باحث: مصر تبذل الجهد للوصول إلى ضرورة وقف إطلاق النار بغزة|فيديو
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
قال محمد عبد الرازق باحث بالمركز المصري للفكر و الدراسات الاستراتيجية، إن أولويات مصر في التعامل مع التصعيد الجاري في الأراضي الفلسطينية، أعتمدت على إرسال المساعدات إلى قطاع غزة بشكل عاجل و فوري.
مصر أعتمدت في أولاوياتها أيضاً على جهود مصر للتوصل إلى تهدئة
وأضاف محمد عبد الرازق ، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "DMC"، أن مصر اعتمدت في أولاوياتها أيضاً على جهود مصر للتوصل إلى تهدئة ، مؤكداً أن مصر تبذل الجهد للوصول إلى ضرورة وقف إطلاق النار.
وتابع: "بالرغم من الإختلافات السياسية والإيدلوجية في مواقف الدول التي حضرت قمة القاهرة، فإنها جميعها أكدت على نفس الرسالة المصرية بضرورة التهدئة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر الأراضى الفلسطينية المساعدات غزة إطلاق النار قمة القاهرة
إقرأ أيضاً:
باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية بغزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن ما يجري حاليًا في قطاع غزة حرب إبادة ممنهجة يقودها الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن مجزرة استهداف النازحين في مدرسة شرق غزة والتي أسفرت عن استشهاد 31 مدنيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، ما هي إلا حلقة جديدة من مسلسل التهجير القسري الذي يسعى إليه الاحتلال.
وأكد الصفدي، في مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يسعون إلى أي تهدئة أو صفقة تبادل أسرى، بل على العكس، فإن استمرار الحرب يخدم بقاءهم السياسي، ويمنحهم «أوكسجين البقاء»، وفق تعبيره، مضيفًا أن الحرب توحد الحكومة، أما التهدئة والصفقات فتفرقها.
وأشار إلى أن الهدف الأبعد لنتنياهو هو تدمير الوجود الفلسطيني وتهجير السكان قسرًا عبر تحويل حياتهم إلى جحيم عبر القصف والجوع ونقص المياه والدواء، موضحًا أن استهداف المدنيين ليس ضغطًا عسكريًا بل هو إبادة جماعية موثقة.
وفيما يتعلق بالموقف الدولي، أبدى الصفدي تشاؤمه من إمكانية محاسبة نتنياهو رغم توثيق هذه الجرائم بشكل واسع، قائلًا إن المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لا يمتلكان الإرادة أو القوة الكافية لفرض العدالة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، والتي وصلت إلى حد التهديد المباشر للقضاة الدوليين في السابق.