أكد  وزير التجارة والصناعة، أحمد سمير إن مشكلة الأمن الغذائي في مصر أولوية للحكومة وتعمل عليها جاهدة.

وأضاف خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم "همنا وأولوياتنا الأمن الغذائي والدوائي ومستلزمات الإنتاج الداخلة في الصناعة"، مشيرًا إلى وضع قائمة تتضمن 152 صناعة تستهدف الحكومة وجودها في مصر، ولا نتحدث عن إحلال واردات، عندنا اتفاقيات مع دول العالم تمنعنا من هذا".

و قال سمير أثناء تعليقه على تقرير اللجنة المشتركة من لجنتي الزراعة والري، والطاقة والبيئة بشأن اقتصاديات صناعة الأسمدة في مصر "الثلاث مكونات من الـ 152 صناعة منهم يحقق الأمن الغذائي وفيها أسمدة وأمن دوائي ومدخلات إنتاج الأمن الدوائي".

وأضاف : "تعلمنا من الأزمات المتتالية بدءًا من كورونا، انتهاء بما يحدث في الشرق الأوسط، كل هذا يؤثر على سلاسل الإمداد".

ولفت  سمير إلى وجود بعض التحديات التي تواجه صناعة الأسمدة وغيرها من الصناعات الشبيهىة "الاتحاد الأوربي طلع تشريع بحدود الكربون يطبق من يناير 2026 لو صناعة فيها نسبة عالية من الكربون، وألمانيا تطبق من 2024"، مضيفًا "حطوا 16 دولة منها مصر ويبدأ يفرض علية ضريبة على الصناعات التي يصدر عنعها انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وده يقلل التنافسية بتاعتي"، وأكد سمير أهمية الاتجاه نحو الصناعات الخضراء.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير التجارة والصناعة أحمد سمير الامن الغذائي الجلسة العامة لمجلس الشيوخ الصناعة الأمن الغذائی

إقرأ أيضاً:

28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعاني 28 مليون شخص، أو ربع سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية، من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الصراع المستمر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقًا لمبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي. 

 ذكر ذلك موقع  "زووم إيكو" الإخباري، اليوم /الجمعة/، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الصراعات المسلحة، فإن نزوح السكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأوبئة المتتالية تشكل أيضًا عوامل رئيسية في هذه الأزمة. 

وتعتبر الأقاليم الشرقية، وخاصة شمال كيفو وجنوب كيفو، الأكثر تضررا من هذا الوضع.

وتظهر نتائج التقرير الجديد الصادر عن مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي تدهورًا إضافيًا في الاحتياجات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث دفع الصراع وارتفاع أسعار الغذاء 2.5 مليون شخص إضافي إلى حالة انعدام أمن غذائي حاد. ويواجه 28 مليون شخص الآن انعدام أمن غذائي حاد، وهو أعلى رقم يُسجل على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 3.9 مليون شخص يعانون من مستويات جوع طارئة (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).

وفيما يتعلق بالوضع الصحي، يكشف التقرير أن تكثيف النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي للسكان يعزز انتشار الأمراض المعدية بينما يعيق إجراء الاختبارات والاستجابة الطبية الفعالة. ويزعم أنه في الفترة من يناير إلى منتصف مارس 2025، تم اكتشاف 12600 حالة إصابة بالكوليرا في جميع أنحاء البلاد، مع معدل وفيات بلغ 2%. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 15200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود في عام 2025، مع معدل وفيات بلغ 1.9%.

ولمعالجة هذا الوضع، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه يحتاج إلى 399 مليون دولار إضافية لمواصلة عملياته حتى أغسطس 2025.

وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن قلقه أيضًا إزاء العواقب الإنسانية المرتبطة باستمرار إغلاق مطاري جوما وكافومو؛ ونهب المستودعات، ومشكلات السيولة بسبب إغلاق البنوك، والقيود المفروضة على استيراد المواد الغذائية.
 

مقالات مشابهة

  • غرفة القاهرة تبحث توطين صناعة الأدوات الصحية وزيادة صادراتها
  • «التموين»: الأمن الغذائي والاستقرار المجتمعي أولوية قصوى
  • وزير التموين أمام الشيوخ: مشروعات نوعية لتعزيز الأمن الغذائي وتحديث منظومة الدعم
  • وزير التموين: مشروعات نوعية لتعزيز الأمن الغذائي وتحديث منظومة الدعم
  • ”الأمن الغذائي“: غالبية شركات الغذاء لا تتجاوب مع متطلبات نظام الإنذار المبكر
  • البحوث الزراعية ومنظمة الأمن الغذائي يبحثان مستقبل إنتاج القمح في شمال إفريقيا
  • تطور صناعة الدواجن في مصر.. الزراعة: تقديم كافة أوجه الدعم.. وحجم الإنتاج يتجاوز ال 1,5 مليار دجاجة و 14 مليار بيضة سنويا
  • وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
  • 28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
  • المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى