أستاذ علوم سياسية بجامعة القدس يكشف تفاصيل الوضع في غزة الآن: جريمة حرب كبرى
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
أحداث تقع على مدار الساعة.. هنا شهداء لا فارق بين كبير أو صغير.. طفل أو امرأة.. مشهد مُرعب في قطاع غزة يمر به السكان «الباقين حتى الآن» جراء ما تقوم به إسرائيل من عمليات قصف «بشعة» بحسب توصيفات الساسة والخبراء، كل هذه الأمور ودلالاتها، كشف عنها الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس في حديثه لـ «الوطن».
وقال الدكتور أيمن الرقب إن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في غزة جريمة حرب كبرى، الاحتلال يقتل الشيوخ والنساء والأطفال، ولدينا قرابة 4 آلاف شهيد وما يزيد عن 1000 شهيد تحت الأنقاض، ورائحة الموت في كل مكان.. ونشهد جرائم لم يسبق لقطاع غزة أن تعرض لها بمثل هذه الوحشية، طائرات تقصف في كل مكان.. لا مكان في غزة آمن الآن، وكل مكان تم استهدافه، المباني تهدمت بشكل كامل، وكل شي جميل هدم، ونعاني من تلوث في المياه بل انقطاع المياه أيضاً والكهرباء، ونقص شديد في المواد الطبية والغذائية والمواد البترولية.
وأضاف: لدينا 150 شهيد من الأطفال، غير الجزء المفقود حتى الآن، وهذا دلالة واضحة على وحشة ما يقوم به الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، ولدينا 1000 امرأة شهيدة، فالاحتلال يقصف بطائرات f35 ،16 ،15.
«الرقب»: قمة القاهرة للسلام وضعت المسئولية كاملة أمام المجتمع الدوليأكد «الرقب» أن قمة القاهرة للسلام، وضعت المسئولية كاملة أمام المجتمع الدولي، ولها دور في تحريك ملف السلام المُعطل منذ 2014، فالقمة كان بها مشاركات مهمة من القادة والزعماء، فهي تحرك المياه الراكدة في العملية السياسية، وتحمل المجتمع الدولي المسئولية أمام القضية الفلسطينية، وصمته على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت إلى أن الحرب لم تتوقف حتى الآن، لكن القمة من المرجح أن تُعطي إحساساً ما بالطمأنينة في نفوس الشعبين الفلسطيني والمصري، وهي بمثابة فرصة لتوحيد الجهود لوقف الحرب وفتح آفاق جديدة للعملية السياسية، كما أنها أعادت القضية الفلسطينية للمشهد مرة أخرى، وكشفت أن المجتمع الدولي عاجزاً أمام واجهة الاحتلال، كما أن قمة القاهرة للسلام أكدت أن دماء الشعب الفلسطينية لا تقل أهمية عن دماء أي شعوب أخرى.
«الرقب»: إما أن نعيش أحراراً أو نموت كراماًوقال «الرقب»: «إما أن نعيش أحراراً أو نموت كراماً»، وما يقال بشأن تهجير الشعب الفلسطيني إلى سيناء هي دعوات قديمة حديثة يرددها الاحتلال ما بين الحين والأخر، ومرفوضة تماماً من الشعب الفلسطيني، وأشكر الرئيس عبدالفتاح السيسي على موقفه الواضح من هذه الدعوات، حيث أكد أنه لن يقبل هذه الدعوات لأنها تمثل تصفية للقضية الفلسطينية، كما أن هذه الدعوات بمثابة إنهاء للمشروع الوطني الفلسطيني.
«الرقب»: الشعب الفلسطيني يقدر الجهود والمساعي المصريةوشدد على أن كل الشعب الفلسطيني يقدر تماماً كل الجهود والمساعي المصرية تجاه القضية الفلسطينية، والموقف المصري ثابت وكاشف لكل الدعوات التي يرددها الاحتلال بين الحين والأخرى.
وأوضح «الرقب» أن أمريكا منذ الوهلة الأولى وهي داعمة لإسرائيل في كل ما تقوم به من جرائم بشعة، وتزودها بالإمدادات العسكرية المطلوبة، وبالتالي فإن الموقف الأمريكي داعم لما تقوم به إسرائيل في غزة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قمة القاهرة للسلام فلسطين غزة القضية الفلسطينية الدكتور أيمن الرقب جامعة القدس الشعب الفلسطینی المجتمع الدولی فی غزة
إقرأ أيضاً:
مسيرات جماهيرية حاشدة في الضالع إحياء ليوم القدس العالمي
الثورة نت/..
شهدت مديريات دمت والحشاء وقعطبة وجين بمحافظة الضالع اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة إحياء ليوم القدس العالمي، وتأكيداً على موقف الشعب اليمني الثابت والمناصر للقضية الفلسطينية.
وردد المشاركون في المسيرات، التي تقدمها بمديرية الحشاء القائم بأعمال محافظ الضالع عبد اللطيف الشغدري وفي مديرية دمت مسؤول التعبئة بالمحافظة أحمد المراني، ووكلاء المحافظة، الهتافات المنددة بجرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدوا على أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة، وأن الشعب اليمني سيبقى داعماً للمقاومة في فلسطين حتى تحرير كل الأراضي المحتلة مهما كانت التضحيات.. مشيرين إلى أن القضية الفلسطينية هي امتحان لكل أحرار العالم، وميزان الفرز بين المجاهدين والخانعين.
وشدد المشاركون، على أن جرائم الكيان الصهيوني لن تسقط حق الشعب الفلسطيني في أرضه، ولن تلغي حق المقاومة في الرد على العدوان بكل الوسائل المشروعة.. مؤكدين على أن محاولات شرعنة الاحتلال أو فرضه كأمر واقع لن تنجح أمام إرادة المقاومة.
وأشادوا بالمواقف البطولية للقوات المسلحة اليمنية في نصرة غزة، من خلال توجيه الضربات النوعية إلى عمق كيان الاحتلال وتكبيده خسائر فادحة.
وأكدت الحشود أن الغارات التي يشنها العدو الأمريكي على العاصمة صنعاء والمحافظات لن ترهب الشعب اليمني ولن تثنيه عن مواقفه الثابتة، وأن استهداف المنشآت المدنية يعكس إفلاس المعتدين وعجزهم عن تحقيق أي انتصار في ميادين المواجهة.
وجدد أبناء الضالع التأكيد على جهوزيتهم الكاملة لخوض معركة الدفاع عن الوطن ومواصلة نهج الجهاد نصرةً لفلسطين والمستضعفين، والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في مواجهة قوى العدوان والطغيان.
واستنكروا خذلان الأنظمة والحكام العرب للقضية الفلسطينية، ووقوفهم موقف المتفرج إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وقتل وحصار وتجويع، ما يضع الشعوب الحرة أمام مسؤولية التحرك لكسر هذا الصمت والتواطؤ، ودعم صمود الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة.
وأكد بيان صادر عن المسيرات إلى أن يوم القدس العالمي يتزامن هذا العام مع عودة التصعيد الإجرامي على غزة والحصار المميت لها من قبل العدو الصهيوني المجرم بمشاركة طاغوت العصر أمريكا على مرأى ومسمع العالم، وفي ظل تخاذل عربي وإسلامي مخز وغير مسبوق.
ولفت إلى أن هذه المناسبة تأتي أيضا مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وسوريا في سعي حثيث وواضح لتنفيذ المشروع الصهيوني المسمى بـ “إسرائيل الكبرى” في كل المنطقة.
وأشار البيان إلى أن خروج اليمنيين اليوم في مسيرات مليونية إحياء ليوم القدس العالمي يأتي في إطار موقفهم الإيماني الثابت والمبدئي وفاء ومساندة للشعب الفلسطيني المسلم، وتزامناً مع الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود.
واعتبر إحياء الشعب اليمني ليوم القدس العالمي حتى في أصعب الظروف خلال سنوات العدوان الطويلة عليه دون توقف أو تراجع دليلا على صدق انتماءه الإيماني، وتمسكه الفعلي بالمقدسات واستعداده العالي للتضحية في سبيل لتحريرها.
وجدد البيان التأكيد على ثبات الموقف اليمني المبدئي الذي لا يقبل المساومة أو التراجع وهو التمسك بكتاب الله الكريم، والالتزام بتوجيهاته، والولاء لأوليائه والعداء لأعدائه، والاستمرار في خط الجهاد في سبيله، والوقوف مع المستضعفين من عباده.
ولفت إلى استمرارا اليمنيين في الوقوف ضد العدو الصهيوني والعدو الأمريكي في مواجهة عدوانهم على غزة وعلى اليمن، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره.
وتوجه البيان بالحمد والثناء لله سبحانه وتعالى في الذكرى العاشرة لليوم الوطني للصمود، الذي ثبت اليمنيين ووفقهم وأعانهم على الصمود أمام تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني من قتل وحصار ونهب للثروات وتدمير للبنى التحتية.
وأكد أن من ثمار الصمود اليمني الموقف المشرف المساند للشعب الفلسطيني.. مشيرا إلى أنه وكما صمد الشعب اليمني أمام أبشع عدوان أمريكي سعودي إماراتي لسنوات بسبب موقفهم الرافض للخنوع لأمريكا وإسرائيل وأدواتهم في المنطقة، فإنه على أتم الاستعداد لمواصلة الصمود والجهاد ضد أئمة الكفر وأرباب النفاق وصناعة الانتصارات.