وزير التعليم: لدينا مناهج مصرية بمعايير دولية
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
كشف الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن أن وزارة التعليم لديها مناهج مصرية بمعايير دولية.
ننشر التقرير الأسبوعي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وزير التربية والتعليم يفتتح مدارس في السويس (صور)جاء ذلك خلال ورشة العمل التي تنظمها الوزارة بعنوان (تعزيز مهارات القراءة والكتابه باللغه العربيه: خطة عمل قصيرة إلى متوسطة الأجل) اليوم الأحد في أحد فناد القاهرة، بحضور عدد كبير من الخبراء الدوليين والمحليين.
وأوضح وزير التعليم أن 70 في المائة من دول العالم المتوسطة لديهم مشكلات في القرءاة والكتابة، مضيفا أن ضعف القراءة والكتابة هي أهم الصعوبات؛ لأنها تؤثر على فهمه للمواد الأخرى.
وزير التعليم : تفعيل أدوات تشخصية لأسباب ضعف القراءةولفت وزير التعليم إلى أن أكثر فئة عرضة للتسرب من التعليم هم ضعاف الكتابة والقراءة، تقل ثقته بنفسه وتؤثر على علاقاته الاجتماعية.
ونبه وزير التعليم بتفعيل أدوات تشخصية لأسباب ضعف القراءة لدى الطلاب، وتحديدها ومن ثم نبدأ في العلاج بناءً على التشخيص.
وأضاف وزير التعليم أن 30 في المائة من الأطفال دون المستوى في القراءة والكتاب، وفقا لدراسة قومية أعدها المركز القومي للامتحانات.
ووجه وزير التربية والتعليم بأنه على الأسرة أن تقرأ مع أولادها وتنمية القرءاة لديهم، فالعلاقة تشاركين مع المدرسة لحل هذه المشكلة .
وأكد وزير التعليم أن ضمان نجاح أي مشروع يتوقف على خطورته، ولا يتم إلا باجتماع المسئولين والمعنيين للوقوف على ما سيتم عمله، وطرق حل المشكلة، والالتزام بالخطة لتنفيذها .
وقال الدكتور أكرم حسن، رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج، إن قضية القراءة والكتابة مهمة وقومية وعلى وزن القضية السكانية، فإذا كانت القضية السكانية تقضي على ثمار التنمية، فضعف القراءة تقضي على ثمار التطوير في مناحي التعليم.
وأضاف أكرم حسن أن القراءة والكتابة لها أسباب وعوامل كثيرة، منها مرحلة ماقبل المدرسة للطفل والبيئة المحيطة وتنشئة الطفل، الازدواج في اللغة وصعوبة العبور من العامية إلى الفصحى، فضلا عن المفردات التي شوهت اللغة العربية، وليس أصل لغوي سليم .
وأضاف رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج أن القراءة وظيفة نفسية مهمة للطفل، لأنها تعمل على زيادة التعاطف وتقوي العلاقات بين الآخرين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم وزارة التعليم رضا حجازي التربية والتعليم وزير التربية والتعليم مناهج التربیة والتعلیم وزیر التعلیم
إقرأ أيضاً:
برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية لمصابي التوحد في أبوظبي
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةتحرص الإمارات على تهيئة بيئة واعية بقدرات ذوي اضطراب طيف التوحد في الدولة، وذلك لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع، وذلك عبر العديد من المؤسسات والمراكز والمبادرات المتنوعة التي تقدم لمصابي التوحد من أجل تطوير مهاراتهم، وضمان مستقبل أكثر جودة وأمان لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وتقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة لـ 522 من طلبة التوحد بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في إمارة أبوظبي، منهم 221 طالباً وطالبة بمركز أبوظبي للتوحد، و167 بمركز العين، و26 بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، و91 طالباً بمركز غياثي، و5 طلاب بمركز السلع، و4 طلاب بمركز القوع، و3 طلاب بمركز المرفأ، و5 طلاب بمركز الوقن.
وقالت عائشة المنصوري، مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة: «إن من الضرورة تكاتف الجهات والأفراد والعمل يداً بيد من أجل ذوي التوحد، موضحة أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة، لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحد في المجتمع بشكل عام، وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص».
وأكدت أهمية الكشف المبكر، الأمر الذي يسهّل عملية الإدماج قبل فوات الأوان.
وأضافت: إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تعمل من خلال برامجها ومبادراتها العديدة على تطوير المهارات الوظيفية لهذه الفئة، حسب ظروف كل حالة.
ويستقبل مركز أبوظبي للتوحد طلبة اضطراب طيف التوحد المواطنين وأبناء المواطنات من عمر 3 إلى 5 سنوات في قسم التدخل المبكر، ومن سن 5 إلى 15 سنة في قسم طيف التوحد وما فوق سن 15 سنة في قسم التأهيل.
كما تقدم في المركز 7 خدمات معتمدة للمصابين باضطراب التوحد هي التقييم والتشخيص، والتدخل المبكر، والتعليم،والتدريب والتأهيل، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدمج، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتوظيف.
وتختلف البرامج العلاجية المخصصة، حسب كل فئة عمرية أوشريحة مرضية، وهي برامج عالمية معتمدة وموحدة، ومنها برنامج تيتش، وبرنامج لوفاس، وبرنامج بيكس، وبرنامج تحليل السلوك.
من جانب آخر، تقدم زايد العليا برنامج «جسور الأمل»، وهو برنامج إرشادي جمعي لتدريب أولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم.
وأشاد عدد من أمهات ذوي التوحد بجهود مركز أبوظبي للتوحد لتأهيلهن وتوعيتهن.
وقالت والدة حمدان راشد العامري: «إن ابنها التحق بالمركز منذ 6 سنوات، وكان يعاني مشكلات في النطق وبعض الاضطرابات السلوكية، وأصبح حالياً أكثر تفاعلاً واندماجاً مع محيطه».
تجربة علاج
أكدت والدة ميثاء وليد المالود، أنها استفادت كثيراً من تجربة علاج ابنتها في المركز بعد الكثير من التجارب غير الناجحة في أماكن أخرى، مشيدة بمهارات وقدرات الكوادر المواطنة المتخصصة التي يضمها المركز.
بدوره قال زايد الجابر، أول خريج إماراتي من كلية التربية الخاصة بجامعة الإمارات ضمن مبادرة زايد العليا لتوطين مهنة معلم تربية خاصة: «إن شباب الإمارات يحملون على عاتقهم واجباً وطنياً للعمل يداً بيد لدعم ذوي التوحد،والإسهام في توفير بيئة داعمة لتنمية قدراتهم».