حنان مطاوع تعلق على إشادة الجمهور بدورها في مسلسل «صوت وصورة»
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
تفاعلت الفنانة حنان مطاوع مع إشادة الجمهور بأدائها وقدراتها الفنية بعد ظهورها الخاص في مسلسل «صوت وصورة»، الذي يعرض حالياً، ويحقق نسب مشاهدة عالية.
إشادات بأداء حنان مطاوع في صوت وصورةكانت إحدى الصفحات الفنية قد أشادت بأداء حنان مطاوع، خاصة بعد عرض مشهد القبض عليها في قضية مقتل مراد مكرم، وجاء التعليق «عندما ينسي الممثل أنه بيمثل، حد يقولها أنه مشهد مش حقيقي، بجد أيه المصداقية دي في الأداء، بجد كل مشهد النجمة #حنان_مطاوع تبهرنا بأدائها المميز، بجد تستحق جائزة اوسكار على إتقانها في الأداء».
وأعادت الفنانة حنان مطاوع نشر هذا التعليق، وكتبت: «ألف حمد وشكر».
دور حنان مطاوع في صوت وصورةتجسد الفنانة حنان مطاوع دور «رضوي» في مسلسل «صوت وصورة»، إذ أنَّها تعرضت للتحرش في مكان عملها من مديرها، وقررت ترك العمل.
المسلسل من تأليف محمد سليمان عبد المالك، وإخراج محمود عبدالتواب، والعمل من إنتاج «أروما استديوز» للمنتج تامر مرتضى، وهو من بطولة حنان مطاوع، ونجلاء بدر، ومراد مكرم، ووليد فواز، ومحمد كيلاني، وناردين فرج، وولاء الشريف، ومحمد كيلاني، وآدم الشرقاوي وصدقي صخر.
مسلسل «صوت وصورة» يتكون من 30 حلقة، تدور الأحداث حول أزمة مواقع التواصل الاجتماعي ومدى أسهامها في التضليل، عبر عرض قصة إنسانية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حنان مطاوع الفنانة حنان مطاوع وليد فواز صوت وصورة مسلسل صوت وصورة حنان مطاوع صوت وصورة
إقرأ أيضاً:
بعد جدل حول اسلمي يا مصر.. كريم الشناوي يصدر توضيحًا بشأن نهاية مسلسل لام شمسية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أصدر المخرج كريم الشناوي، مخرج مسلسل "لام شمسية"، الأربعاء، بيانًا يوضح فيه سبب استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية المسلسل، بعد جدل أثاره استخدام الأغنية بسبب "عدم ملائمتها" من وجهة نظر بعض النقاد للسياق الدرامي للعمل، وخاتمته.
وقال الشناوي في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إن " استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية. لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية. في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأضاف: " أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسمًا كبيرًا من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع). وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسؤوليته بالكامل. لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وتابع الشناوي: " ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام (اسلمي يا مصر) لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها".