحي وعلي الزويلف وميره القاسم وإيمان الهاشمي وعزة القبيسي وخليل عبد الواحد ود. محمد يوسف وسعود الظاهري ومحمد أحمد إبراهيم.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
إفطارهم فى الجنة.. مصطفى عبيد شهيد المفرقعات .. افتدى وطنه بحياته
في يوم عادي، بدأ الرائد مصطفى عبيد الأزهرى يومه كأي يوم آخر، لا يعلم أن لحظات قليلة ستكتب له مكانًا خالدًا في ذاكرة الوطن.
ابن قرية جزيرة الأحرار في القليوبية، خبير المفرقعات في مديرية أمن القاهرة، حمل على عاتقه مهمة كانت شديدة الخطورة، لكنه لم يتردد لحظة في مواجهتها.
ودع زوجته وأطفاله "لارا" و"يوسف"، وعاد إلى عمله الذي كان يتطلب الشجاعة والصبر في مواجهة الموت بشكل يومي، ولكن لم يكن يدرك أن الموت سيأتيه في لحظة كان فيها يواجه خطرًا أكبر.
التقطت زوجته الهاتف، لتطمئن عليه في الساعات الأولى من عمله، فأوصته قائلة: "خلى بالك من نفسك، وربنا يحفظك"، وكان رده مفعمًا بالطمأنينة: "سيبها على الله، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا". وها هي ابنته الصغيرة "لارا" التي طلبت منه بألم، "إنت وحشتني أوى يابابا"، فأجابها قائلاً: "هاخلص شغل ياحبيبتى وهاجى على طول"، وكأن الوداع كان أمرًا عابرًا في حياته، ولكن القدر كان يخبئ له شيئًا أكبر.
في تلك اللحظات، جاء البلاغ الذي سيغير كل شيء، بلاغ عن حقيبة مملوءة بالعبوات الناسفة في منطقة أبو سيفين بعزبة الهجانة، حيث أسرع مصطفى مع زملائه إلى المكان، لكن قلبه المملوء بالشجاعة دفعه ليكون في مقدمة الصفوف، بدأ التعامل مع العبوات الناسفة، وبينما هو في اللحظات الحاسمة، انفجرت إحدى العبوات، لتسجل اللحظة المأساوية سقوطه شهيدًا غارقًا في دمائه، مقدّمًا روحه فداءً لوطنه.
لم يكن مصطفى عبيد مجرد ضابط في الشرطة، بل كان مثالًا للتضحية والشجاعة، فهو ابن أسرة عظيمة؛ فوالده اللواء أركان حرب بالمعاش عبيد الأزهرى وجده أحد شهداء القوات المسلحة في العدوان الثلاثي.
أهالي جزيرة الأحرار ودعوا مصطفى في جنازته وسط هتافات "لا إله إلا الله، الشهيد حبيب الله"، بينما أطلقت سيدات القرية الزغاريد، وكأنهن يودعن بطلًا ترك بصمة في تاريخ الوطن.
الرائد مصطفى عبيد، لم يكن مجرد شهيد في 2019، بل كان رمزًا للإيمان بأن الوطن لا يُحفظ إلا بتضحيات من مثل هذه الأرواح الطاهرة.
مشاركة