افتتح اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية و الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان واللواء عبد المجيد صقر محافظ السويس منفذ محافظة السويس لبيع السلع الغذائية بحي الأربعين  بأسعار مخفضة ضمن مبادرة " خفض أسعار عدد من السلع الأساسية " التى أطلقها د. مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع وتشمل مبادرة رئيس مجلس الوزراء تخفيض أسعار (7) سلع أساسية بنسب تتراوح ما بين 15 إلى 25% وهي " السكر ، الزيت ، العدس ، الفول ، الألبان ، الجبن ، المكرونة ، الأرز  ".

وزراء التنمية المحلية والتخطيط والإسكان ومحافظ السويس يتفقدون المركز التكنولوجي بالديوان العام بعد عقود من التهميش.. التنمية المحلية تسلم خطابات تطوير 22 عصارة عسل أسود بنجع حمادي

 جاء ذلك بحضور الدكتور عبدالله رمضان نائب محافظ السويس والمهندس محمد السيد مساعد وزير التنمية المحلية للتخطيط و خالد سعداوي السكرتير العام لمحافظة السويس والقيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة. 

وناقش الوزراء ومحافظ السويس المواطنين المتواجدين داخل المعرض ورائهم حول المبادرة لمواجهة زيادة الأسعار، وجودة السلع المعروضة، ومدى توافر الأصناف المعلن عنها، ونسبة الاقبال على الشراء خلال ساعات اليوم.

وأشاد المواطنين بجودة المعروضات داخل المعرض لاسيما اللحوم الحمراء البلدي والتي عرضها التجار بسعر 250 جنيها للكيلو، فضلا عن الخضروات والفواكة الطازجة بأسعار أقل من مثيلاتها بالأسواق، وكذلك السلع التموينية مثل الزيوت والمكرونة والأرز والبقوليات.

ومن جانبه أكد وزير التنمية المحلية حرص الحكومة بالعمل علي التوسع في إقامة منافذ ومعارض لبيع السلع بالتعاون مع الشركات الغذائية الكبري والمجتمع المدني والجمعيات الأهلية ورجال الأعمال لتغطي جميع مدن ومراكز السويس وباقي المحافظات  . 

وأكد اللواء هشام آمنة ان الحكومة تسعي لتحقيق التوازن والاستقرار بالأسواق وتعزز الحماية الاجتماعية لمحدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجاً ، مشيرا الي وجود جميع السلع الغذائية التي يحتاجها المواطن بالأسعار المخفضة طبقاً لمبادرة رئيس الوزراء ، ووجه اللواء هشام آمنة الأجهزة التنفيذية ورؤساء الاحياء بالقاهرة بالمرور الدوري على المعارض والشوادر والمنافذ للتأكد من إلتزام التجار بالإعلان عن الأسعار المخفضة ومراقبة عملية تداول السلع بالأسواق وضبط منظومة الأسعار ، ومتابعة توافر كافة السلع بكميات كافية أمام المواطنين .

ومن جانبه قال محافظ السويس إن المحافظة قطعت شوطا كبيرا في مبادرة تنظيم المعارض السلع الغذائية المخفضة داخل الأحياء الخمس، تيسيرا على المواطنين.

كما أكد اللواء عبدالمجيد صقر علي مديرية التموين بالتنسيق مع مباحث التموين ورؤساء الأحياء لتكثيف أعمال الرقابة التموينية والتجارية على كافة السلع وضبط الأسواق والقيام بعمل حملات علي الأسواق لمواجهة الغش التجاري أو التلاعب في الأسعار، ومنع محاولات احتكار السلع الأساسية من بعض التجار مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد المخالفين،


 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التنمية المحلية بيع السلع الغذائية خفض أسعار عدد من السلع الأساسية الحماية الإجتماعية السلع الغذائية التنمیة المحلیة السلع الغذائیة

إقرأ أيضاً:

أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى منذ 4 سنوات بعد صدمة أوبك ورسوم ترمب


هوت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات، بعد زيادة مفاجئة في إنتاج تحالف "أوبك+" وتصاعد مخاوف الحرب التجارية العالمية والتي هوت أيضاً أسواق السلع الأساسية من المعادن إلى الغاز.

بدأت أسعار النفط التراجع يوم الخميس تحت وطأة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تهدد الاقتصاد العالمي واستهلاك الطاقة. وبعد ساعات، رفع تحالف "أوبك+" حجم زيادة الإنتاج المخططة في مايو ثلاث مرات، فيما وصفه المندوبون بأنه جهد مقصود لخفض الأسعار لمعاقبة الأعضاء الذين يضخون أكثر من حصصهم.

تراجعت أسعار عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة حوالي 14% في يومين فقط -لتتم تسويتها بالقرب من مستوى 61 دولاراً للبرميل في ما يشبه الخسائر الحادة التي تكبدتها أثناء الوباء- بينما أنهى سعر خام برنت التعاملات عند أدنى مستوى له منذ 2021. وتفاقم الهبوط يوم الجمعة بسبب الرد الانتقامي من جانب الصين على الرسوم الجمركية الأميركية، بما في ذلك فرض تعريفات بنسبة 34% على جميع الواردات من الولايات المتحدة بعد أسبوع.

ذعر يضرب أسواق السلع

تراجعت أسعار السلع الأساسية الأخرى أيضاً مع هبوط الأسواق المالية الأوسع وتزايد المخاوف بشأن ضعف الطلب على المواد الخام. انخفض سعر النحاس 67.7% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يناير، بينما تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي المرجعية في أوروبا في وقت ما بأكثر من 10%. وتراجعت أسهم "غلينكور" بنحو 9%، كما هبطت أسهم شركتي التعدين الرئيسيتين الأخريين، "بي إتش بي" و"ريو تينتو".

هبوط أسعار النفط أدى إلى كسر النطاق السعري البالغ 15 دولاراً، والذي تحركت بداخله الأسعار وحفز الرهانات على التقلبات المنخفضة خلال معظم الأشهر الستة الماضية. خلال تلك الفترة، وفرت تخفيضات "أوبك+" دعماً للسوق، بينما شكّلت الطاقة الفائضة الوفيرة للمجموعة سقفاً للأسعار. وهذا الأسبوع، تثير الزيادة غير المتوقعة في الإنتاج تساؤلات حول ما إذا كان التحالف سيواصل الدفاع عن الأسعار.


إعادة تقييم توقعات أسعار النفط

الضربة المزدوجة التي تلقتها أسعار النفط من "أوبك+" والرسوم الجمركية دفعت المتداولين وبنوك وول ستريت إلى إعادة تقييم توقعاتهم للسوق. ومن بين المصارف التي خفضت توقعاتها للأسعار، مجموعة "غولدمان ساكس" ومجموعة "آي إن جي"، مشيرين إلى المخاطر على الطلب وزيادة الإمدادات من التحالف.

وكتب محللو "غولدمان"، بمن فيهم دان سترويفن، في مذكرة: "إن المخاطر السلبية الرئيسية التي أشرنا إليها بدأت تتحقق: وهي تصعيد التعريفات الجمركية وزيادة إمدادات (أوبك+) إلى حد ما. ومن المرجح أن تظل تقلبات الأسعار مرتفعة في ظل تصاعد مخاطر الركود".

وفي أدنى مستوى له يوم الجمعة، انخفض سعر خام برنت بأكثر من 10 دولارات على مدار اليومين الماضيين، وهو ما كان سيعتبر بين أكبر 10 نسب هبوط على الإطلاق، ويتساوى مع بعض الانخفاضات الحادة السابقة أثناء الوباء وعندما تراجعت الأسعار دون 100 دولار بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

رهانات قياسية على هبوط أسعار النفط

كان للتراجع تأثير أوسع نطاقاً على مؤشرات السوق الرئيسية. إذ تراجعت الفروق الزمنية، في إشارة إلى توقعات بتقلص التوازنات بالسوق، لا سيما في العقود الآجلة. في الوقت نفسه، ارتفعت أحجام خيارات النفط المراهنة على هبوط الأسعار إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق أمس. كما دخل سعر النفط إلى منطقة ذروة البيع على مؤشر القوة النسبية على مدى تسعة أيام، مما يشير إلى أن الانعكاس قد يكون وشيكًا.

في هذه الأثناء، تحول مستشارو تداول السلع الأساسية، الذين يميلون إلى تضخيم تقلبات الأسعار، إلى البيع على المكشوف بنسبة 73% في خام غرب تكساس الوسيط، مقارنة بـ 9% فقط قبل يوم واحد، وفقاً لبيانات من مجموعة "بريدجتون ريسرش". وأضافت المجموعة أن مثل هذا التحول الدرامي في المراكز لم نشهدها إلا في حالات حدوث انهيار اقتصادي كبير، كان آخرها انهيار مصرف "سيليكون فالي" في 2023.

مع ذلك، لا تزال بعض المخاطر المتعلقة بالإمدادات قائمة، حيث هددت إدارة ترمب بتطبيق سياسة "الضغط الأقصى" على الدول المنتجة للنفط الخاضعة للعقوبات الأميركية، مثل إيران وفنزويلا. ومن شأن أي تراجع في الأسعار أن يمنح الولايات المتحدة فرصة أكبر لتقييد إنتاج تلك الدول دون التسبب في ارتفاع تضخمي حاد في الأسعار.

يقول موكيش ساهدف، رئيس أسواق السلع العالمية في "ريستاد إنرجي" (Rystad Energy): "مع وجود احتمالات لاضطراب الإمدادات نتيجة العقوبات والرسوم -على كل من البائعين والمشترين- من غير المرجح أن تبقى أسعار النفط دون مستوى 70 دولاراً لفترة طويلة".

مقالات مشابهة

  • الاقتصاد الاجتماعي.. رافعة لتمكين التنمية المحلية في سلطنة عمان
  • لتسهيل حركة المركبات.. استحداث منفذ مروري جديد أمام شارع الشيخ موسى بالأقصر
  • التنمية المحلية: تدريب 2000 شاب بالتعاون مع المجلس الوطني للتدريب
  • وزارة التنمية المحلية تدعو المواطنين لاستكشاف أطلس المدن المستدامة عبر الموقع التفاعلي
  • وزير الأشغال العامة والإسكان يتفقد أعمال ترميم جسر الرستن
  • وزير الأشغال العامة والإسكان السيد مصطفى عبد الرزاق يتفقد أعمال صيانة وترميم جسر الرستن في ريف حمص
  • أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى منذ 4 سنوات بعد صدمة أوبك ورسوم ترمب
  • التنمية المحلية: مراجعة وتقييم 10 حقائب تدريبية متكاملة
  • وزير الأوقاف والمفتي و 3 محافظين يفتتحون مسجد النور بالجيزة
  • التنمية المحلية: رصد 517 حالة تعدٍ خلال عيد الفطر